ساعة واحدة
توخيل يتذكّر يد مارادونا: حان وقت الثأر بملعب أزتيكا بعد 40 عاماً
الخميس، 2 يوليو 2026

تعهّد المدرب الألماني توماس توخيل بقيادة منتخب إنجلترا نحو الثأر من ملعب "أزتيكا" الذي كان شاهداً على تلقي الإنجليز لهدف دييغو مارادونا المعروف إعلامياً بـ هدف "يد الرب".
يعود منتخب "الأسود الثلاثة" تحت قيادة توماس توخيل إلى ملعب أزتيكا لمواجهة المكسيك صاحبة الضيافة في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تخطي الكونغو الديمقراطية بصعوبة 2-1 أمس الأربعاء.
وقال مدرب إنجلترا قبل المواجهة المرتقبة، إنه تابع، وهو في الـ13 من عمره، خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين 2-1 في ربع نهائي مونديال 1986، حين سجّل مارادونا هدفه المثير للجدل بيده، قبل أن يضيف هدفاً تاريخياً بعد انطلاقة فردية من منتصف الملعب.
أضاف توخيل في تصريحات نشرتها صحيفة DailyMail البريطانية: "إنها مسألة قدر، وسيعود إلينا في النهاية. سنغيّر الأمور ونستعيد حقنا. كرة القدم تكافئ من يصبر".
طلب المدرب من لاعبيه تقديم أفضل ما لديهم كي تعيش إنجلترا في سلام مع أزتيكا بعد سنوات من المعاناة، مضيفاً: "أعشق كرة القدم والبطولات القديمة. الصور الموجودة في مركز سانت جورج بارك، مثل هدف غاري لينيكر ولقطات بيتر شيلتون، تذكّرنا بتاريخ عظيم. إنها فرصة لصنع السلام مع هذا الملعب وتغيير الرواية".
وأوضح توخيل أن ذكريات مونديال المكسيك لا تزال حاضرة في ذهنه، بقوله: "أتذكر الصور والأعلام والظل الذي كان يخيّم على منتصف ملعب أزتيكا ولا يتحرك. مواجهة المكسيك هناك حدث استثنائي، وسنلعب أمام بلد بأكمله والطاقة الهائلة للجماهير".
وسيصل المنتخب الإنجليزي إلى مكسيكو سيتي مساء الجمعة، قبل 48 ساعة من المباراة، في محاولة للتأقلم مع الارتفاع الكبير عن سطح البحر. وأكد توخيل أن الاتحاد الإنجليزي استشار خبراء وفرقاً أخرى بشأن أفضل طرق التعامل مع هذه الظروف.
Loading ads...
أتم حديثه: "الكرة ستتحرك بشكل مختلف وقد تقطع مسافة إضافية. التوصيات إما الوصول قبل عشرة أيام أو في اللحظات الأخيرة يوم المباراة، لذلك اخترنا حلاً وسطاً. لا شك أن ذلك يمنح المكسيك أفضلية كبيرة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




