ساعة واحدة
أصبحت تهيمن على قوائم الطعام.. دليل مبسط لأحدث صيحات المشروبات الباردة
الخميس، 30 أبريل 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أحدث الصيحات الحالية في مشهد الوجبات السريعة المشروب لا الوجبة، إلا أنه من الصعب وضع تعريف دقيق له.
ومن "ستاربكس" إلى "سونيك" و"دانكن"، وقريبًا "ماكدونالدز"، تتجه العديد من السلاسل إلى إضافة أو توسيع قائمة مشروباتها عبر ما يُعرف بـ"المشروبات المنعشة" (Refreshers)، وهي مشروبات بنكهة الفاكهة زاهية الألوان، تستهدف تحديدًا المستهلكين الأصغر سنًا.
ورُغم تقاسمها هذا المسمى، فإنّ هذه المشروبات ليست متشابهة، فبعضها غني بالكافيين أو يحتوي على السكر، كما هي الحال في "ستاربكس" أو "دانكن"، فيما يخلو بعضها الآخر من الكافيين، مثل الإضافات الجديدة لدى "بانيرا"، أما مشروبات "سونيك" فهي إما فوّارة أو غير فوّارة.
وقالت رئيسة شركة "Menu Matters" الاستشارية، مايف ويبستر، إنّ هذه المشروبات "لا تندرج ضمن فئة محددة بدقة"، ما يمنح السلاسل "مساحة واسعة للابتكار".
ومن جهة أخرى، يرى كبير الخبراء في شركة "Technomic" ديفيد هينكس أنّها تمثَّل "ترفًا ميسور التكلفة" في وقت يُقلّص فيه المستهلكون إنفاقهم على تناول الطعام خارج المنزل.
يشهد قطاع المشروبات أيضًا ازدهارًا ملحوظًا، إذ ارتفعت مبيعات السلاسل المتخصصة في المشروبات والوجبات الخفيفة بنسبة 8.1% العام الماضي، مقابل نمو لا يتجاوز 0.2% للسلاسل المتخصصة بشطائر البرغر، وفقًا لبيانات صادرة حديثًا عن "Technomic".
وتستهدف "المشروبات المنعشة" المستهلكين في فترة الظهيرة، لا سيما الذين يُقلّلون من استهلاك القهوة، بحسب ويبستر.
كما يتّجه الشباب بشكلٍ متزايد إلى ترك المشروبات الساخنة لصالح خيارات باردة وزاهية، تحمل انطباعًا بكونها "أكثر صحية".
لكن ويبستر أشارت إلى أنّ هذه المشروبات، رُغم احتوائها على الفاكهة، ليست بالضرورة أكثر فائدة من الناحية الصحية بسبب محتواها من السكر.
إذا كنت تتساءل عمّا تعنيه "المشروبات المنعشة"، فربما يكون من الأسهل تعريفها بما لا ينطبق عليها، بحسب كلير كوناغان،محلّلة الصيحات لدى شركة "Datassential". فهذه المشروبات ليست قهوة ولا شايًا مثلجًا.
وأوضحت كوناغان أنّ جذور هذا المفهوم يعود إلى مشروب "أرنولد بالمر"، وهو مزيج من الشاي المثلج وعصير الليمون، قائلةً إنّه "يحتوي على الكافيين من الشاي، ويمتزج مع عصير الليمون الذي يضيف عنصرًا منعشًا من الفاكهة".
لكن في العام 2012، كانت مقاهي "ستاربكس" رائدة في تقديم هذا المفهوم ضمن قوائم السلاسل، مستهدفةً الذين لا يشربون القهوة أو الشاي.
وقد حققت هذه المشروبات نجاحًا كبيرًا، إذ تدرّ حاليًا نحو ملياري دولار سنويًا في الولايات المتحدة، بحسب الشركة.
كما أنّها قامت حديثًا بإطلاق نسخ جديدة تحتوي على الكافيين.
تُعد هذه المشروبات أيضًا محرّكًا رئيسيًا للنمو لدى "دانكن"، حيث سجّلت هذه الفئة نموًا في المبيعات خلال كلّ من السنوات الأربع الماضية، بحسب متحدث باسم الشركة.
وغالبًا ما تطرح سلسلة "دانكن" نكهات جديدة، وتستعين بنجوم بارزين في حملاتها التسويقية، مثل المغنية سابرينا كاربنتر و"ميغان ذا ستاليون".
أمّا سلسلة "Swig" في ولاية يوتا، المعروفة بمشروبات "الصودا القذرة"، فقد حقّقت نجاحًا ملحوظًا عبر تشكيلتها من المشروبات المنعشة، كما أنّها تتيح للزبائن صنع مشروباتهم بلمساتهم الخاصة.
وتُعد هذه المشروبات من بين الأكثر مبيعًا لديها.
تجذب هذه الفئة شريحة من النساء الشابات، غالبًا بين 16 و35 عامًا، إضافةً للزبائن المهتمين بالصحة، الذين لا يرغبون باستهلاك مشروبات "الصودا القذرة" عالية السعرات من "Swig"، وفقًا لرئيسها التنفيذي أليكس دان.
وقال: "أصبحنا جزءًا من يومهم خلال فترة الظهيرة، عندما يحتاجون إلى دفعة بسيطة، ومتعة خفيفة، ولحظة قصيرة خاصة بهم".
رغم أنّ مصطلح "المشروبات المنعشة" لا يظهر سوى في 1% من قوائم الطعام في الولايات المتحدة، تتوقّع شركة "Datassential" أنّه سينمو بمقدار 130% خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتتوقع كوناغان أن يأتي معظم هذا النمو من نسخ تحتوي على قدر ضئيل من الكافيين أو تخلو منه تمامًا.
والآن، تسعى "ماكدونالدز" لدخول هذا المجال.
وكانت ماكدونالدز قد صنّفت المشروبات العام الماضي كواحدة من ثلاث فئات أساسية على قائمتها، إلى جانب لحم البقر والدجاج.
وقال الرئيس التنفيذي كريس كمبزينسكي حول الأرباح المحققة خلال العام الماضي: "نتوقع أن تكون المشروبات مجالًا يشهد نموًا كبيرًا في الأرباح.. نعتقد أنّ بإمكاننا فعل المزيد للاستحواذ على حصّتنا العادلة من هذا السوق".
تهدف "ماكدونالدز" إلى استعادة العملاء الأصغر سنًا الذين اتّجهوا إلى سلاسل مثل "Dutch Bros" و"7 Brew" لتلبية رغباتهم من المشروبات.
كما أنّ أسعار المشروبات المنعشة أعلى من المشروبات التقليدية، وتحقّق هوامش ربح أكبر مقارنة بالأطعمة، لا سيما مع ارتفاع أسعار مصادر البروتين.
Loading ads...
وأكّدت ويبستر: "عادةً ما تحقّق المشروبات أعلى هوامش ربح ضمن أي قائمة طعام"، مشيرةً إلى أنّ أسعارها قد تصل إلى 10 دولارات، ما يُسهّل وصول هامش الربح إلى 80% تقريبًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


