Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
وزير الخارجية المصري: الحوار مستمر مع واشنطن بشأن نشر قوة دولية للسلام في غزة.
قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، إن مصر وتركيا أكدتا أهمية العمل المشترك لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومنع العودة إلى الحرب.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، أن "الجانبين ناقشا الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بالإضافة إلى المفاوضات حول مشروع القرار الأمريكي وقوة الاستقرار الدولية لمراقبة الالتزام بالهدنة".
كما أشار عبد العاطي إلى أن "الحوار مستمر مع واشنطن بشأن نشر قوة دولية للسلام في غزة"، مؤكداً ضرورة منع التصعيد وممارسة الضغوط لضمان تنفيذ الاتفاق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وشدّد الوزير على أن "أولويات مصر تشمل تثبيت وقف إطلاق النار، ونشر قوة دولية، ودعم إدخال المساعدات"، مؤكداً أن "إقامة الدولة الفلسطينية هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وأمس الثلاثاء، قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن الولايات المتحدة الأمريكية وزعت مشروع قرار معدّلاً على أعضاء مجلس الأمن يؤيد إنهاء الصراع في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن مشروع القرار المعدّل يحث جميع الأطراف على تنفيذ خطة إنهاء الصراع في قطاع غزة فوراً وبشكل كامل، ويدعو إلى الاستئناف الكامل لإدخال المساعدات إلى غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
كما يجيز مشروع القرار المعدّل "إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة تحت قيادة موحدة"، على أن تعمل القوة مع مصر و"إسرائيل" على نزع السلاح وحماية المدنيين.
وفي 10 أكتوبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" و"إسرائيل" حيز التنفيذ بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي الـ13 من الشهر نفسه جرى التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الضامنة.
Loading ads...
وبموجب الاتفاق سلّمت حركة "حماس" جميع الأسرى الأحياء وعدداً من جثث الأسرى الإسرائيليين، في حين لا تزال الجهود مستمرة لاستخراج وتسليم بقية الجثث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






