ساعة واحدة
موسكو تتهم واشنطن بإشعال سباق تسلح في آسيا والمحيط الهادئ
الجمعة، 5 يونيو 2026

أدانت روسيا ما وصفته بمحاولات الولايات المتحدة لإشعال سباق تسلح بالوكالة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بعد أيام من دعوة وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث حلفاء واشنطن في المنطقة إلى زيادة الإنفاق العسكري لمنع الهيمنة الصينية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن موسكو تدين المحاولات المستمرة من جانب الولايات المتحدة لإشعال سباق تسلح بالوكالة في المنطقة، معتبرة أن ذلك يهدد بظهور "خطوط فاصلة إضافية".
ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن زاخاروفا قولها على هامش منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي: "هذا لا يخلق مخاطر زعزعة استقرار النظام القائم الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والبنية الأمنية في هذا المجال فحسب، بل يهدد أيضاً بظهور خطوط فاصلة إضافية."
وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على خطاب لوزير الحرب الأميركي خلال مؤتمر "حوار شانجريلا" في سنغافورة نهاية الأسبوع الماضي، عندما حذّر من أن سيطرة أي قوة مهيمنة على منطقة المحيط الهادئ، من شأنها أن تخل بالتوازن الإقليمي للقوى، وحثّ الحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق العسكري.
واعتبرت زاخاروفا أن واشنطن "تغذي سباق التسلح"، و"تعرض خدماتها" على هذه المنطقة، دون أن تكون لديها "أي تجربة إيجابية سابقة".
وأكدت المتحدثة أن موسكو، من جانبها، تدعو دائماً إلى تسوية سياسية ودبلوماسية "لأي تناقضات ناشئة، استناداً إلى صيغ الحوار التجاري متعدد الأطراف الناجحة بالفعل، والتي أثبتت جدارتها تماماً".
وأضافت زاخاروفا: "نرى كيف يجري التوسع العسكري تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفي ظل فلسفته في مناطق مختلفة من العالم، حيث لا توجد في الواقع أي احتمالات للصراع".
وتابعت: "على النقيض من ذلك، فقد جرى تأجيل هذا الصراع المحتمل، حتى في المستقبل، بفضل التعاون الذي كان يتطور بنشاط". ووفقاً لها، فقد "أبطأ الغرب هذا التعاون وعطّله".
وشدد هيجسيث في كلمته في حوار شانجريلا على أن "تحقيق توازن قوة مواتٍ يتطلب حلفاء قادرين يمتلكون قوة عسكرية وقدرة صناعية وإرادة سياسية حقيقية".
وأضاف أن "العديد من حلفائنا وشركائنا سمحوا لقدراتهم الدفاعية بالتراجع"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن تكون هناك تحالفات قوية ما لم يكن الجميع لديه مصلحة مشتركة".
وأشار وزير الدفاع إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها وشركائها الآسيويين زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في الوقت الذي تعهدت فيه واشنطن باستثمار 1.5 تريليون دولار في جيشها.
Loading ads...
وأضاف: "انتهى عصر تمويل الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى محميّات... لن يكون لدينا تحالف قوي ما لم يشارك الجميع في المخاطرة. لا مكان للاستغلال".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




