37 دقائق
واشنطن تتأهب لوجود مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكيين
الأحد، 25 أكتوبر 2026
تتأهب الولايات المتحدة لمواجهة مخططات إيرانية متقدمة تصاعدت مؤخرا لاستهداف مواطنين ودبلوماسيين أمريكيين عالميا، وهو ما أكده مسؤولان إيرانيان باعتباره ردا مشروعا على اغتيال قياداتهم.
وحذر رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون من أن إيران "كثفت بشكل كبير" جهودها لاستهداف أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.
وجاء هذا التحذير عقب طلب واشنطن هذا الأسبوع من موظفي سفارتها في الرياض وعائلاتهم مغادرة السعودية، في ظل تعرض المملكة هذا الشهر لهجمات شبه يومية من جانب الحوثيين، كان من بينها هجوم على مطار الرياض الدولي يُعد الأعنف على أراضي المملكة منذ أكثر من 10 سنوات.
وفي المقابل، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤوليْن إيرانيين -قالت إن أحدهما من الحرس الثوري- صحة وجود مخطط لاستهداف الأمريكيين وتوسيع نطاق الأهداف ليشمل دبلوماسيين وأفرادا أمريكيين.
ووفق الصحيفة فقد برر المسؤولان ذلك بأن إسرائيل والولايات المتحدة قتلتا العشرات من المسؤولين الإيرانيين وبعض أفراد عائلاتهم، مما يجعل استهداف الأمريكيين مشروعا.
وكان موقع أكسيوس نقل عن مذكرة استخباراتية أمريكية أن إيران صعّدت بشكل جوهري مساعيها لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط ودول أخرى، وأن مخططات اغتيال يجري إعدادها بلغت "مراحل متقدمة"، في تطور دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقمها الدبلوماسية في عدد من عواصم المنطقة.
وأفاد موقع "أكسيوس"، الذي انفرد بنشر المذكرة، بأنها مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول وموجهة من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.
وبحسب أكسيوس، فإن المذكرة غير المصنفة، المؤلفة من صفحة واحدة، لم تحدد أهدافا بعينها ولا دولا خارج الشرق الأوسط ولا طبيعة المخططات، لكنها أشارت إلى أن المعلومات الأساسية جرت مشاركتها بالفعل مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
وعلى صعيد الإجراءات، أوضح "أكسيوس" أن وزارة الخارجية أمرت في وقت سابق من الأسبوع أسر الموظفين والموظفين غير الأساسيين بمغادرة السفارة الأمريكية في الرياض والقنصليتين في جدة والظهران، في حين أعلن المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت، وفق "نيويورك تايمز"، أن قرار المغادرة من السعودية صدر يوم الأربعاء.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن الوزارة أمرت أيضا يوم الجمعة بتقليص الطواقم الدبلوماسية والحكومية في سفاراتها لدى الإمارات ولبنان وقطر والأردن، وأن القرار جاء على خلفية التهديدات الناجمة عن هجمات الحوثيين والمخططات الإرهابية الإيرانية.
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين وغربيين أن خطورة أي خطة هجومية محددة تعتمد على كفاءة الشخص الذي يتم استئجاره لتنفيذ عملية اغتيال، ونقلت عن مسؤول زعمه وجود أدلة تظهر عناصر تابعة لإيران داخل الولايات المتحدة ليسوا مجرد مواطنين إيرانيين.
كما تضمنت المعلومات الاستخباراتية التي اطلع عليها كبار المسؤولين خططا إيرانية للرد على أي هجوم من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل عبر شن حملة اغتيالات.
وأوضح مسؤولون أمريكيون وحلفاء أوروبيون أن المعلومات الاستخباراتية حول هجمات محتملة تشنها إيران تزايدت في الأسابيع الأخيرة بعد الكشف عن مؤامرة إيرانية مشتبه بها استهدفت قاعدة عسكرية في بريطانيا يستخدمها الجيش الأمريكي.
Loading ads...
وكانت واشنطن قد طلبت من الموظفين غير الأساسيين مغادرة منطقة الخليج قبل بدء حربها على إيران، وجددت هذه الدعوة في يوليو/تموز قبل أن تعلن واشنطن تعليق موجة جديدة من الضربات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




