2 ساعات
غزة: فتح معبر رفح أمام عدد محدود من الأشخاص يوميا بحضور بعثة الاتحاد الأوروبي
الجمعة، 6 فبراير 2026

Loading ads...
استأنف معبر رفح الحدودي الإثنين عمله بين قطاع غزة ومصر باتجاهين بعد توقف دام نحو عامين خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، مع تقييد الحركة بـ50 شخصا لكل اتجاه في الأيام الأولى بحسب الإعلام المصري. وقال مسؤول أمني إسرائيلي الإثنين "اعتبارا من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج". ويقع المعبر على الحدود الجنوبية لغزة في منطقة تسيطر عليها القوات الإسرائيلية التي قالت إنها انسحبت إلى خلف ما تسميه "الخط الأصفر" داخل غزة حيث ما زالت تسيطر على أكثر من نصف أراضي القطاع. نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني في الجانب المصري، أفاد مسؤولون مصريون بأن 50 مريضا وجريحا فلسطينيا سيعبرون إلى مصر الإثنين مع السماح بمصاحبة مرافقَين لكل مريض، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 150. وذكرت وسائل إعلام مصرية في وقت سابق أن المعبر سيسمح بمرور 50 شخصا فقط في الاتجاهين قبل إغلاقه في الثالثة بعد الظهر (13:00 ت غ). وأكدت هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية (مكان) عدد المغادرين والعائدين. وقالت إن المعبر سيعمل بواقع ست ساعات يوميا ما بين التاسعة صباحا والثالثة عصرا. ويتعين الحصول على تصريح للمغادرة وكذلك للعودة إلى القطاع وفق القيود التي تفرضها إسرائيل التي تحاصره منذ 2007. ويمثل المعبر أيضا نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني ولشاحنات المساعدات والغذاء والمستلزمات الطبية والوقود، خصوصا في ظل كارثة إنسانية مستفحلة يعانيها سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2,2 مليون، جراء الحرب والدمار. وفي بيان، قال علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة الإثنين إثر فتح المعبر إن "هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة". تشغيل محدود وترقب شعبي ويترقب الفلسطينيون في غزة وخاصة المرضى والطلاب فتح المعبر، وكذلك أولئك الذين فُصلوا عن عائلاتهم خلال الحرب. وعبّر محمود وهو مريض بسرطان الدم من سكان مدينة غزة عن سعادته لأنه سيغادر مع الدفعة الأولى من المرضى، وقال "أنا سعيد جدا لأنني وأخيرا سأتمكن من العلاج... في غزة لا يوجد علاج ولا حياة". وأوضح محمود (38 عاما) أنه توجه "فجرا إلى مستشفى ناصر ثم تم نُقلنا في سيارات مع مرافقين من الصليب الأحمر و(منظمة) الصحة العالمية إلى معبر كرم أبو سالم" الإسرائيلي. وأضاف أن "تمت كل الإجراءات دون أن نتعامل مع أي جندي أو موظف إسرائيلي بشكل مباشر". وفي خان يونس، كان عبد الرحيم محمد في انتظار عودة والدته التي ذهبت إلى مصر لتقي العلاج من سرطان الثدي. وقال محمد (30 عاما) "ننتظر وصولها من مصر، لا نعرف أين ننتظرها، لا نستطيع الوصول إلى رفح لأنها محتلة ... لا أعرف ماذا أفعل". وفي مدينة غزة، كان الجريح محمد ناصر يجلس خارج خيمته محاطا بأطفاله الثلاثة ويحمل تقريرا طبيا بحالته بعد أن بترت ساقه نتيجة إصابته خلال الحرب. وقال لوكالة الأنباء الفرنسية "معبر رفح هو شريان الحياة، هو الحياة، في حال فتح المعبر كل حياتنا ستختلف". كايا كالاس: فتح المعبر خطوة إيجابية وقالت كايلا كالاس الدبلوماسية في الاتحاد الاوروبي إن فتح معبر رفح "يمثل خطوة إيجابية وملموسة ضمن خطة السلام" في غزة. وأضافت "بعثة الاتحاد (الأوروبي) المدنية موجودة على الأرض لمراقبة عمليات المعبر ودعم الموظفين الفلسطينيين". الأحد، أفاد مسؤول في وزارة الصحة التابعة لحماس بأنّ حوالى 200 مريض ينتظرون السماح لهم بالمغادرة بمجرد فتح المعبر. لكن مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية قال إنه "لا توجد آلية لمغادرة المرضى والجرحى ... مع وجود 20 ألف مريض بينهم 4500 طفل بحاجة إلى علاج عاجل". أعيد الأحد فتح المعبر بشكل تجريبي بعد أسبوع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية بعد تسلم إسرائيل جثث كل الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة. وأظهرت صور التقطتها وكالة فالأنباء الفرنسية سيارات إسعاف مصطفّة على الجانب المصري. ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن وزارة الصحة المصرية أن تم تجهيز 300 سيارة إسعاف و150 مستشفى لاستقبال المرضى الفلسطينيين، مع تخصيص 12 ألف طبيب و30 فريقا للتدخل السريع. أولوية للمرضى واستعدادات إسعافية وتسود حالة ترقب بين الفلسطينيين خصوصا المرضى والطلاب الذين ينتظرون إعادة فتح كاملة للمعبر بعد نحو عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية على المعبر. الأحد، أعادت إسرائيل فتح المعبر بين قطاع غزة ومصر جزئيا وبشكل تجريبي بعد أشهر من المناشدات التي أطلقتها منظمات الإغاثة. وأظهرت صور التقطتها وكالة الأنباء الفرنسية الأحد سيارات إسعاف مصطفة على الجانب المصري من المعبر، استعدادا لاستقبال حالات إجلاء طبي، يُتوقع أن تكون أولى الفئات المسموح لها بالمغادرة. وأفادت مصادر بأنه لم يُسمح لأي من تلك السيارات بالدخول إلى غزة حتى الآن. تشغيل 6 ساعات ورفض التهجير وذكرت هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية (مكان) أنه من المتوقع أن يغادر 150 شخصا قطاع غزة بينهم 50 مريضا. وبالمقابل سيُسمح بدخول 50 شخصا إلى قطاع غزة. وبحسب "مكان"، فإن المعبر سيعمل بواقع ست ساعات يوميا ما بين الساعة التاسعة صباحا والثالثة عصرا. وأفاد مسؤول في وزارة الصحة التابعة لحماس بأن حوالى 200 مريض ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع بمجرد فتح المعبر. وفي مدينة غزة، كان الجريح محمد ناصر يجلس خارج خيمته محاطا بأطفاله الثلاثة ويحمل تقريرا طبيا بحالته بعد أن بُترت ساقه نتيجة إصابة خلال الحرب التي امتدت لعامين. وقال "معبر رفح هو شريان الحياة، هو الحياة، في حال فتح المعبر كل حياتنا ستختلف". أما أمين الحلو (53 عاما) الذي يعيش في خيمة في مخيم الشاطئ في القطاع، لوكالة الأنباء الفرنسية إن "إعادة فتح معبر رفح تفتح بابا صغيرا للأمل أمام المرضى والطلاب والناس في غزة". وأضاف "نحن بحاجة إلى إعادة فتح المعبر بالكامل وإدخال البضائع من دون قيود إسرائيلية، وأعتقد أن هذا سيتطلب ضغطا كبيرا على إسرائيل". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


