2 ساعات
نتنياهو: ترمب التزم بتفكيك برنامج التخصيب الإيراني وفرض قيود صاروخية
الجمعة، 12 يونيو 2026

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب التزم بـ"تفكيك برنامج التخصيب الإيراني" و"فرض قيود" على برنامجها الصاروخي، فيما أفاد موقع "أكسيوس" بأن نتنياهو فوجئ بإعلان ترمب تعليق الضربات المرتقبة على إيران، وحديثه عن اتفاق وشيك مع طهران.
وأجرى ترمب ونتنياهو اتصالاً هاتفياً، الخميس، تناول الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن المحادثات تناولت "مذكرة تفاهم ناشئة مع إيران بشأن الدخول في مفاوضات"، مضيفاً أن نتنياهو أبدى "تفاؤلاً نسبياً" بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تل أبيب "لن تكون طرفاً في أي اتفاق" تجريه الولايات المتحدة مع إيران.
وذكر مكتب نتنياهو في البيان، أنه "رغم أن إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم، فإن رئيس الوزراء أعرب عن تقديره لالتزام الرئيس ترمب بأن يشمل الاتفاق النهائي، عند ختام المفاوضات، إزالة المواد المخصبة، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وفرض قيود على إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم إيران لوكلائها في المنطقة".
وذكر "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر، أن نتنياهو لم يتلق إخطاراً مسبقاً قبل إعلان ترمب إلغاء ضربات إضافية ضد إيران، وإشارته إلى إمكانية توقيع اتفاق قريب، ما فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأضاف التقرير أن إعلان ترمب جاء من دون تنسيق مسبق مع نتنياهو، فيما قال مسؤول إسرائيلي لاحقاً، إن تل أبيب لم تكن على علم بوجود اتفاق نهائي مع إيران، وفق ما أوردت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأعلن ترمب أنه ألغى ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، الخميس، مدعياً أن القيادة الإيرانية "وافقت" على مسودة اتفاق من شأنه تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات تستمر 60 يوماً بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات قولها إن الفجوات الأساسية تقلصت خلال محادثات جرت الأربعاء، بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.
وفي حين نفت وكالة "فارس" الإيرانية التوصل إلى اتفاق، إلا أنها ذكرت، نقلاً عن مصادر، أن هناك "إمكانية" لأن تعيد طهران النظر في توقيع الاتفاق.
ورغم أن مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، فإن أي اتفاقات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو رفع العقوبات الأميركية، ستحتاج إلى مفاوضات إضافية.
وقالت مصادر لـ"أكسيوس"، إن الفجوات تقلصت في ثلاث قضايا رئيسية، الأولى تتعلق بآلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والثانية بالترتيبات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يوماً، أما الثالثة فتتعلق بكيفية إدارة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال فترة الهدنة.
وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".
وأضاف في التصريحات التي أوردتها وكالة "رويترز": "سيفتح المضيق رسمياً فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريباً.. قريباً جداً.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا". مشيراً إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس من المتوقع أن يقود الوفد الأميركي.
وعندما سُئل عمّا إذا كان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترمب: "ما أفهمه أن الإجابة هي نعم".
وبحسب مصادر "أكسيوس"، أبلغ مسؤولون إيرانيون عدة دول، الخميس، بأن محادثات طهران أفضت إلى اتفاق مبدئي، لكن مجتبى خامنئي لا يزال بحاجة إلى منح الموافقة النهائية.
وقال ترمب إن "لدينا اتفاق ينص على أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، وهذا هو الهدف الأساسي مما اضطررنا إلى القيام به للحصول على هذا الاتفاق، لذلك كان أمراً بالغ الأهمية".
Loading ads...
ودأب ترمب منذ منتصف مارس على قول إن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بات وشيكاً. وتبادل الطرفان الضربات خلال الأيام القليلة الماضية، مما هدد بوقف إطلاق النار المعلن في أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




