5 ساعات
الأمم المتحدة تدين مقتل أحد حفظة السلام في اليونيفل وإصابة 3 بجراح بعد إطلاق نار من جهة غير حكومية
الإثنين، 20 أبريل 2026

18 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة الهجوم الذي وقع اليوم السبت وأدى إلى مصرع جندي حفظ سلام فرنسي مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وإصابة ثلاثة آخرين، منهم اثنان بحراح خطرة.
ووفق التقييم الأولى لبعثة الـيونيفيل، تعرض حفظة السلام لإطلاق نار من أطراف غير تابعة للدولة، يُعتقد أنها حزب الله، أثناء قيام حفظة السلام بإجراء تحقيق في موقع اُشتبه في أن ذخائر متفجرة زُرعت فيه على طريق بين موقعين لليونيفيل في منطقة عملياتها جنوب لبنان.
وقدم الأمين العام تعازيه لأسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي لقي مصرعه، ولحكومة وشعب فرنسا. وأعرب عن أمنياته بالشفاء الكامل والعاجل لحفظة السلام المصابين.
وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صحفي، إن هذه هي الحادثة الثالثة خلال الأسابيع الأخيرة التي تؤدي إلى مصرع حفظة سلام يعملون في اليونيفيل.
وقال إنها وقعت رغم إعلان وقف الأعمال القتالية في السادس عشر من الشهر الحالي لمدة عشرة أيام. وحث جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال العدائية، وأن توقف إطلاق النار.
ونقل البيان الصحفي دعوة الأمين العام مرة أخرى لجميع الأطراف للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وحرمة ممتلكات المنظمة في جميع الأوقات.
وشدد المتحدث الأممي في بيانه على ضرورة وقف الهجمات على حفظة السلام. وأشار إلى أن تلك الهجمات تنتهك بشكل جسيم القانون الدولي الإنساني وقـرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد تصل إلى درجة جرائم الحرب.
كما شدد على ضرورة إجراء تحقيقات عاجلة في جميع الهجمات على حفظة السلام ومقاضاة المسؤولين عنها ومحاسبتهم بشكل فعال.
ونقل البيان الصحفي إعراب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره العميق لجميع النساء والرجال الذين يخدمون في بعثة اليونيفيل، وذكـّر بأهمية ضمان سلامتهم وأمنهم وحرية حركة البعثة.
وكانت بعثة حفظ السلام الأممية قد قالت إن دورية اليونيفيل التي تعرضت للهجوم كانت تقوم بإزالة ذخائر متفجرة على طول طريق في قرية غندورية بهدف إعادة ربط مواقع معزولة لليونيفيل.
وقدمت الـيونيفيل أصدق تعازيها إلى عائلة وأصدقاء وزملاء "عنصر حفظ السلام الشجاع الذي فقد حياته أثناء أداء واجبه في خدمة السلام". وتمنت الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وفي بيان صحفي أدانت اليونيفيل "هذا الهجوم المتعمد على عناصر حفظ السلام الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم". ويُعد عمل فرق إزالة الذخائر المتفجرة أمرا بالغ الأهمية ضمن منطقة عمليات البعثة، لا سيما في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة.
وقد باشرت اليونيفيل تحقيقا لتحديد ملابسات هذه الحادثة المأساوية. وتشير التقييمات الأولية إلى أن "إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
وأكدت البعثة مجددا على التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات.
وقالت إن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقـرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
ودعت اليونيفيل الحكومة اللبنانية إلى الشروع سريعا في إجراء تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




