الاثنين، 29-12-2025 الساعة 09:15
الخطة الإسرائيلية تنص على سيطرة إسرائيلية حتى 75% من غزة إلى أن تتخلى حماس عن السلاح.
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن مسؤولين إسرائيليين رجحوا أن يطرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة بديلة عن الخطة الأمريكية لقطاع غزة، ومحادثات تشمل مخاوف "إسرائيل" بشأن حزب الله في لبنان وإيران.
ومن المتوقع أن يلتقي ترامب، مساء اليوم الاثنين، نتنياهو في منتجع مار ألاجو الشاطئي بفلوريدا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية -لم تسمها- أن اللقاء سيكون بمنزلة "معركة مصيرية أخرى" قد تحدد مستقبل نتنياهو السياسي.
وتوقعت المصادر أن يقترح نتنياهو خارطة طريق قد تبطئ اندفاع ترامب نحو تطبيق خطته لغزة، بل قد تستبدلها حتى.
وبحسب المصادر، تنص تلك الخارطة أو الخطة الإسرائيلية التي ستعرض على الرئيس الأمريكي، على سيطرة إسرائيلية حتى 75% من القطاع الفلسطيني (علماً أن إسرائيل تسيطر حالياً حسب الاتفاق على نحو 53%، وقد توسعت تلك السيطرة الشهر الحالي إلى 58%)، إلى أن تتخلى حماس بشكل فعلي ونهائي عن السلاح.
لكن هناك ما يعيق هذا المقترح، لكونه يصطدم مع مخططات ترامب الساعي إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، معتبراً أن مسألة السلاح تحل خطوة خطوة ورويداً رويداً، ومركزاً على مسألة إعادة الإعمار.
من جانب آخر، رجحت المصادر الإسرائيلية أيضاً أن يسعى نتنياهو لإقناع ترامب بأن توجيه ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة إلى إيران "ستؤدي إلى نتائج أفضل في الاتفاق النووي المستقبلي وربما تضعضع النظام في طهران".
وفي 22 ديسمبر، أعلن نتيناهو أن المحادثات المرتقبة ستبحث المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب ملفات تتعلق بإيران ولبنان.
وكانت واشنطن قد رعت اتفاق التهدئة، لكن "إسرائيل" تبدي مخاوف من إعادة خصومها بناء قدراتهم العسكرية بعد الحرب.
وفي أكتوبر الماضي، وافقت "إسرائيل" وحماس على خطة أمريكية تقضي بوقف النار، وانسحاب إسرائيلي، مقابل تخلي الحركة عن السلاح ودورها في حكم القطاع.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن بلاده تسعى لتشكيل إدارة انتقالية من تكنوقراط فلسطينيين، تمهيداً لنشر قوة دولية بموجب قرار أممي صادر في 17 نوفمبر، لكن "إسرائيل" تستمر بخرق الاتفاق وشن الغارات على القطاع موقعة المزيد من الضحايا المدنيين رغم الهدنة.
Loading ads...
اتخذ قرار رفض الاستئناف بأغلبية داخل المحكمة إذ أيد القرار 3 قضاة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






