Syria News

الأربعاء 1 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكت... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكتشف في أخرى!

الأربعاء، 1 يوليو 2026
بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكتشف في أخرى!
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 05:39 GMT
كان ملجأ جوزيب تيتو النووي، الذي حمل التسمية الرمزية "قيادة الحرب الذرية"، واحداً من أكثر المنشآت العسكرية سريةً وتكلفة في وقته.
شُيد الملجأ النووي في أعماق جبال البوسنة والهرسك خلال ذروة الحرب الباردة، ليكون حصنا منيعا يحمي الزعيم اليوغوسلافي وكبار قادة البلاد من ويلات هجوم نووي محتمل.
ذلك الزعيم، المارشال جوزيب بروز تيتو، الذي كان أول رئيس ليوغوسلافيا وآخرها، عاش طيلة سنوات حكمه في قلق دائم من اندلاع حرب عالمية ثالثة، وكان يراهن على أن الأسلحة النووية قد تحسم مصير الكوكب في غضون ساعات، لذلك أصر على بناء هذا الملجأ تحسباً لضربة أميركية أو سوفييتية، في خضم التوتر الذي كان يلف العالم.
اختير موقع الملجأ بعناية فائقة بالقرب من بلدة كونيتش، داخل جبل يطل على الضفة الشرقية لنهر نيريتفا، ومُنح تصميما على هيئة حدوة حصان تتشابك ممراتها كالمتاهة، وتضم مكاتب مجهزة وقاعات للاجتماعات ومهاجع واسعة، إضافة إلى جناح خاص بتيتو نفسه.
هذا الصرح الذي يمتد على عمق 280 مترا داخل الصخر، ويبلغ طوله الإجمالي 202 متر، كان بمثابة مدينة تحت الأرض، لا تقتصر على غرف النوم وقاعات العمل، بل تضم شبكة من مصادر المياه الجوفية، ومولدات طاقة احتياطية، وأنظمة متطورة لتنقية الهواء، فضلا عن تجهيزات اتصالات مشفرة كانت تسمح لثلاثمئة وخمسين شخصا بالعيش في مأمن تام لمدة ستة أشهر كاملة، وهو ما يكفي لانتظار انحسار الإشعاعات أو تغير الظروف السياسية.
اللافت أن بناء هذا الملجأ الخارق لم يكن بالمهمة السريعة، إذ بدأت أعمال الحفر الأولى في مارس 1953، لكن المشروع لم يرَ النور نهائيا إلا في سبتمبر 1979، أي بعد ستة وعشرين عاما من العمل المتواصل، ولم يتسن لتيتو أن يرى منشأته مكتملة، إذ وافاه الأجل في العام التالي 1980، قبل أن تطأ قدماه مرافقه الجاهزة.
بلغت تكاليف بناء الملجأ النووي أرقاما فلكية تراوحت بين 4.5 و4.6 مليارات دولار أميركي، وهو مبلغ هائل لدولة نامية في تلك الحقبة، والأكثر إثارة للصدمة أن بعض المصادر تشير إلى أن هذا الملجأ قضى على أرواح كثيرة خلال التشييد، إذ لم تخلُ أي نوبة عمل من حوادث مميتة، ما جعله أشبه بمقبرة جماعية للعمال المجهولين الذين ساهموا في إنجازه.
من الناحية الهندسية، صُمم الملجأ ليتحمل انفجارا نوويا بقوة عشرين كيلو طنا، أي ما يزيد كبيرا عن قنبلة هيروشيما التي دمرت المدينة اليابانية بأكملها. أبواب الملجأ كانت معدنية سميكة تجاوزت المتر الواحد، بحيث لا يمكن لأي قذيفة أو موجة انفجار أن تنفذ إلى داخله. لكن الأكثر إثارة من ذلك كله هو السرية المطلقة التي أحاطت به، فلم يعلم بوجوده عند الانتهاء سوى ستة عشر شخصا فقط، ثلاثة منهم جنرالات وثلاثة عشر جنديا تولوا حراسته، وأقسموا جميعا على كتمان السر تحت طائلة العقاب، أما العمال الذين شاركوا في البناء فقد كانوا يُنقلون إلى الموقع معصوبي الأعين، ولا يُسمح لهم بخلع العصابات إلا بعد دخولهم إلى المجمع، كي تبقى معالم المكان وموقعه غامضة حتى عن أيديهم التي شيدته.
مع انهيار يوغوسلافيا وتفجر الحروب العرقية الدموية في البلقان، هُجر الملجأ وفقد حراسه، فتعرّض للإهمال فترة من الزمن، حتى حل عام 1994 حين سيطرت عليه قوات حلف شمال الأطلسي، ثم جاء عام 2011 ليكون محطة فارقة، حين أتاحت حكومة البوسنة والهرسك هذا الصرح للفنانين المحليين، فتحول إلى معرض فني استثنائي، وظلت معداته وأثاثه الأصلي سليمة كما لو أن الزمن تجمد داخله.
اللافت أن الملجأ نجا ليس فقط من الجحيم النووي الذي صُنع ليواجهه، بل نجا أيضا من محاولة تدميره في الساعات الأخيرة، حين كاد ينفجر على يد عسكريين من وحدة يوغوسلافية، لكن اثنين منهم تمكنا من قطع أسلاك التفجير ومنع الهدم في اللحظة الأخيرة.
Loading ads...
هكذا، أصبح ملجأ تيتو النووي بعد كل هذه المحطات متحفا فريدا للفنون المعاصرة، وكبسولة زمنية حية تنبض بذاكرة الحرب الباردة والحقبة الاشتراكية في يوغوسلافيا، وهو من جانب آخر، يقف شاهدا على انتصار الحياة على الموت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مبابي وديشان... شراكة جديدة تستلهم مجد فرنسا 1998

مبابي وديشان... شراكة جديدة تستلهم مجد فرنسا 1998

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
مدرب السنغال: مواجهة بلجيكا «بطولة جديدة»

مدرب السنغال: مواجهة بلجيكا «بطولة جديدة»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
تشواميني: قدرات فرنسا الهجومية «نادرة»

تشواميني: قدرات فرنسا الهجومية «نادرة»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
مدير وكالة «ناسا» يتعهد بإرسال كرة قدم إلى القمر إذا تُوجت أميركا بالمونديال

مدير وكالة «ناسا» يتعهد بإرسال كرة قدم إلى القمر إذا تُوجت أميركا بالمونديال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0