ساعة واحدة
حصار أميركا يمنع 41 ناقلة نفط إيرانية.. وواشنطن تلوح بمصادرة سفينتين
الأربعاء، 29 أبريل 2026

قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر CENTCOM، الأربعاء، إن الحصار البحري المفروض على إيران منع مرور أكثر من 40 ناقلة نفط تحمل نحو 69 مليون برميل من الوصول إلى الأسواق، فيما كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض لـ"بلومبرغ"، أن واشنطن تسعى إلى مصادرة ناقلتَي نفط مرتبطتَين بطهران.
وأشار كوبر، في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية، إلى أن القوات حققت "إنجازاً مهماً" بعد إعادة توجيه السفينة التجارية الثانية والأربعين التي حاولت خرق الحصار المفروض على إيران. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس "العمل المتميز" الذي تقوم به القوات لمنع حركة التجارة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية.
وأوضح أن هناك حالياً 41 ناقلة نفط تحمل نحو 69 مليون برميل لا تستطيع إيران بيعها بسبب الحصار، مشيراً إلى أن ذلك يعادل أكثر من 6 مليارات دولار لا يمكن للقيادة الإيرانية الاستفادة منها مالياً. ولفت إلى أن الحصار "فعّال للغاية"، مشدداً على أن القوات الأميركية "تظل ملتزمة بالكامل بتطبيقه".
من جهته، كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تسعى إلى مصادرة ناقلتَي نفط مرتبطتين بإيران ضبطتهما قوات بحرية تنفّذ الحصار المفروض على إيران، وفق ما أوردته "بلومبرغ".
وأوضحت الوكالة أن وزارة العدل الأميركية باشرت إجراءات المصادرة، وفق ما أفاد به المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشته عمليات حساسة، دون أن يُفصح عن تفاصيل هذه الإجراءات أو ما إذا كانت تعني نية الاستيلاء على النفط الخام الموجود على متن السفينتين.
ورفض المسؤول الإفصاح عما ستؤول إليه السفينتان في نهاية المطاف أو التعليق على مساريهما الحاليَّين، مستنداً إلى اعتبارات الأمن التشغيلي.
وأشارت الوكالة إلى أن القوات الأميركية صعدت، الأسبوع الماضي، على متن ناقلتَي "تيفاني" و"فونيكس" - المعروفة أيضاً بـ"ماجيستيك إكس" - في المنطقة المحيطة بسريلانكا، وفق "البنتاجون"، وأن الناقلتَين واصلتا إبحارهما عبر المحيط الهندي في الأيام التالية مع رصد تغييرات متعددة في مساريهما.
وأوضحت أن مصادرة شحنات النفط على متن السفن المرتبطة بإيران ستمثل تصعيداً في الهجوم الاقتصادي لترمب، وتتوافق مع استراتيجية الإدارة تجاه النفط الخام الفنزويلي عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وأشارت "بلومبرغ" إلى أنه في أواخر فبراير الماضي، رفعت وزارة العدل دعوى مصادرة أمام محكمة المقاطعة الأميركية في العاصمة واشنطن تطالب فيها بـ"الاستيلاء" على 1.8 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي على متن ناقلة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت أن وزارة العدل تستخدم المصادرة المدنية أداةً قانونية للاستيلاء على الممتلكات التي يُشتبه في ارتباطها بنشاط إجرامي، وغالباً ما يجري ذلك عبر إجراءات تستهدف الأصل ذاته لا الفرد.
Loading ads...
وذكرت الوكالة أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات مماثلة عام 2023 حين أمرت ناقلة تحمل نفطاً إيرانياً متجهاً إلى الصين بتغيير مسارها نحو الأراضي الأميركية، وذلك في أعقاب تدابير مماثلة عام 2021، فضلاً عن أن إدارة ترمب أصدرت قبل عام أوامر بمصادرة أربع ناقلات تحمل وقوداً إيرانياً كان متجهاً إلى فنزويلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




