وقعت شركتا "سايفر" السعودية و"إم دي سي" السورية التقنيتان، عقدا لتأسيس مركز بيانات متكامل - AA
- أبرمت شركتا "سايفر" السعودية و"إم دي سي" السورية اتفاقاً لإطلاق مشروعين في البنية الرقمية، يشملان إنشاء مركز بيانات ومركز لإدارة العمليات السيبرانية، بهدف تطوير منظومة رقمية وطنية آمنة وموثوقة. - يهدف المشروع إلى تعزيز استقلالية سوريا في إدارة بياناتها وتوفير فرص عمل للخبرات السورية، مع الالتزام بالمعايير الدولية في الحماية السيبرانية. - يعكس المشروع التعاون المتزايد في قطاع الاتصالات بين السعودية وسوريا، مع التركيز على تحديث البنية التحتية الرقمية وربط المؤسسات الحكومية بشبكات إنترنت عالية السرعة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أبرمت شركتا "سايفر" السعودية و"إم دي سي" السورية اتفاقاً تقنياً لإطلاق مشروعين في مجال البنية الرقمية، يشملان إنشاء مركز بيانات متكامل، ومركز متخصص في إدارة العمليات السيبرانية.
ويهدف المشروع إلى تطوير منظومة رقمية وطنية أكثر أماناً واعتمادية، من خلال بنية تحتية متقدمة تلبي المعايير الدولية، من دون تحديد موعد زمني لبدء التنفيذ أو استكماله، بحسب ما أوردته "الإخبارية" السورية.
وجاء توقيع الاتفاق ضمن فعاليات معرض "سيريا هايتك" الذي احتضنته دمشق خلال الأيام الماضية، بمشاركة واسعة من شركات التكنولوجيا والاتصالات.
وفي تصريحات نقلتها وكالة "سانا"، اعتبر المدير التنفيذي لشركة "سايفر" ثامر الظفيري أن المشروع يشكل خطوة نحو تعزيز استقلالية سوريا في إدارة بياناتها، إلى جانب المساهمة في بناء كوادر محلية متخصصة في المجال التقني.
وأوضح أن المشروع يتضمن توفير فرص عمل للخبرات السورية، متوقعاً أن لا يقل عددها عن 100 وظيفة، مع الالتزام بتطبيق معايير دولية في مجال الحماية السيبرانية والخدمات المرتبطة بها.
يُعد هذا المشروع امتداداً لتحركات متسارعة بين الجانبين في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، إذ بحث وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، في وقت سابق، مع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، سبل دعم مشاريع التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية للاتصالات في سوريا.
وتناولت تلك المباحثات خطط تطوير الخدمات الرقمية، وربط المؤسسات الحكومية بشبكات إنترنت عالية السرعة، إلى جانب إعادة تأهيل شبكات الاتصالات المتضررة، بما في ذلك أبراج التغطية.
كما شملت النقاشات مجالات الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية، إضافة إلى إمكانية تمويل مشاريع استراتيجية، من بينها مشروع "سيلك لينك" الإقليمي، الذي يُتوقع أن يحقق فوائد تتجاوز سوريا إلى نطاق أوسع في المنطقة.
Loading ads...
وتعكس هذه التحركات توجهاً نحو إعادة هيكلة قطاع الاتصالات في سوريا عبر شراكات دولية، في ظل مرحلة انتقالية يسعى خلالها القطاع إلى استعادة قدراته وتطوير خدماته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





