6 أشهر
لولا خلال افتتاح كوب 30: العمل من أجل حماية المناخ "أقل كلفة بكثير" من خوض الحروب
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال افتتاح محادثات الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في الأمازون الإثنين، من أن الوقت حان لهزيمة من ينكرون حصول التغير المناخي. وأضاف لولا أن "التغير المناخي لم يعد تهديدا مستقبليا، بل مأساة نعيشها في الحاضر"، منتقدا من "ينكرون الأدلة العلمية وينشرون الخوف ويهاجمون المؤسسات والعلم والجامعات". اقرأ أيضاالبرازيل تحتضن مؤتمر المناخ "كوب 30": من هم اللاعبون الرئيسيون وما التحديات التي تواجهها القمة؟ واعتبر أن "الوقت حان لتوجيه هزيمة جديدة إلى من ينكرون"، مؤكدا أن العمل من أجل حماية المناخ "أقل كلفة بكثير" من خوض الحروب. "أمر حتمي" من جانبه، قال بيل هير، مدير مركز "كلايمت أناليتكس" إن "السياق الجيوسياسي هو الأكثر صعوبة من بين كل مؤتمرات الأطراف". وأشار إلى أنه خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشكك في تغير المناخ، وعقب اتفاقية باريس، استمر النظام المناخي في التبدل. وأضاف الخبير: "يعد هذا أيضا أحد أهم مؤتمرات الأطراف، لأنه بعد عشر سنوات من اتفاقية باريس، من الواضح أن إجراءات والتزامات الدول لا تكفي للحد من ارتفاع حرارة الأرض لكي لا تتخطى 1,5 درجة مئوية". وقبل أسابيع، أقر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بأن تجاوز هذه العتبة قريبا بات أمرا "حتميا"، داعيا إلى أن يستمر هذا التجاوز لأقصر فترة ممكنة. وهذا يعني ضمنا الحد من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم، ويعود ذلك أساسا إلى حرق النفط والغاز والفحم. لكن الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم وثاني أكبر مُصدِر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تغيب عن هذه الاجتماعات لأول مرة في تاريخها، فيما استعاد تحالف الدول المنتجة للنفط زخما منذ دعوة دبي قبل عامين للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري. وقالت كارولينا باسكالي، رئيسة منظمة غرينبيس في البرازيل، تعليقا على عدم إرسال واشنطن وفدا إلى المؤتمر "هذا أفضل من إرسال أشخاص لعرقلة كل القرارات، أليس كذلك؟". فرانس24/ رويترز/أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




