كشفت شركة Mattel عن إطلاق دمية جديدة ضمن سلسلة Barbie Signature مستوحاة من النجمة الأمريكية مايلي سايرس، في خطوة جاءت بعد أسابيع قليلة من حصولها على نجمة على ممشى المشاهير في هوليوود.
ويُعد هذا التعاون من أبرز المشاريع التي تربط بين عالم الأزياء والدمى التذكارية وثقافة النجوم، حيث تحمل الدمية اسم “Barbie Signature Miley Cyrus Doll”، وتمثل احتفاءً بمسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة في الغناء والتمثيل وصناعة التأثير الثقافي.
ووفقًا لبيان رسمي نقلته وسائل إعلام عالمية، فإن الدمية الجديدة لا تهدف فقط إلى تجسيد شكل الفنانة، بل إلى إبراز رحلتها الفنية كرمز للحرية الإبداعية والتعبير عن الذات، وهي القيم التي ارتبطت باسم مايلي سايرس منذ بداياتها وحتى اليوم.
في مقطع فيديو نشرته مجلة Billboard، ظهرت مايلي سايرس وهي تشاهد الدمية لأول مرة، وكانت لحظة مليئة بالحماس والانبهار، حيث لم تُخفِ إعجابها الشديد بالتفاصيل الدقيقة. وعبّرت عن دهشتها قائلة إنها “مهووسة” بالدمية، مشيرة إلى أن كل جزء فيها صُمم بعناية فائقة ليعكس شخصيتها الحقيقية على المسرح وخارجه. وأضافت أن التصميم لم يكن عاديًا أو تقليديًا، بل حمل طابعًا شخصيًا للغاية، حيث شمل تفاصيل مثل شكل الحذاء، والسترة الجلدية، وتدرجات الشعر، وصولًا إلى النظارات الشمسية التي أصبحت جزءًا من هويتها البصرية في العديد من إطلالاتها الفنية.
الدمية التي أُطلقت تحت اسم “Barbie Signature Miley Cyrus Doll” جاءت بإطلالة مستوحاة من أحد أشهر أعمالها الفنية، حيث اعتمد المصممون على مزج الطابع العصري مع الروح الجريئة التي تشتهر بها مايلي سايرس. وتم التركيز على عدة عناصر رئيسية في التصميم، من بينها الميكروفون الذي تحمله الدمية، والذي وصفته مايلي بأنه أهم عنصر في العمل، لأنه يرمز إلى الموسيقى بوصفها محور حياتها المهنية. وأوضحت أن الميكروفون لا يمثل مجرد أداة غنائية، بل يعكس أيضًا فكرة استخدام الصوت كوسيلة للتعبير عن الرأي والهوية الشخصية. كما أشار فريق التصميم إلى أن اختيار الألوان وتفاصيل الملابس جاء ليعكس مرحلة فنية محددة في مسيرة مايلي، حيث تم الجمع بين الجرأة والأنوثة واللمسة الروك التي لطالما ميزت إطلالاتها على المسرح.
تحدثت مايلي سايرس عن علاقتها الطويلة مع دمى باربي، مؤكدة أنها كانت جزءًا أساسيًا من طفولتها، حيث كانت تقضي ساعات في تغيير ملابسها وتصفيف شعرها وتخيل شخصيات مختلفة لها. وأضافت أن رؤية دمية تحمل اسمها اليوم تمثل لحظة استثنائية بالنسبة لها، لأنها تعيدها إلى طفولتها من جهة، وتربطها بمسيرتها الفنية الحالية من جهة أخرى، في مشهد وصفته بأنه “اكتمال دائرة الحياة الفنية والشخصية”. وأكدت أنها لا تزال تحتفظ بمجموعتها الخاصة من دمى باربي حتى اليوم، لكنها لا تخرجها من علبها، معتبرة أنها جزء من ذكرياتها الشخصية التي لا تُقدّر بثمن.
Loading ads...
بالتزامن مع الإعلان الرسمي، شاركت مايلي سايرس مقاطع عبر منصتي Instagram وTikTok، تظهر فيها وهي تضيف دميتها الجديدة إلى مجموعتها الخاصة، في لحظة لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورها حول العالم. كما أعلنت عن طرح الدمية رسميًا في الأسواق، مؤكدة أن هذه الخطوة ليست مجرد منتج تجاري، بل رسالة رمزية إلى جمهورها، تدعوهم فيها إلى الإيمان بأحلامهم ومواصلة السعي نحو تحقيقها مهما كانت التحديات. وكتبت في تعليقها أن كل شخص سيحمل هذه الدمية سيحمل جزءًا من رحلتها، مشيرة إلى أنها تأمل أن تلهم الآخرين لاستخدام أصواتهم والتعبير عن أنفسهم بحرية، تمامًا كما فعلت هي خلال مسيرتها الفنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






