4 ساعات
ترمب يأمر بإطلاق النار على قوارب "زرع الألغام" الإيرانية في مضيق هرمز
الخميس، 23 أبريل 2026

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القوات البحرية الأميركية، الخميس، بإطلاق النار وتدمير أي قارب يزرع الألغام في مضيق هرمز، متعهداً بتكثيف الجهود لتطهير هذا الممر الحيوي للطاقة، في ظل جمود مسار المفاوضات مع إيران.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "أمرت بإطلاق النار وتدمير أي قارب مهما كان صغيراً، يزرع الألغام البحرية في مياه مضيق هرمز"، مشدداً على أنه "لا مجال لأي تردد".
كما زعم أن "جميع السفن الحربية الإيرانية، وعددها 159 سفينة، غارقة في قاع البحر".
وجاءت أوامر ترمب بإطلاق النار، وسط هدنة هشة مع إيران، وتشديد الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز، والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
كما أعلن ترمب بدء مهمة أميركية لإزالة الألغام من مضيق هرمز، قائلاً إن "كاسحات الألغام الأميركية تعمل حالياً على تطهير المضيق"، لافتاً إلى أنه أصدر أمراً بـ"مواصلة هذه العمليات، ولكن بمستوى مضاعف ثلاث مرات".
وفي تعليقه على هذه الخطوة، قال وزير الداخلية الأميركي دوج بورجوم، إن قرار ترمب باستهداف الزوارق في مضيق هرمز "لا يعتبر تصعيداً".
وأضاف بورجوم في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس": "لا تستهينوا أبداً بقدرة الرئيس ترمب على استخدام أوراق الضغط بحكمة، من أجل التوصل إلى اتفاق رائع لصالح الشعب الأميركي".
واعتبر بوجروم أن حرب إيران "تصرف ذكي" من ترمب، لأن "العالم أصبح بالفعل مكاناً أكثر أماناً مما كان عليه قبل شهرين".
وفي منشور آخر على "تروث سوشيال"، قال ترمب إن الولايات المتحدة "تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، ولا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأميركية"، معتبراً أن المضيق "مغلق بإحكام إلى غاية إبرام إيران لاتفاق" مع الولايات المتحدة.
Loading ads...
وأضاف ترمب أن "إيران تواجه صعوبة كبيرة في تحديد من هو قائدها"، وأنها "ببساطة لا تعرف من هو"، زاعماً أن هناك "صراعاً داخلياً بين المتشددين الذين يتكبدون خسائر كبيرة في ساحة المعركة، والمعتدلين، الذين ليسوا معتدلين كثيراً، لكنهم يكتسبون احتراماً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




