2 ساعات
بابا الفاتيكان يندد بقتل المحتجين في إيران ويجدد رفضه للحرب
الجمعة، 24 أبريل 2026

ندد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الخميس، بشدة بقتل المحتجين في إيران، وذلك بعدما انتقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، لعدم قيامه بذلك، لكن البابا انتقد مجدداً الحرب الأميركية والإسرائيلية على طهران.
واستنكر البابا ليو، وهو أول أميركي يعتلي الكرسي البابوي في الفاتيكان، مقتل "عدد كبير جداً" من المدنيين في الحرب، وعبّر عن أسفه لانهيار محادثات السلام الأميركية الإيرانية، وذلك في تعليقات أدلى بها على متن الطائرة لدى عودته إلى روما بعد جولة شملت 4 دول إفريقية.
وقال البابا ليو، رداً على سؤال في مؤتمر صحافي حول تقارير ذكرت أن إيران قتلت آلاف المحتجين "أندد بجميع الأعمال الظالمة، وأندد بإزهاق الأرواح".
وأضاف "عندما يتخذ نظام، أو دولة، قرارات تزهق أرواح الآخرين ظلماً، فمن البديهي أن هذا أمر يستحق التنديد".
وتعرض البابا ليو لهجوم من ترمب على منصات التواصل الاجتماعي. وفي 12 أبريل، وصفه بأنه شخص "فظيع، وذلك بعد أن أصبح البابا منتقداً صريحاً للحرب على إيران ولسياسات الرئيس الأميركي المتشددة المناهضة للهجرة.
وفي منشور بعد ذلك بيومين، سأل ترمب "هل يمكن لأحد أن يبلغ البابا ليو" بشأن مقتل محتجين إيرانيين.
وقتلت السلطات الإيرانية الآلاف خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير، في أسوأ اضطرابات يشهدها هذا البلد منذ حقبة الثورة عام 1979. وتقول جماعات حقوقية إن الحكومة واصلت أيضاً حملتها على المعارضين بينما تستعر الحرب.
ولم يذكر بابا الفاتيكان اسم الرئيس الأميركي في تعليقاته الخميس. وقال إنه، بصفته زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص، لا يؤيد الحرب.
وقال "بوصفي قساً، لا يمكنني أن أكون مؤيداً للحرب"، مضيفاً أنه يحمل معه صورة لطفل قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت مسلحين من جماعة "حزب الله" في لبنان.
وأضاف أن الطفل كان بين الحشود التي استقبلته خلال زيارته إلى لبنان في نوفمبر وديسمبر، في إطار أول رحلة خارجية له بعد توليه المنصب البابوي.
وقال ليو عن الحرب "لقد رأينا عدداً كبيراً جداً من الأبرياء يُقتلون".
وفي إشارة إلى أحدث انهيار في محادثات السلام، قال البابا: "في يوم تقول إيران نعم، وتقول الولايات المتحدة لا، ثم يحدث العكس. لا نعرف إلى أين ستمضي الأمور".
وأضاف: "لقد خلق ذلك وضعاً لا يزال فوضوياً (...) وعموم سكان إيران أيضاً، وهم أناس أبرياء، يعانون بسبب هذه الحرب".
ودافع البابا ليو أيضاً عن قراره زيارة دول في إفريقيا معروفة بوجود قادة ذوي حكم سلطوي فيها. ومن بين دولتين زارهما البابا، غينيا الاستوائية والكاميرون، يقودهما زعيمان بقيا في السلطة لعشرات السنين.
وقال إن الفاتيكان يقيم علاقات دبلوماسية مع الأنظمة السلطوية. وأضاف البابا "لا نطلق دائماً إعلانات كبرى... لكن قدراً هائلاً من العمل يجري خلف الكواليس لتعزيز العدالة".
Loading ads...
وتابع قائلاً إن الفاتيكان يعمل "من أجل تحسين حياة الناس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


