2 أشهر
وسط تصاعد التوتر مع إيران.. واشنطن ترسل "أبراهام لينكولن" إلى بحر العرب
الجمعة، 13 فبراير 2026
وسط تصاعد التوتر مع إيران.. واشنطن ترسل "أبراهام لينكولن" إلى بحر العرب
مجموعة حاملة الطائرات الضاربة أبراهام لينكولن، برفقة سفينتي إمداد عسكريتين وقاطعتين في بحر العرب أمس الجمعة 6 شباط 2026"القيادة المركزية الأمريكية"
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أبحرت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب برفقة سفينتي إمداد وقطعتين لخفر السواحل الأميركي، في استعراض للجاهزية العملياتية، بالتزامن مع تحليق طائرات الجناح الجوي لمجموعة الحاملة الضاربة 9.
- تأتي هذه التحركات في سياق المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أبدت إيران استعدادها للتفاوض على اتفاق نووي جديد بوساطة سلطنة عمان.
- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أهمية التوصل إلى اتفاق، محذراً من عواقب عدم الاتفاق ومشدداً على رفض الولايات المتحدة لامتلاك إيران أسلحة نووية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن أبحرت في بحر العرب برفقة سفينتي إمداد عسكريتين وقطعتين تابعتين لخفر السواحل الأميركي.
وذكرت القيادة، عبر صفحتها الرسمية في منصة "إكس" أمس الجمعة، أن تحرك مجموعة حاملة الطائرات جاء بالتزامن مع تحليق طائرات الجناح الجوي لمجموعة الحاملة الضاربة 9 فوق المنطقة، وأشارت إلى أن "الإبحار المشترك جاء ضمن استعراض للجاهزية العملياتية"، مضيفة في ختام منشورها: "السلام من خلال القوة".
وتعد حاملة الطائرات أبراهام لينكولن أحد أبرز عناصر التعزيزات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الحملة القمعية العنيفة ضد احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية الشهر الماضي، والتي تعتبر الأعنف منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
The Abraham Lincoln Carrier Strike Group, accompanied by two military supply ships, and two U.S. Coast Guard cutters, sailed together in the Arabian Sea today as aircraft from Carrier Air Wing 9 flew overhead. Peace through Strength! ⚓️ pic.twitter.com/xkiCk8qymB
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 6, 2026
محادثات نووية بين واشنطن وطهران
تأتي تحركات حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب في سياق المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، فقد كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إجراء محادثات "جيدة" بوساطة سلطنة عمان أمس الجمعة، أبدت خلالها إيران استعدادها للتفاوض على اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، مختلف عن الاتفاق السابق.
Loading ads...
وأكد ترمب أن فريقه سيلتقي الإيرانيين مجدداً قريباً، محذراً من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق، ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل بأسلحة نووية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





