2 ساعات
كرم بورسين يتجه للسينما بفيلمين جديدين.. خطوة مختلفة في مسيرته
الإثنين، 4 مايو 2026

يواصل النجم التركي كرم بورسين توسيع حضوره في عالم السينما، مستعدًا لخوض تجربتين جديدتين من خلال فيلمين مختلفين في الطابع والأسلوب، في خطوة تعكس رغبته في تنويع أدواره والابتعاد عن القوالب التقليدية التي اعتاد عليها الجمهور في أعماله السابقة. ويأتي هذا التحول بعد النجاح الكبير الذي حققه في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل أنت اطرق بابي، الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة في مسيرته، وفتح له أبوابًا واسعة للانتشار على المستوى الإقليمي والدولي.
أولى هذه التجارب السينمائية تتمثل في فيلم يحمل عنوان خارج الخط، وهو عمل ينتمي إلى فئة الدراما الرياضية، ويتناول عالم كرة الطائرة من زاوية مختلفة، تركز على الجانب الإنساني والنفسي للاعبين، إلى جانب التحديات البدنية التي يواجهونها. وتدور أحداث الفيلم حول الضغوط التي يعيشها الرياضيون في بيئة تنافسية قاسية، حيث يسعى كل منهم لتحقيق النجاح في ظل متطلبات صارمة تتعلق بالانضباط والأداء، ما يخلق صراعات داخلية تنعكس على حياتهم الشخصية. ويتولى إخراج الفيلم المخرج إنجين إردن، فيما كتبت السيناريو آيشه أونر كوتلو، التي سبق أن تعاونت مع كرم بورسين في أعمال ناجحة، وهو ما يعزز التوقعات بشأن جودة العمل وانسجام فريقه، كما يُنتج الفيلم من قبل شركة O3 Medya، المعروفة بإنتاجاتها القوية في الدراما التركية، ما يضيف مزيدًا من الثقل للمشروع المنتظر.
في المقابل، يخوض كرم بورسين تجربة سينمائية مختلفة تمامًا من خلال فيلم الشمس المتعبة، الذي يأتي بتوقيع المخرج العالمي نوري بيلغي جيلان، أحد أبرز صناع السينما الفنية في تركيا والعالم. ويُعد هذا التعاون خطوة لافتة في مسيرة بورسين، نظرًا لأسلوب جيلان المعروف بعمقه الفني واعتماده على السرد البطيء والتحليل النفسي للشخصيات، ما يضع الممثل أمام تحدٍ جديد يتطلب أداءً مختلفًا وأكثر نضجًا.
وتدور أحداث الفيلم حول علاقة معقدة ومتوترة بين أب يُدعى "صبري" وابنته "دفنة"، حيث تتفجر خلال الأحداث مشاعر مكبوتة وصراعات تراكمت على مدار سنوات، في إطار درامي إنساني يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتأثير الزمن عليها. ويظهر كرم بورسين في هذا العمل ضمن مشاهد استرجاعية "فلاش باك"، حيث يجسد شخصية ترتبط بأحداث الماضي التي تؤثر على مجرى القصة، كما تجمعه هذه المشاهد بالممثلة بينار دينيز، ما يضيف بعدًا دراميًا إضافيًا للأحداث.
يعكس اختيار كرم بورسين لهذين العملين توجهًا واضحًا نحو التنوع الفني، حيث يجمع بين عمل جماهيري يحمل طابعًا رياضيًا مشوقًا، وآخر ينتمي إلى السينما الفنية التي تعتمد على العمق الدرامي والتحليل النفسي. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لإعادة تقديم نفسه كممثل قادر على خوض تجارب مختلفة، خاصة بعد أن ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأعمال الرومانسية.
Loading ads...
يحظى كرم بورسين بقاعدة جماهيرية كبيرة، ما يجعل أي خطوة فنية له محل اهتمام واسع، خاصة في ظل الترقب لما سيقدمه في هذين المشروعين المختلفين، ويتوقع متابعون أن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول في مسيرته، إذ تمنحه فرصة لإثبات قدراته في مجالات جديدة، سواء من خلال الأعمال الجماهيرية أو السينما الفنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





