يستعد المنتخب الألماني لاستئناف منافساته في كأس العالم 2026 بمواجهة نظيره منتخب باراغواي في الدور الـ32، وسيكون على مدربه جوليان ناغلسمان أن يحل بعض مشاكل في صفوف فريقه قبل المواجهة كمعضلة حراسة المرمى، وتراجع الأداء الدفاعي.
رغم القوة التي يمتلكها المنتخب الألماني، لكنه تخطى دور المجموعات بصعوبة بعدما احتل المركز الأول في ترتيب المجموعة الخامسة بـ6 نقاط بالتساوي مع منتخب كوت ديفوار صاحب المركز الثاني.
بدأت ألمانيا مشوارها في المونديال بالفوز على منتخب كوراساو بنتيجة عريضة 7-1، ثم فازت على منتخب الأفيال بنتيجة 2-1، بعدها تعرضت للهزيمة على يد المنتخب الإكوادوري بنتيجة 2-1.
وقبل المواجهة المرتقبة مع منتخب باراغواي، استعرضت شبكة سكاي سبورتس ألمانيا خمسة مشاكل يجب على ناغلسمان حلها قبل المباراة.
أولًا: أدى مستوى مانويل نوير المتواضع إلى إحباط ناغلسمان الذي أصر على عودة الحارس من إعتزاله الدولي ليحصل على مكان أوليفر بومان.
ثانيًا: وصف التقرير أن الأداء الدفاعي للفريق أصبح أكثر هشاشة بعد إصابة نيكو شلوتربيك، حيث لم يظهر التناغم بين الثنائي أنطونيو روديغر وجوناثان تاه.
ثالثًا: تواجد جوشوا كيميتش في مركز الظهير الأيمن وابتعاده عن مركزه الأصلي في وسط الملعب جعل الفري يفتقد لقيمة فنية كبيرة.
رابعًا: عدم الاستفادة بالشكل الأمثل من عودة جمال موسيالا، والذي يجب أن يكون ورقة رابحة للفريق في المباريات القادمة.
خامسًا: رفع الجاهزية البدنية للاعبين بعد المعاناة التي ظهرت عليهم في مباراة الإكوادور، مع استخدام بعض البدلاء الجاهزين لتقديم كل ما لديهم مثل ليون غوريتسكا ووالديمار أنتون.
Loading ads...
وتشير معلومات ترانسفير ماركت إلى أن المنتخبين الألماني والباراغوياني سبق وأن تقابلا مرة واحدة في كأس العالم وتحديدًا في الدور ثمن النهائي بنسخة عام 2002، والتي انتهت بفوز المانشافت بهدف نظيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





