ساعة واحدة
الدكيك يهدي التتويج إلى الملك محمد السادس ويضع المونديال نصب عينيه - هسبورت
الخميس، 22 أكتوبر 2026

أهدى هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الإنجاز القاري الجديد لـ”أسود القاعة” إلى الملك محمد السادس، عقب إحراز لقب كأس أمم إفريقيا “المغرب 20″، بعد الفوز على المنتخب الأنغولي بخمسة أهداف، في تتويج كرّس الهيمنة المغربية على المسابقة للمرة الرابعة توالياً.
وعبّر الدكيك عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز، مؤكداً أن التتويج يحمل قيمة خاصة، بالنظر إلى المجهودات التي بُذلت للحفاظ على مكانة المغرب في صدارة كرة القدم داخل القاعة قارياً، ومبرزاً أن التهنئة الملكية التي توصل بها المنتخب عقب حسم اللقب تشكل مصدر فخر وتحفيز لمواصلة تمثيل المملكة بأفضل صورة.
وأكد الناخب الوطني أن الحفاظ على القمة يظل أصعب من بلوغها، موضحاً أن استمرار المنتخب المغربي في حصد الألقاب لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل وتضحيات كبيرة من اللاعبين والأطقم التقنية، فضلاً عن الدعم الذي تحظى به كرة القدم الوطنية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع.
ولم يُخف الدكيك أن مسار المنتخب نحو التتويج لم يخلُ من الصعوبات، في ظل الانتقادات والضغوط والإشاعات التي رافقت المرحلة، مشدداً على أن تجاوز هذه الظروف تطلّب التحلي بالصبر والثبات والتركيز على العمل اليومي، بعيداً عن التأثر بما يُثار خارج أرضية الملعب.
وأضاف مدرب المنتخب المغربي أنه ظل مؤمناً بقدرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية، مستنداً إلى معرفته بمؤهلاتهم وبالهوية الكروية التي يتميزون بها، معتبراً أن الثقة في المجموعة ومنحها الظروف المناسبة للتطور يشكلان عنصرين أساسيين في تحقيق الاستمرارية على مستوى النتائج والأداء.
وفي سياق حديثه عن عوامل النجاح، أبرز الدكيك الدور الذي تلعبه البنيات التحتية الرياضية التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن القاعات الحديثة وملاعب القرب، إلى جانب جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال خلال البطولة القارية بالرباط، تعكس تطور المنظومة الرياضية الوطنية والاهتمام المتزايد بتوفير ظروف ملائمة للممارسة والتنافس.
واعتبر المتحدث ذاته أن كرة القدم داخل القاعة لا تختزل في الألقاب والنتائج، بل تمثل مجالاً له امتدادات اجتماعية واقتصادية وإنسانية، بالنظر إلى فرص التطور التي تتيحها للاعبين والمدربين والحكام، فضلاً عن دورها في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية لدى مختلف الفئات، بما فيها النساء والشباب.
كما شدد الدكيك على أهمية الدعم المؤسساتي الذي يواكب المنتخب الوطني، خاصة فيما يتعلق بالتحضير للاستحقاقات الكبرى، وتنظيم التجمعات الإعدادية وخوض المباريات الودية، بما يساعد الطاقم التقني على تطوير المجموعة ورفع مستوى جاهزيتها لمواجهة المنتخبات القوية.
ورغم أهمية التتويج الإفريقي الرابع توالياً، أكد مدرب “أسود القاعة” أن الطموح المغربي يتجاوز حدود القارة، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة التطور والمنافسة على أعلى المستويات، مع وضع الاستحقاقات العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم، ضمن أولويات المنتخب الوطني.
Loading ads...
وختم الدكيك تصريحاته بالتأكيد على أن الإنجازات المحققة لا ينبغي أن تقود إلى الاكتفاء بما تحقق، بل يجب أن تشكل دافعاً لمزيد من الاجتهاد والانضباط والتواضع، في ظل تطلعات الجماهير المغربية إلى رؤية المنتخب الوطني يواصل تألقه قارياً وينافس بقوة على اللقب العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

غوتي يكشف عن هدية غولر له
منذ دقيقة واحدة
0

رسالة دعم من سيلفا لـ فينيسيوس
منذ 29 دقائق
0



