صورة تعبيرية - (وزارة الداخلية)
- نجحت وزارة الداخلية في إحباط محاولات لزعزعة الاستقرار، تورط فيها أفراد من فلول النظام المخلوع ومرتبطون بـ"حزب الله"، مستهدفة مواقع حساسة مثل مطار المزة العسكري وشخصيات دينية. - في محافظة القنيطرة، تم القبض على خلية تخريبية مرتبطة بـ"حزب الله"، كانت تخطط لهجوم من داخل سوريا على أهداف خارج الحدود، باستخدام آلية مموّهة لإخفاء معدات إطلاق الصواريخ. - كشفت التحقيقات عن خلية خططت لاغتيال الحاخام ميخائيل حوري في دمشق، وتلقت تدريبات عسكرية خارج البلاد، وتم إحباط مخططاتها بفضل متابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكدت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، أن وحداتها الأمنية نجحت في إحباط عدد من المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، مشيرة إلى تورّط أفراد من فلول النظام المخلوع وبعض ضعاف النفوس المرتبطين بـ"حزب الله" اللبناني.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه المحاولات تكررت خلال فترات سابقة، واستهدفت مواقع حساسة، من بينها مطار المزة العسكري، إلى جانب محاولات طالت شخصيات دينية، في إطار أنشطة هدفت إلى ضرب الاستقرار وإثارة الفوضى.
وأضافت أن آخر هذه المحاولات جرى إحباطها في محافظة القنيطرة، حيث ألقت الوحدات الأمنية، بالتعاون مع الاستخبارات العامة، القبض على أفراد خلية تخريبية مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني ، كانت تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، كانت تخطط لتنفيذ هجوم من داخل الأراضي السورية على أهداف خارج الحدود.
وأوضحت الداخلية أن أفراد الخلية عمدوا إلى تجهيز آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة، جرى استخدامها لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت.
وأشارت الداخلية إلى أن إحباط المخطط جاء بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات المشتبه بهم، حيث تمكنت القوى الأمنية من ضبط الآلية والمعدات المستخدمة قبل تنفيذ العملية، إضافة إلى توقيف عدد من المتورطين.
وتأتي هذه العمليات في سياق سلسلة من الإجراءات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية سابقاً ضد خلايا مرتبطة بـ"حزب الله"، إذ سبق أن كشفت في 11 من نيسان الجاري عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في دمشق.
وبيّنت التحقيقات أن العملية أسفرت عن تفكيك خلية مكوّنة من خمسة أشخاص، بعد رصد تحركات امرأة حاولت زرع عبوة ناسفة قرب منزل الحاخام حوري في محيط الكنيسة المريمية في منطقة باب توما، قبل أن تتمكن الوحدات المختصة من تفكيك العبوة من دون وقوع أضرار.
ووفقاً للوزارة، فإن التحقيقات الأولية كشفت أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكرية خارج البلاد شملت تقنيات زرع العبوات.
وفي شباط الماضي، أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلية نفذت هجمات صاروخية استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري في العاصمة دمشق عدة مرات، مشيرة إلى ارتباطها بجهات خارجية، مع تأكيد أن الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات المسيّرة التي كانت بحوزتها تعود إلى "حزب الله".
Loading ads...
وذكرت وزارة الداخلية في حينها أن أفراد الخلية أقرّوا خلال التحقيقات بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن تُحبط الأجهزة الأمنية مخططهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




