Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين البراغماتية والسياسة: كيف يغازل التجمع الوطني أرباب العم... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
5 ساعات

بين البراغماتية والسياسة: كيف يغازل التجمع الوطني أرباب العمل الفرنسيين ؟

الأربعاء، 22 أبريل 2026
بين البراغماتية والسياسة: كيف يغازل التجمع الوطني أرباب العمل الفرنسيين ؟
رغم أن سنة كاملة لا تزال تفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل/نيسان 2027، إلا أن بعض الأحزاب السياسية بدأت فعليا تسابق الزمن، وتتحرك ميدانيا بوتيرة متسارعة لنشر أفكارها والتعريف ببرامجها، بهدف كسب الوقت وإقناع عدد أكبر من الفرنسيين، سواء كانوا فاعلين سياسيين أو اقتصاديين، بالتصويت لصالح مرشحي هذه الأحزاب.
وهذا تحديدا الاستراتيجية التي اتبعها رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، جوردان بارديلا، الذي التقى في 20 أبريل/نيسان أعضاء اللجنة التنفيذية لجمعية أرباب العمل الفرنسيين، أو ما يسمى بـ "الميديف"، حيث تناول معهم وجبة غذاء، وشرح بإسهاب البرنامج الاقتصادي الذي ينوي حزبه تطبيقه في حال فاز بالانتخابات الرئاسية.
وانتقدت بعض القوى السياسية المعارضة هذا اللقاء، موجهة اتهامات مباشرة إلى مستثمرين فرنسيين بتقاسم أفكار يمينية متطرفة، في خطوة تعكس حجم التوتر الذي يحيط بهذا التقارب.
لكن فرانسوا دورفي، المستشار الخاص لجوردان بارديلا الذي يمكن أن يكون هو مرشح حزب التجمع الوطني في حال أصدر القضاء الفرنسي حكما يمنع مارين لوبان من المشاركة في الاستحقاق الانتخابي بسبب قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، رد على هذه الانتقادات مؤكدا أنه "من الطبيعي تماما أن يتحاور "الميديف" مع أول قوة سياسية في فرنسا"، مضيفا أن لقاء بارديلا بأرباب العمل ليس "اختبارا أو عرضا شفهيا كبيرا، بل هو حوار عادي".
وجدير بالذكر أن هذا اللقاء سبقته رسالة من توقيع الثنائي جوردان بارديلا ومارين لوبان لأرباب العمل الفرنسيين، دعوا فيها إلى إشراكهم في "تحديد الحواجز والقيود القانونية والتنظيمية التي تعيق التنمية الاقتصادية في فرنسا، وكيفية إيجاد سبل إزالتها"، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في إشراك الفاعلين الاقتصاديين في صياغة رؤيته.
كما أكد المسؤولان في نفس الرسالة أن "هدفهما هو إعداد مشروع كبير لتبسيط القوانين والتشريعات في بداية العهدة الرئاسية الجديدة لتحرير الاقتصاد الفرنسي من هذه القيود المكلفة ماليا، ومواكبة انتعاش الإنتاج"، وهو ما يعكس توجها براغماتيا يسعى إلى كسب ثقة الأسواق.
لوبان وأوربان ينتقدان سياسات الهجرة الأوروبية خلال تجمع لليمين المتطرف في فرنسا
ووراء هذا اللقاء، ولقاءات أخرى نظمت في السابق، يطمح حزب التجمع الوطني إلى "طمأنة الأوساط الاقتصادية بشأن مصداقية برنامجه"، وفق جان فرانسوا سوبيزيه، وهو محلل وخبير اقتصادي مستقل ومتخصص في السياسات الاقتصادية العامة وفي مجال الاتصال.
وحسب سوبيزيه فإن: "التجمع الوطني يحاول من خلال اقترابه من أرباب العمل استقطاب فئات اجتماعية ميسورة ماليا واقتصاديا، فئات ثرية لا تملك بالضرورة أفكارا سياسية قريبة منه، ولا تصوت أصلا لصالحه".
وتابع: "حزب مارين لوبان يريد أن يصطاد عصفورين بحجر واحد: توسيع قاعدته الانتخابية من جهة، والتعويل على هذه الفئة لتسيير مؤسسات البلاد في حال فاز بالانتخابات الرئاسية من جهة أخرى".
لكن مستشار جوردان بارديلا، فرانسوا دورفي، أضاف في تصريح لقناة "فرانس أنفو" أن التجمع الوطني يلتقي بأرباب العمل منذ زمن طويل، وأن الغداء الذي جمعه معهم مؤخرا "ليس بالأمر الجديد"، في محاولة واضحة لنزع الطابع الاستثنائي عن اللقاء.
ولمنع وقوع تأويلات متعلقة بهذا اللقاء، أعلنت جمعية أرباب العمل الفرنسيين "الميديف" بأن لجنتها التنفيذية ستستقبل جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان الفرنسي، للاستماع إلى اقتراحاتها وشرح السياسة الاقتصادية التي ينوي كل حزب تطبيقها في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية 2027، في إطار مقاربة متوازنة.
كما حرص أيضا رئيس "الميديف" باتريك مارتان، خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس في 15 أبريل/نيسان، على نفي وجود "أي رابط إيديولوجي أو رغبة في دعم مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية".
وقال في هذا الخصوص: "أريد أن أفجر الفقاعة التي تقول بأن أرباب العمل انحازوا للتجمع الوطني". وأردف: "أقولها لكم بوضوح: هذا ليس صحيحا"، في موقف يعكس حرص المنظمة على الحفاظ على مسافة سياسية.
لكنه تساءل في نفس الوقت: "هل يمكن استبعاد التجمع الوطني من دائرة اتصالاتنا السياسية؟ بالطبع لا، لأنه حزب له وزن كبير في البرلمان"، مشيرا إلى اختلاف الوضع السياسي الحالي مقارنة بعهد لورانس باريسو (رئيسة جمعية الميديف سابقا)، حيث "كان احتمال وصول التجمع الوطني إلى السلطة ضعيفا".
وهذا بالذات ما يراه إيمانويل ديبويه، رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا، إذ أكد لفرانس24 أنها "ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولون من اليمين المتطرف أرباب العمل. مارين لوبان سبق مثلا وأن التقت بمستثمرين فرنسيين كبار، على غرار رئيس شركة "إل في إم إتش" برنار أرنو أو فانسون بولوريه".
وأضاف: "لقاء بارديلا مع اللجنة التنفيذية لجمعية "الميديف" ليس استثنائيا كما يريد أن يصفه البعض، بل يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات ووجبات الغداء التي تنظمها هذه الجمعية مع ممثلي الأحزاب السياسية في فرنسا"، داعيا إلى عدم "إعطاء هذه اللقاءات أكبر من حجمها الحقيقي".
بالمقابل، أكد ديبويه بأن "جوردان بارديلا لا يحاول التقرب من أرباب العمل فقط، بل أيضا من مسؤولين رفيعي المستوى في الوظيفة العمومية ودبلوماسيين وعسكريين ساميين، لتقريب وجهات نظر هؤلاء المسؤولين من أفكار التجمع الوطني"، في تحرك يعكس استراتيجية توسع أوسع.
وفي سؤال: هل أرباب العمل الفرنسيون مستعدون اليوم لدعم التجمع الوطني كونه القوة السياسية الأولى في فرنسا؟، أجاب إيمانويل ديبويه قائلا: "أرباب العمل والمستثمرون ليسوا هم من يختارون المرشح الذي يصل إلى سدة الحكم في 2027، لكنهم بالمقابل يسعون إلى فرض حلولهم ورؤاهم الاقتصادية وأجنداتهم على كل شخصية لها حظوظ في الوصول إلى السلطة".
وواصل: "يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه لا توجد جمعية مستثمرين وأرباب عمل واحدة وموحدة، بل جمعيات متعددة، وكل واحدة منها لها توجهها السياسي الخاص. فعلى سبيل المثال، هناك العديد من أرباب العمل الذين رفضوا المشاركة في الغداء مع جوردان بارديلا لإظهار معاداتهم لأفكار اليمين المتطرف".
وأنهى: "جمعية أرباب العمل "الميديف" تريد الضغط بشكل غير مباشر على الانتخابات المقبلة بفرض أفكارها والرهانات الاقتصادية التي تعتقد بأنها مهمة".
هذا، وبالرغم من أن جمعية أرباب العمل لم تعلن بشكل علني مساندتها لأفكار اليمين المتطرف، إلا أن النبرة تختلف كثيرا عن تلك التي كانت سائدة في 2011 في عهد لورانس باريسو، التي أوصلت عداءها لحزب الجبهة الوطنية إلى حد تدوين كتاب تحت عنوان "فخ مارين الأزرق"، دعت فيه إلى عدم التصويت لصالح التجمع الوطني باعتباره "تهديدا لفرنسا".
فـرنـسـا: تـجـاذبـات حـزبـية قـبل الانـتـخـابـات الرئاسـية؟
ويرى فانسون جيسر، متخصص في علم الاجتماع السياسي وأستاذ في جامعة مرسيليا، أن أرباب العمل لطالما اعتقدوا أن وصول اليمين المتطرف إلى السلطة يشكل تهديدا لمصالحهم الاقتصادية.
وقال لفرانس24: "حتى إذا كان بعض أرباب العمل يساندون على المستوى الشخصي اليمين المتطرف أو يتقاسمون معه بعض القيم، إلا أنهم كانوا مقتنعين بأن هذا الحزب لا يخدم مصالحهم على المدى البعيد، ويؤثر سلبا عليها، كون الحزب مثلا ضد استقدام يد عاملة أجنبية".
وأضاف: "تاريخيا، هناك تقارب طبيعي بين أرباب العمل الفرنسيين وحزب التجمع الوطني المتطرف، وحتى مع بعض حكومات اليمين (حكومة فرانسوا فيون في عهد ساركوزي مثلا) ووزراء من التيار اليميني".
وفي سؤال: هل تعتقد أن أرباب العمل سيدعمون التجمع الوطني في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟، أجاب فانسون جيسر قائلا: "المشهد السياسي تغير في فرنسا. التجمع الوطني يمثل أكبر قوة سياسية ، الأمر الذي قد يدفع بعض أرباب العمل إلى التقرب منه لأسباب استراتيجية وبراغماتية، وحفاظا على مصالحهم الشخصية والاقتصادية".
وأنهى: "التجمع الوطني غير هو أيضا خطابه إزاء أرباب العمل، وأصبح يغازلهم ويقدم لهم ضمانات قوية مفادها أنه لن يعارض مصالحهم الاقتصادية، بل بالعكس سيدعمها، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني".
وفي مقال نشر في جريدة "لوموند" الفرنسية بداية أبريل/نيسان، تأسف رجل الأعمال باسكال ديمورجي، المقرب من لورانس باريسو المعادية لليمين المتطرف، على منح اللقاءات التي تجمع بين أرباب العمل واليمين المتطرف "شرعية إضافية".
وكتب: "يقوم الكثيرون (يقصد المستثمرين الفرنسيين الكبار) بذلك بدافع الحد من الأضرار أو بشكل أكثر براغماتية لدى البعض لتأمين مصالحهم، لكن هذا يشكل خطأ تكتيكيا ووهمًا سياسيا".
فيما رد عليه برنار كوهين حداد، وهو رجل أعمال ورئيس شركة "ماييف" المختصة في قطاع التأمين: "لم نعد في زمن الإقصاءات "الصالونية" الباريسية، بل في زمن الحسابات والرهانات الميدانية".
فيما أضاف في تصريح لقناة "فرانس أنفو": "نظرة أرباب العمل إلى سياسة التجمع الوطني تغيرت لأن الحزب نفسه غيّر مقترحاته الاقتصادية"، مشيرا إلى إجراءات مثل خفض ضرائب الإنتاج وتقليل الأعباء الاجتماعية على الشركات.
ويتفق العديد من المحللين الاقتصاديين على وجود تباين في النظرة الاقتصادية بين مارين لوبان وجوردان بارديلا.
فالأولى لا تزال تتمسك بنوع من التوجه الاجتماعي للسياسة الاقتصادية، حيث تأخذ دائما بعين الاعتبار مشاكل الفرنسيين، لا سيما أولئك الذين يعيشون في الأحياء الشعبية والذين يصوتون بكثرة لصالح التجمع الوطني، ونظرة جوردان بارديلا، التي تعد نظرة ليبرالية محضة وداعمة لأرباب العمل بقوة.
Loading ads...
فبين توجه وآخر، يبقى السؤال هل سيدعم أرباب العمل التجمع الوطني في انتخابات 2027 أم سيبقون على الحياد؟.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قيادة جديدة في آبل: ما أبرز التحديات التي تنتظر جون تيرنوس؟

قيادة جديدة في آبل: ما أبرز التحديات التي تنتظر جون تيرنوس؟

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0
ما مصير يورانيوم إيران المخصب؟

ما مصير يورانيوم إيران المخصب؟

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
الكويت.. التعليم عن بُعد مستمر حتى إشعار آخر

الكويت.. التعليم عن بُعد مستمر حتى إشعار آخر

الخليج أونلاين

منذ 9 دقائق

0
بعد تسللهم إلى داخل سوريا.. الجيش الإسرائيلي يعيد نشطاء استيطانيين ويسلمهم للشرطة

بعد تسللهم إلى داخل سوريا.. الجيش الإسرائيلي يعيد نشطاء استيطانيين ويسلمهم للشرطة

قناة يورونيوز

منذ 9 دقائق

0