Syria News

الجمعة 25 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسوأ "نينيو" منذ 1950.. جفاف آسيا يدق ناقوس الجوع العالمي |... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
39 دقائق

أسوأ "نينيو" منذ 1950.. جفاف آسيا يدق ناقوس الجوع العالمي

الجمعة، 25 سبتمبر 2026
من قاع أنهار جافة تتشقق تربتها، إلى خزانات تنحسر مياهها وحقول يهددها العطش، تتكشف في أجزاء واسعة من آسيا ملامح أزمة مناخية قد تتجاوز آثارها حدود المنطقة، ومع اشتداد ظاهرة النينيو، تتصاعد المخاوف من ضغوط جديدة على الغذاء والأسعار ومصادر رزق الملايين.
ويرصد الأمين الفقيه في تقرير أعده للجزيرة مظاهر الجفاف والحرائق في إندونيسيا، حيث تراجعت مستويات المياه في الأنهار والخزانات، فيما التهمت النيران مساحات واسعة من الغابات والأراضي الجافة، ويأتي ذلك وسط توقعات بأن تكون النينيو الحالية من أقوى الظواهر المسجلة منذ عام 1950.
وتشير تقديرات دولية إلى احتمال قوي لاشتداد النينيو إلى مستوى شديد القوة خلال العام الجاري، فيما تقدر توقعات أخرى بنحو 69% احتمال أن تصبح الأقوى منذ بدء تسجيل الظاهرة بصورة منتظمة عام 1950، وتبلغ تداعياتها قطاعات الزراعة والمياه والصيد والطاقة والنقل.
وفي إندونيسيا، تكشف المياه المنحسرة عن مساحات كانت مغمورة، بينما تتراجع مستويات الأنهار والخزانات التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية، ويواجه المزارعون والصيادون تداعيات مباشرة، مع تقلص المياه المتاحة للري وتراجع الإنتاج الزراعي والصيد في بعض المناطق.
وتوفر ظروف الجفاف أرضية ملائمة لاندلاع حرائق الغابات والأراضي الزراعية، وهو ما تجسد في إندونيسيا خلال الأسابيع الماضية، ووفقا لبيانات حكومية، أتت النيران على أكثر من 200 ألف هكتار حتى يوليو/تموز الماضي، وسط اتساع رقعة الأراضي المتضررة.
وتكتسب حرائق إندونيسيا أهمية خاصة بسبب طبيعة أراضيها، ولا سيما مناطق المستنقعات والخث التي يمكن أن تظل فيها النيران مشتعلة تحت سطح الأرض. لذلك قد تبدو بعض البؤر خامدة، قبل أن تعود للاشتعال مع استمرار الجفاف والرياح.
ومطلع الشهر الجاري، أظهرت مشاهد من جنوب سومطرة اتساع رقعة الحرائق وصعوبة السيطرة عليها، فيما تحولت عمليات الإطفاء إلى معركة استنزاف طويلة، وتزداد المهمة تعقيدا عندما تختبئ النيران داخل طبقات التربة وتعاود الظهور بعد إخماد سطحها.
وتتسع تداعيات الحرائق لتشمل الصحة والاقتصاد والتعليم والنقل، مع تصاعد مخاطر تلوث الهواء بفعل الدخان الكثيف، وسجلت السلطات الإندونيسية عشرات الآلاف من حالات الإصابة بأمراض ومشكلات تنفسية خلال فترات انتشار الدخان، فيما عبرت سحب التلوث الحدود إلى دول مجاورة.
وتشير أحدث التقارير إلى أن مساحة الأراضي المحترقة في إندونيسيا ارتفعت بصورة كبيرة مع استمرار موسم الجفاف، فيما سجلت مناطق في سومطرة وكاليمانتان مستويات خطرة من تلوث الهواء. كما تجاوزت انبعاثات الحرائق مستوياتها الموسمية المعتادة بفوارق كبيرة.
وتتداخل العوامل المناخية مع ممارسات بشرية تزيد مخاطر اشتعال الغابات، إذ يشير مسؤولون إندونيسيون وخبراء بيئة إلى استخدام النار في تطهير الأراضي وتجفيف أراضي "الخث"، ومع اشتداد الجفاف المرتبط بظاهرة النينيو، تصبح السيطرة على الحرائق أكثر صعوبة وتمتد فترة بقائها مشتعلة.
وتتجاوز الأزمة الحدود الإندونيسية، إذ دفعت سحب الدخان المتصاعدة إلى إثارة مخاوف في ماليزيا وسنغافورة وبروناي والفلبين، ويعيد ذلك إلى الواجهة قضية التلوث العابر للحدود في جنوب شرق آسيا، حيث يمكن لحرائق محلية أن تتحول سريعا إلى أزمة إقليمية.
لكن الخطر الأكبر قد يظهر في قطاع الغذاء، إذ تعد آسيا مركزا رئيسيا لإنتاج وتصدير عدد من السلع الزراعية الأساسية، وتبرز الهند وفيتنام وتايلاند بين كبار مصدري الأرز، فيما تعتمد الأسواق العالمية بصورة كبيرة على زيت النخيل المنتج في إندونيسيا وماليزيا.
وأي تراجع كبير في الإنتاج الزراعي بهذه الدول يمكن أن يضغط على الإمدادات العالمية، خصوصا إذا تزامن الجفاف مع ارتفاع الطلب أو اضطرابات أخرى في سلاسل التوريد. كما قد ينعكس انخفاض المحاصيل على دخول المزارعين وقدرتهم على تحمل ارتفاع تكاليف الغذاء.
وتحذر الأمم المتحدة من أن التأثيرات المناخية المرتبطة بالنينيو قد تدفع ما لا يقل عن 49 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية عام 2027، في 45 دولة معرضة لتداعيات الجفاف والفيضانات وتراجع الإنتاج.
وتزداد المخاوف مع تقديرات اقتصادية تشير إلى أن أسعار السلع الغذائية العالمية قد ترتفع بأكثر من 15% إذا جاءت تداعيات النينيو قوية، وهو ما يعني انتقال آثار الجفاف من الحقول والأسواق المحلية إلى المستهلكين في مناطق بعيدة عن بؤر الأزمة.
Loading ads...
وتؤكد تحليلات اقتصادية أن التأثير الكامل للطقس المتطرف على الأسعار قد لا يظهر مباشرة، لأن أثره يرتبط بمواسم الزراعة والحصاد والمخزونات وسلاسل النقل والتجارة. وقد تمتد التداعيات إلى عام 2027 وما بعده، حتى بعد تراجع الظاهرة المناخية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام بباريس

البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام بباريس

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
الأعلى تقييما في أوروبا.. ثنائي برشلونة يبلغ مستويات تضاهي ذروة أداء ميسي وسواريز

الأعلى تقييما في أوروبا.. ثنائي برشلونة يبلغ مستويات تضاهي ذروة أداء ميسي وسواريز

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
قوة الردع ومستويات الدعم.. أردوغان يوضح أهداف اتفاق مكة

قوة الردع ومستويات الدعم.. أردوغان يوضح أهداف اتفاق مكة

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
"شبكات" يتناول مقاطعة نتنياهو أمميا وأزمة لوي فيتون وغضب فان دايك

"شبكات" يتناول مقاطعة نتنياهو أمميا وأزمة لوي فيتون وغضب فان دايك

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
0:00 / 0:00