ساعة واحدة
سيناريو البيجر وقائمة اغتيالات.. إسرائيل تخطط لعمليات مباغتة ضد إيران
الأحد، 1 نوفمبر 2026

كشف قائد سابق في الموساد عن خطة إسرائيل لاستهداف قادة إيرانيين في عملية مباغتة- غيتي
كشف مسؤول سابق في الموساد أن إسرائيل تضع سيناريو تنفيذ عمليات أمنية مباغتة على غرار "تفجيرات البيجر" خيارًا قائمًا لاستهداف قادة عسكريين في إيران.
في ظل تصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران والحديث المتزايد عن سيناريوهات الرد والاستهداف المباشر، تسلط تصريحات إسرائيلية الضوء على طبيعة الأوراق الأمنية والاستخباراتية المطروحة في إسرائيل.
وفي هذا السياق، كشف عوديد عيلام، النائب السابق لرئيس العمليات العالمية في جهاز "الموساد"، عن احتمالية اللجوء إلى عمليات نوعية مباغتة تستهدف القيادة في إيران، مشيرًا إلى الاستراتيجيات الأمنية التي تعتمدها إسرائيل وتفاصيل مراكز صنع القرار داخل النظام الإيراني.
فقد صرح عوديد عيلام، لصحيفة "نيويوك بوست" بأن تنفيذ عملية أمنية على غرار "عملية أجهزة البيجر" للقضاء على قيادة المجلس العسكري الحاكم، يظل خيارًا مطروحًا بالكامل على الطاولة.
الحرب ضد إيران "مناورة نتنياهو" الجديدة وباستخدام سلاح البيجر! #هذا_النهار @AhDarawsha https://t.co/ExfsJwwDKJ
وقال: "هذا هو جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية؛ الاعتماد على المفاجآت والتحولات غير المتوقعة والخطوات المباغتة. وأنا على يقين تام بأن إسرائيل تمتلك أوراقاً مخبأة ستستخدمها في الوقت المناسب".
ووفقًا لعيلام، فإن القيادة السياسية في إيران، المتمثلة في الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد قاليباف، إلى جانب المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي ليست سوى واجهات صورية؛ إذ إنّ البلاد في الواقع تخضع لحكم مجلس عسكري رباعي.
وقال إيلام: "لا يملك الرئيس ووزير الخارجية صلاحية اتخاذ القرارات. فالمجلس العسكري الحاكم يتستر خلف مجتبى، لكنه ليس صاحب القرار؛ إنه مجرد دمية لا تملك من أمرها شيئًا".
وهؤلاء القادة الأربعة هم: القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية أحمد وحيدي، وقائد قوات "الباسيج" حسين طائب، ورئيس هيئة أركان الجيش الإيراني علي عبد اللهي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
كما أشار إيلام إلى أنّه في حين يتوقّع القادة الأربعة أن يكونوا هدفًا في حال استئناف الضربات، ومن المرجّح أنّهم يتّخذون احتياطات مشددة لحماية أنفسهم من الغارات الجوية الأميركية-الإسرائيلية، فإن إسرائيل تعكف منذ سنوات على التخطيط لشن هجمات مفاجئة ضد إيران.
وقال: "ستستخدم إسرائيل خيالها وقدراتها الاستخباراتية، وما يتمتع به الإسرائيليون من قدرة على المباغتة وقلب الموازين بطرق لا يمكن توقعها".
وأوضح إيلام أن هؤلاء الأربعة عملوا طويلًا على عرقلة محاولات القيادة السياسية للتوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة؛ إذ كانوا يعتقدون أن إغلاق مضيق هرمز يمنح إيران اليد العليا، وأن ترمب سيرضخ في نهاية المطاف تحت وطأة الضغوط.
وأضاف إيلام: "في فبراير/ شباط، نقض الإيرانيون اتفاقهم الخاص. وقد فوجئ عراقجي بذلك؛ إذ لم يستوعب المنطق وراء نقض الاتفاق الذي كانوا قد توصلوا إليه".
فقد أفادت تقارير بأن الحرس الثوري الإيراني أثار استياء وزير الخارجية الإيراني في فبراير/ شباط، حين أعلن عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد أن كان عراقجي قد أعلن عن إعادة فتحه في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة.
ويقول إيلام: "إنهم ليسوا على وفاق فيما بينهم؛ فنحن نلحظ احتكاكات كثيرة داخل النظام، وتوجّهات متباينة، واتفاقات تليها تراجعات".
كما نقلت "نيويورك بوست" عن الجنرال الأميركي المتقاعد جاك كين إن الضربات الأميركية والإسرائيلية ينبغي أن تستهدف القيادة، إلى جانب تدمير البرنامج النووي، والبنية التحتية للطاقة المحلية، والمنشآت الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأضاف كين: "المعلومات الاستخباراتية التي نمتلكها الآن، والتي جُمعت على مدار ستة أشهر خلال فترات وقف إطلاق النار المتقطعة، تُعد معلومات مهمة للغاية".
وقد تصعد الولايات المتحدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في ظل توجه حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة، وتحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن الأمور قد تخرج تمامًا عن السيطرة.
Loading ads...
وتتجه حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" نحو الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعتين قتاليتين أخريين تتواجدان بالفعل في المنطقة، وتضمان حاملتي الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" و"يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




