الاحتلال الإسرائيلي يوسّع انتهاكاته في معرية بريف درعا
منظر للمواقع العسكرية الإسرائيلية التي أقيمت في منطقة القنيطرة، في 20 تشرين الأول 2025. غيتي
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تصاعدت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في قرية معرية بريف درعا، حيث استولت القوات على الأراضي الزراعية ونهبت المواشي، مما أثار حالة من الرعب بين السكان وأجبرهم على البقاء في منازلهم خوفًا من إطلاق النار المتكرر.
- اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً في ريف القنيطرة، وسط غموض حول مصيره، بينما تستمر التوغلات والاعتقالات في ريفي القنيطرة ودرعا، مما يزيد من معاناة الأهالي بحرمانهم من الموارد الطبيعية وتقليص المساحات الزراعية.
- شهد الجنوب السوري استشهاد وإصابة عشرات المدنيين جراء نيران جيش الاحتلال، بما في ذلك مجزرة في بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة 25 آخرين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، في ظل حالة خوف واسعة يعيشها السكان نتيجة التوغلات المتكررة وإطلاق النار.
وقالت قناة "الإخبارية" إن التصعيد شمل الاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية ونهب أعداد من المواشي، إضافة إلى إطلاق النار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما قيّد حركتهم ودفع كثيرين إلى ملازمة منازلهم خشية الاستهداف.
وقال أحد المزارعين في القرية، إن قوات الاحتلال بدأت بمصادرة الأغنام ثم توسعت لتشمل الأراضي الزراعية، مؤكداً أن حالة الرعب المستمرة خلّفت آثاراً نفسية قاسية بين السكان. وأضاف أن إطلاق النار يتم فور خروج أي شخص خلال ساعات النهار، الأمر الذي حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والعمل فيها.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، من دون ورود معلومات إضافية حول مصيره حتى الآن.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرج عن بعض الموقوفين على إثرها لاحقًا، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها على الأهالي في محافظتي القنيطرة ودرعا، من خلال حرمانهم من الموارد الطبيعية، وتقليص المساحات الزراعية المخصَّصة للزراعة ورعي المواشي.
Loading ads...
كما شهد الجنوب السوري، خلال الأشهر الماضية، استشهاد وإصابة عشرات المدنيين من جراء نيران وقذائف جيش الاحتلال، إذ ارتكبت قواته مجزرة في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، أدّت إلى استشهاد 13 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




