- ارتفع المعدن الأصفر بنحو 66% خلال عام 2025، مسجلاً أفضل أداء له منذ عام 1979.
- التراجع الأخير يعود إلى عوامل فنية وضعف السيولة مع موسم العطلات.
تراجع الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء، لكنه بقي قريباً من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً لتسجيل أقوى مكاسب سنوية له منذ نحو خمسة عقود، في وقت تعرضت المعادن النفيسة الأخرى لضغوط جني أرباح بعد قفزات قياسية.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.17% إلى 4331.37 دولاراً للأوقية، بعد أن لامس مستوى قياسياً بلغ 4550 دولاراً الأسبوع الماضي، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم فبراير بنسبة 0.96% إلى 4345.10 دولاراً.
وعلى أساس سنوي، ارتفع المعدن الأصفر بنحو 66% خلال عام 2025، مسجلاً أفضل أداء له منذ عام 1979، مدعوماً بتوقعات خفض أسعار الفائدة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب تدفقات قوية نحو الصناديق المتداولة.
وبحسب وكالة "رويترز" يرى محللون أن التراجع الأخير يعود إلى عوامل فنية وضعف السيولة مع موسم العطلات، إذ قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في "تيستي لايف" إيليا سبيفاك إن الأسواق تشهد حالياً نشاطاً محدوداً في التداول.
في المقابل، ساهم صعود الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع في زيادة الضغط على الذهب، باعتباره مقوماً بالعملة الأمريكية.
وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي لشهر ديسمبر أن صانعي السياسة وافقوا على خفض أسعار الفائدة بعد نقاش مطول، بينما ما زال المستثمرون يتوقعون خفضين إضافيين خلال العام المقبل.
وقال سبيفاك إن الذهب قد يقترب من مستوى 5000 دولار للأوقية بحلول نهاية الربع الأول من 2026، مع استمرار العوامل الداعمة للأسعار.
Loading ads...
وفي المقابل، هبطت الفضة بنسبة 5.16% إلى 72.26 دولاراً للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسياً عند 83.62 دولاراً، رغم تحقيقها مكاسب تتجاوز 150% منذ بداية العام، لتظل صاحبة الأداء الأقوى بين المعادن النفيسة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






