تراجعت أسعار النفط العالمية لليوم الثالث على التوالي، يوم الجمعة، مع انحسار جزئي لمخاوف انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط، وترقب المتعاملين للجولة المرتقبة من التحركات الدبلوماسية التي ستحدد مسار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات التداول هبوط المزيجين القياسيين مع جني الأرباح واستعادة جزء من مرونة التدفقات الميدانية.
وأوضحت التقارير المالية أن سعر مزيج "برنت" (تسوية نوفمبر) انخفض بنسبة 2% ليسجل 102.78 دولار للبرميل في لندن، فيما تراجع خام "غرب تكساس" الوسيط (تسليم أكتوبر) بنسبة 1.2% ليجري تداوله قرب 100.73 دولار.
وتأتي هذه التراجعات عقب خسارة النفط أكثر من 3% خلال الجلستين السابقتين، بالرغم من بقاء خام "برنت" مرتفعا بنحو 70% منذ بداية العام.
في هذا الصدد، يعود هذا التراجع المرحلي إلى مجموعة من التطورات الميدانية والدبلوماسية في المنطقة:
إعادة التشغيل السعودي: تحرك الرياض لاستعادة نحو نصف الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب "شرق-غرب" الـممتد إلى البحر الأحمر خلال أيام.
مرور الناقلات: استمرار عبور بعض الناقلات لمضيق هرمز (بين 8 إلى 11 مليون برميل يوميا)، مما خفف من حدة أزمة الشحن.
الـتحركات الدبلوماسية: إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحضير لقمة مع دول الخليج في نيويورك، إضافة إلى مباحثات قادمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
Loading ads...
الضغط الصيني: طلب بكين مباشرة من طهران المساعدة في كبح جماح الـمسلحين الحوثيين قرب مضيق باب الـمندب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






