5 أشهر
وزير النفط العراقي: تصدير أكثر من 13 مليون برميل عبر خط تركيا منذ أيلول
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
ناقلات نفط تركية - رويترز
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- تجاوزت صادرات نفط إقليم كردستان عبر خط الأنابيب إلى تركيا 13 مليون برميل منذ استئناف الضخ في سبتمبر، بمعدل يومي يتراوح بين 200 و208 آلاف برميل.
- تزامنت زيادة الصادرات مع إعلان تركيا عدم تجديد اتفاق نقل النفط لعام 1973، مما يمهد لمفاوضات جديدة بين أنقرة وبغداد بشأن التعاون النفطي.
- توصلت بغداد وأربيل إلى تفاهم جديد لاستئناف التصدير عبر شركة "سومو" بآلية مالية محددة، مما يفسر ارتفاع الكميات المصدّرة مؤخراً.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أن صادرات نفط إقليم كردستان عبر خط الأنابيب المتجه إلى تركيا تجاوزت 13 مليون برميل منذ استئناف الضخ في أيلول/سبتمبر الماضي.
وأوضح عبد الغني، في مقابلة مع قناة "روداو" اليوم الأربعاء، أن معدل التصدير اليومي يتراوح بين 200 ألف و208 آلاف برميل عبر الخط المشترك بين العراق وتركيا.
اتفاق نقل النفط من خط كركوك - جيهان
تتزامن زيادة صادرات نفط إقليم كردستان، مع اقتراب انتهاء الإطار القانوني الذي يحكم عمل خط كركوك – جيهان، بعد أن أعلنت تركيا رسمياً عدم تجديد اتفاق نقل النفط الموقع مع العراق عام 1973، وصدور مرسوم رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية في تموز الماضي، ينص على انتهاء الاتفاق وجميع بروتوكولاته في تموز 2026، ما يمهّد لفتح مفاوضات جديدة بين أنقرة وبغداد بشأن التعاون النفطي والطاقي.
ويمثل اتفاق 1973 الأساس القانوني لخط كركوك–جيهان الذي ينقل الخام العراقي إلى ميناء جيهان التركي على المتوسط، وقد مُدِّد في 2010 لمدة 15 عاماً مع اعتماد التحكيم الدولي في باريس لحل النزاعات. إلا أن الخلاف تفاقم لاحقاً بسبب تصدير حكومة إقليم كردستان النفط بشكل مستقل، ما دفع بغداد إلى التحكيم الدولي الذي حكم في آذار 2023 لصالح العراق وألزم تركيا بتعويضات تقارب 1.4–1.5 مليار دولار، لتتوقف الصادرات عبر الخط لنحو عامين ونصف.
تفاهمات جديدة
Loading ads...
ومع توصل بغداد وأربيل إلى تفاهم جديد عام 2025 لاستئناف التصدير عبر شركة "سومو" وبآلية مالية تتضمن رسوماً ثابتة للنقل قدرها 16 دولاراً للبرميل، عاد الضخ عبر الخط في أيلول الماضي، وهو ما يفسر ارتفاع الكميات المصدّرة أخيراً، وسط توقعات بأن تدفع المرحلة المقبلة الطرفين إلى صياغة اتفاق بديل قبل حلول موعد انتهاء اتفاق 1973 في صيف 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

التأهيل الرئوي.. ماذا يعني لمرضى الجهاز التنفسي؟
منذ دقيقة واحدة
0



