3 أشهر
لإجراء محادثات مع الحكومة السورية..وفد من "الوطني الكردي" يزور دمشق
الجمعة، 6 فبراير 2026
لإجراء محادثات مع الحكومة السورية..وفد من "الوطني الكردي" يزور دمشق
وفد من المجلس الوطني الكردي يتوجه إلى دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية - مصدر الصورة إنترنت
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- وفد من المجلس الوطني الكردي يزور دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية، يضم شخصيات بارزة مثل محمد إسماعيل وسليمان أوسو، دون تحديد جدول اللقاءات بعد.
- المجلس الوطني الكردي يعتبر الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" خطوة مهمة تتطلب تنفيذًا جادًا ومستدامًا، بهدف تجنب التوترات وتهيئة الظروف لعودة النازحين.
- الاتفاق والمرسوم الرئاسي رقم (13) يشكلان مدخلًا لحوار وطني جاد لتحقيق الحقوق القومية الكردية وضمان حقوق جميع المكونات السورية على أساس الشراكة والعدالة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن مسؤول مكتب المجلس الوطني الكردي في دمشق، مهاباد تزياني، أن وفداً من المجلس سيزور اليوم الإثنين دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية.
وأوضح تزياني في تصريح لوكالة "نورث برس" أن الوفد يضم كلاً من: محمد إسماعيل، سليمان أوسو، فصلة يوسف، فيصل يوسف، ونعمت داوود.
وأضاف أن جدول لقاءات الوفد لم يتضح حتى الآن، ولم يُعلن بعد مع أي جهة أو مسؤولين سيلتقي أعضاء المجلس الوطني الكردي فور وصولهم.
الوطني الكردي: اتفاق الحكومة مع "قسد" والمرسوم 13 مدخل لإطلاق حوار جاد
ويوم أمس الأحد قال المجلس الوطني الكردي إن الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بتاريخ 30 كانون الثاني الماضي يُعد خطوة مهمة تتطلب تعاملاً مسؤولًا، معرباً عن أمله في أن يُنفَّذ بجدية وبصورة مستدامة، بما يسهم في تجنيب البلاد مزيدًا من التوتر والمعاناة، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى ديارهم.
واعتبر المجلس، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية أن هذا الاتفاق، إلى جانب المرسوم الرئاسي رقم (13)، يشكّلان مدخلًا لإطلاق حوار وطني جاد بين الحكومة السورية وممثلي الشعب الكردي، يهدف إلى تحقيق الحقوق القومية المشروعة، ورفع المظالم التاريخية، والعمل على تثبيت هذه الحقوق ضمن الأطر الدستورية.
Loading ads...
وأكد المجلس أن ضمان حقوق جميع المكونات السورية، على أساس الشراكة الحقيقية والعدالة والمساواة، يمثّل ركيزة أساسية لصون المصلحة الوطنية العليا، ويُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام، ويوفّر مقومات العيش الكريم لجميع السوريين من دون استثناء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




