5 أشهر
مادورو يتهم الولايات المتحدة بـ"القرصنة" بعد احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

Loading ads...
اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الخميس، الولايات المتحدة بممارسة "القرصنة البحرية"، بعد أن أعلنت القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الكاريبي احتجاز ناقلة نفط قرب سواحل بلاده. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الحظر المفروض على النفط الفنزويلي منذ عام 2019، والذي أرغم كراكاس على بيع إنتاجها في السوق السوداء بأسعار منخفضة، خصوصا للصين. ووفق مراقبين، قد يؤدي احتجاز السفينة إلى تراجع التعامل مع صادرات فنزويلا، في حال قرر التجار تجنّب المخاطرة. خلال مناسبة رئاسية بثها التلفزيون الرسمي، اعتبر مادورو أن واشنطن "خطفت أفراد الطاقم وسرقت السفينة"، مضيفا: "لقد افتتحوا عهدا جديدا: عهد القرصنة البحرية الإجرامية في الكاريبي". وشبه الرئيس الفنزويلي العملية بـ"هجوم عسكري واختطاف وسرقة شبيهة بقراصنة الكاريبي، استهدفت سفينة تجارية مدنية وخاصة، كانت تحمل مهمة سلام"، وفق تعبيره. اقرأ أيضاترامب يعلن احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا وتحدث مادورو عن تفاصيل العملية، موضحا أن "السفينة جرى اعتراضها أثناء اقترابها من المحيط الأطلسي، شمال ترينيداد وتوباغو، وكانت في طريقها إلى جزر غرينادا". وبحسب مادورو، كانت السفينة تحمل "1.9 مليون برميل من النفط المتجه إلى الأسواق الدولية، وقد تم دفع ثمن الشحنة داخل فنزويلا، لأن أي مستورد يدفع مقدما". لكن معلومات موقع "مارين ترافيك" تشير إلى أن ناقلة النفط "سكيبر" كانت محملة بـ1.1 مليون برميل من النفط الخام، فيما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الوجهة النهائية للشحنة كانت كوبا. وعبر مادورو عن قلقه بشأن مصير أفراد الطاقم، مؤكدا أن أحدا لا يعرف مكانهم حاليا، وأنه أعطى تعليماته لاتخاذ "الإجراءات القانونية والدبلوماسية المناسبة". وفي ختام تصريحاته، شدد على أن "فنزويلا ستؤمن جميع سفنها لضمان حرية تجارتها النفطية مع العالم". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«الأوراق البيضاء» عطّلت حسم قيادة «حماس»
منذ ثانية واحدة
0

«الدعم السريع» تنفي إطلاق سراح «أبو لولو»
منذ دقيقة واحدة
0


