3 أشهر
ألمانيا: نقيّم الحكومة السورية على أساس احترامها لحقوق الإنسان.. وتعليق أممي
الجمعة، 16 يناير 2026

على خلفية الانتهاكات التي ارتكبها الجيش السوري بحق المدنيين في مدينة حلب خلال الأيام القليلة الماضية إبان هجومه على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، علقت ألمانيا حول ما يجري بلهجة حادة تجاه حكومة دمشق.
وشن الجيش السوري هجوما على الحيّين ذوي الغالبية الكردية في حلب، أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات، فضلا عن نزوح أكثر من 150 ألف شخص من منازلهم باتجاه عفرين.
ألمانيا تطالب بمحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المدنيين
المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن غيزه، عبّر في تصريح لشبكة “رووداو” خلال مؤتمر صحفي، عن قلق برلين البالغ إزاء الوضع في حلب.
وأكد غيزه: “نقيّم الحكومة في دمشق بناء على مدى احترامها لحقوق الإنسان وحقوق جميع مكونات المجتمع السوري. وبالنسبة لألمانيا، من الواضح أن السلام والاستقرار في سوريا يصبان في مصلحتنا”.
وقالت الخارجية الألمانية، إن برلين “تراقب بقلق بالغ التقارير المتعلقة بالاشتباكات العنيفة التي وقعت في الأيام الأخيرة بمدينة حلب”، وفي الوقت نفسه شددت على ضرورة التحقيق في تقارير العنف ضد المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وكشفت الخارجية الألمانية، عن تواصل برلين مع الأطراف المعنية من أجل إنهاء التوترات، حيث دعت الحكومة الألمانية طرفي النزاع، الجيش السوري و”قسد” بشكل علني وعبر الاتصالات المباشرة، للعودة إلى طاولة الحوار.
“الصمت إزاء الشرع أمر مخزٍ”
حديث الخارجية الألمانية جاء بعد أن انتقد نواب ألمان صمت برلين إزاء الهجمات المستمرة التي يشنها الجيش السوري على المناطق الكردية في حلب شمالي سوريا.
وقالت النائبة عن “حزب الخضر الألماني” كاترين لانغنزيبن، هذا الأسبوع، إن “الصمت” إزاء الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هو “أمر مخزٍ”، معتبرةً أن ألمانيا تكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبتها سابقا مع نظام بشار الأسد.
من جهة أخرى وخلال ذات المؤتمر الصحفي الذي تحدث به الناطق باسم الخارجية الألمانية، أكدت المتحدثة باسم وزارة الداخلية سارة فروهاوف، عمل الوزارة حاليا على ترحيل اللاجئين السوريين المدانين بارتكاب جرائم، مردفة: “حتى الآن نُفذت عمليتا ترحيل فرديتان، وتوجد عمليات ترحيل أخرى قيد الإعداد”.
وتستضيف ألمانيا أكثر من مليون لاجئ سوري، كثير منهم من الأقليات التي فرت من العنف والقمع على يد الفصائل المسلحة ونظام الأسد، وبعد سقوط نظام الأسد، كثّفت برلين جهودها لترحيل اللاجئين بشكل عام، بمن فيهم السوريين، مرجعة ذلك إلى تغيّر النظام وزوال الخطر عليهم.
الأمم المتحدة تحمل الشرع مسؤولية حماية السكان
من جانب آخر، علقت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، على الوضع في حلب ومحيطها، قائلة: “وصلتنا أنباء عن نزوح جماعي للمدنيين الكرد، ورأينا هجمات استهدفت السكان والبنى التحتية”، مؤكدة على ضرورة حماية السكان المدنيين.
وأضافت: “أدعو بشدة جميع الأطراف إلى العودة لطاولة الحوار والمفاوضات”، مشددة على أن عملية السلام التي تقودها سوريا، يجب أن تشمل جميع المجموعات وكافة المكونات العرقية في البلاد.
Loading ads...
وأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الحكومة والرئيس السوري، تقع على عاتقهما “مسؤولية ضمان ليس فقط مشاركة جميع المجموعات في عملية السلام، بل أيضا حماية جميع السكان داخل سوريا”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




