6 أشهر
عقب هجوم مسلح.. قوات الجيش والأمن الداخلي تنتشر في حي المهاجرين بحمص
الأحد، 23 نوفمبر 2025
عقب هجوم مسلح.. قوات الجيش والأمن الداخلي تنتشر في حي المهاجرين بحمص
انتشار للجيش وقوات الأمن الداخلي في حي المهاجرين بحمص
تلفزيون سوريا ـ خاص
إظهار الملخص
- انتشرت قوات الأمن والجيش السوري في حي المهاجرين بحمص بعد هجوم مسلح من عشائر بنو خالد، مما أدى إلى مقتل شخصين وذعر بين السكان، بينما تعمل القوات على إعادة الاستقرار.
- الهجوم جاء بعد مقتل رجل وزوجته في بلدة زيدل، حيث وُجدت عبارات طائفية في موقع الجريمة، مما يعزز الشكوك بمحاولة إثارة التوتر الطائفي.
- أكد العميد مرهف النعسان على إدانة الجريمة ودعا الأهالي لضبط النفس، بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لضبط المتورطين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
انتشرت قوات الأمن الداخلي والجيش السوري في حي المهاجرين بمدينة حمص، عقب هجوم مسلح نفذته مجموعة مسلحة من عشائر بنو خالد، حيث أطلق المهاجمون النار بشكل عشوائي في الشوارع، بالإضافة إلى اقتحام عدد من المنازل وتخريب المحال التجارية، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بعودة الهدوء تدريجياً إلى الحي بعد الهجوم، الذي أسفر عن مقتل شخصين، في حين تعمل قوات الأمن الداخلي والجيش على تطويق المنطقة وإعادة الاستقرار.
وأوضحت مصادر محلية أن الهجوم جاء عقب مقتل رجل وزوجته صباح اليوم في بلدة زيدل جنوبي مدينة حمص، في جريمة أثارت حالة من التوتر في المحافظة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وضبط المتورطين في أعمال العنف.
جريمة قتل بهدف "التحريض الطائفية"
عُثر صباح اليوم على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل جنوبي حمص، حيث تبيّن أن جثة الزوجة كانت محروقة، فيما وُجدت عبارات ذات طابع طائفي في موقع الحادث، ما يعزّز الاشتباه بوجود محاولة لإثارة التوتر بين الأهالي.
وقال قائد الأمن الداخلي في حمص، العميد مرهف النعسان، إن الجهات المختصة سارعت إلى تطويق المكان وجمع الأدلة وفتح تحقيق موسع لتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم قضائياً، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن المدنيين في المنطقة.
Loading ads...
وأكد النعسان، عبر منشور لوزارة الداخلية على معرفاتها الرسمية، إدانة هذه الجريمة التي تهدف إلى زرع الفتنة وإشعال خطاب طائفي، داعياً الأهالي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار لأي ردود فعل، وترك مهمة المتابعة للأجهزة المختصة التي تواصل عملها بمسؤولية وحياد لإعادة الأمن والاستقرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


