Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ألواح مسمارية من حماة تكشف طقوس فك السحر في بلاد الرافدين |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 ساعات

ألواح مسمارية من حماة تكشف طقوس فك السحر في بلاد الرافدين

الأربعاء، 22 أبريل 2026
ألواح مسمارية من حماة تكشف طقوس فك السحر في بلاد الرافدين
ضمن مجموعة آثار خضعت للتحليل مؤخراً، كشفت ألواح مسمارية يعود تاريخها لأكثر من أربعة آلاف سنة كيف كانت المجتمعات القديمة في بلاد ما بين النهرين تمزج ما بين السحر والطب والقوى السياسية، كما قدمت تلك الألواح أدلة نادرة حول الجذور التاريخية لأسطورة جلجامش.
أتم باحثون من جامعة كوبنهاغن والمتحف الوطني في الدنمارك أول دراسة شاملة لأرشيف يضم نقوشاً على ألواح طينية، بعد أن تعرضت تلك الألواح للإهمال خلال فترة طويلة، كما عمل الباحثون على أتمتة هذا الأرشيف وتحويله إلى صيغة رقمية، فكشفت نتائج تلك الدراسة، التي تندرج ضمن مشروع "الكنوز المخفية"، عن تنوع لافت في النصوص، ابتداء من النصوص المتعلقة بالطقوس التي تحارب السحر، مروراً بنصوص تشتمل على تعويذات للشفاء، وصولاً إلى القوائم الملكية التي حوت أقدم وصفة مسجلة لصناعة الجعة.
ومن بين تلك النتائج، تتمتع النصوص المتعلقة بالسحر بأهمية ثقافية وسياسية، بعد أن تم حفظها بعناية لآلاف السنين.
تصنيف وأتمتة الألواح المسمارية
أكدت الألواح التي أُجريت عليها الدراسة مؤخراً أن السحر في بلاد الرافدين القديمة لم يكن طقساً هامشياً أو شعبياً، بل كان يمثل علوماً لها مؤسساتها وجذورها الضاربة في أسلوب الحكم وأيديولوجيا الطبقة الملكية.
ومن المكتشفات الغريبة ذلك اللوح الذي يشتمل على طقوس لفك السحر، والذي تعود أصوله إلى مدينة حماة السورية القديمة، أما تاريخه فيعود إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ويصف النص المنقوش على هذا اللوح شعائر معقدة تُقام طوال الليل لحماية الحكام من تهديدات خفية.
وبحسب ما ذكره عالم الآشوريات ترولس بانك أربول، فإن تلك الطقوس تشتمل على تدمير رمزي للأعداء عبر تنسيقٍ دقيق لإجراءات معينة، وذلك من خلال حرق تماثيل صغيرة مصنوعة من الشمع والطين، في أثناء تلاوة شخص مهمته طرد الأرواح الشريرة لتعويذات معينة. وهذه التعويذات ليست مرتجلة، بل تتبع صيغة دقيقة تشير إلى وجود معايير تتصل بممارسة تلك التقاليد والطقوس.
والهدف من ذلك يتجاوز حدود الحماية الشخصية، إذ تهدف تلك الشعائر إلى ترسيخ استقرار السلطة السياسية، وطرد النحس، وتحييد المخاطر الخارقة للطبيعة التي بوسعها تقويض حكم الملك.
يعبر ذلك عن رؤية عالمية أوسع سادت بلاد ما بين النهرين في ذلك الحين، حيث كان النظام الكوني والاستقرار السياسي مترابطين، فقد كان أي تهديد من السحرة أو القوى الشريرة لا يعتبر مؤشراً على ظهور مشكلة روحية فحسب، بل أيضاً يشير إلى احتمال حدوث أزمة في الحكم.
تتمتع ألواح حماة بأهمية خاصة نظراً لموقعها الجغرافي، إذ إن هذه المدينة لم تكن مركزاً فكرياً مهماً مثل بابل أو آشور، ومع ذلك احتفظت بنصوص ترتبط بالأقاليم الثقافية المركزية في بلاد الرافدين. وقد تعرضت تلك المدينة للتدمير في عام 720 قبل الميلاد على يد الآشوريين، وبذلك يُرجح نقل معظم أرشيفها إلى مكان آخر بعد تحوله إلى غنيمة.
يبدو أن ما تبقى من تلك الألواح بقي محفوظًا ضمن ما اعتبره الباحثون مكتبة في أحد المعابد، وفي ذلك دليل نادر على وجود حياة فكرية في حماة على هامش الحكم الإمبراطوري الآشوري آنذاك. فوجود ألواح متطورة تتحدث عن السحر في مكان كهذا يدحض الفرضيات السابقة، ويشير إلى تداول معارف متخصصة على نطاق أوسع مما كان جاء في الفرضيات، لدرجة أن هذه المعارف والعلوم وصلت حتى إلى الأقاليم المهمشة في تلك الإمبراطورية.
وبعيداً عن السحر، اشتملت تلك المجموعة الأثرية على نسخة من سجل الملوك، وهي وثيقة تجمع بين الأساطير والتاريخ من خلال تسجيل أسماء الملوك الذين حكموا خلال الحقب الأسطورية والتاريخية على حد سواء.
وتتمتع تلك القوائم بأهمية كبيرة، كونها تشير إلى تقاليد نصية مهمة سادت في بلاد الرافدين قديماً، إذ إنها تتعقب العائلات الملكية وصولاً إلى حقبة سبقت الطوفان العظيم، في تقليد للسرديات المعروفة التي ظهرت في مصادر أدبية لاحقة.
والمهم هنا أن العثور على قوائم مشابهة بيّن أنها أدرجت اسم جلجامش، ذلك الملك شبه الأسطوري الذي حكم أوروك وهو بطل ملحمة جلجامش.
ومن الواضح أن هذا اللوح الطيني الذي تم التعرف عليه مؤخراً ما هو إلا نسخة مدرسية استُخدمت للتدرب على الكتابة والنقش، غير أن أهميته تتمثل في تأكيده على نقل قوائم الملوك ودراستها في تلك الأماكن، وفي ذلك ما يهم المؤرخين بشكل كبير. إذ في الوقت الذي اشتهر جلجامش كشخصية أدبية، تقدم وثائق مثل هذه الوثيقة دليلاً غير مباشر على احتمال وجود أساس تاريخي لهذه الشخصية، كما تظهر تلك الوثائق أن الباحثين القدماء لم يتعاملوا مع هذه الشخصيات بوصفها أسطورة خالصة، بل كجزء من سردية تاريخية متصلة.
تؤكد هذه المجموعة الأثرية كيف مثّلت الكتابة المسمارية عصب المجتمعات القديمة المعقدة، فقد ظهرت بداية قبل خمسة آلاف سنة في بلاد الرافدين، فساعدت على إدارة أمور الاقتصاد والإدارة التي ازدادت تعقيداً وتطوراً يوماً بعد يوم. وتشير الألواح التي خضعت للتحليل في هذا المشروع إلى أدائها لدورين: أحدهما كوني والآخر دنيوي.
وإلى جانب النصوص المتعلقة بالسحر والملوك، عثر الباحثون على سجلات إدارية تتعقب حركة البضائع والأفراد، ورسائل متبادلة بين قادة محليين وملوك آشوريين، ووصفات طبية تجمع بين علاجات تجريبية وعناصر طقسية.
ومن الأمثلة اللافتة على ذلك لوح يبدو أنه يوثق معاملة تتعلق بالجعة، أي إنه في جوهره عبارة عن إيصال قبض قديم.
وعلى الرغم من بساطة تلك الوثائق ظاهرياً، فإنها تسلط الضوء على مدى دقة البيروقراطية لدى أوائل الدول في التاريخ، كما تكشف مدى تطور الكتابة لتتحول ليس فقط إلى أداة بيد السلطة، بل أيضاً إلى ضرورة عملية في الحياة اليومية.
لمدة تجاوزت القرن من الزمان، لم تخضع تلك الألواح لأي دراسة ضمن المجموعات الأثرية الموجودة في المتحف، ولهذا تمثل عملية أتمتة هذا الأرشيف منعطفاً مهماً.
يُذكر أن مشروع "الكنوز المخفية" حوّل هذا الأرشيف النائم إلى مصدر للبحث يمكن لأي شخص الوصول إليه، إذ من خلال تصنيف كامل المجموعة وتحليلها، فتح الباحثون مسارات جديدة لفهم المشهد الفكري في الشرق الأدنى القديم.
تتجاوز أهمية هذا الاكتشاف أهمية كل قطعة على حدة، لأن هذه الألواح أماطت اللثام عن عالم ارتبط فيه السحر والحكم والمعرفة ببعضها أشد الارتباط، كما تظهر تلك القطع كيف واجهت المجتمعات القديمة كل ما هو مجهول ومشكوك بأمره، ليس فقط عبر الإدارة والقانون، بل أيضاً من خلال الطقوس والمعتقدات الدينية.
وفي الوقت ذاته، فإن وجود شخصيات مثل جلجامش في تلك السجلات التاريخية يذكرنا بأن الحد الفاصل بين الأسطورة والتاريخ لم يكن بحياته قاطعاً، بل إنه قابل للتفاوض والتأويل، إذ كان يُكتب ويُمحى ثم يُكتب من جديد على ألواح طينية قطعت آلاف السنين حتى وصلت إلينا.
وعبر تسليط الضوء من جديد على تلك الألواح، لم يقم الباحثون بفك شفرة اللغات القديمة فحسب، بل أعادوا تشكيل طريقة فهم أولى الحضارات للسلطة وللقدر وللمصير وللتوازن الهش بين المرئي واللامرئي.
Loading ads...
المصدر: The Arkeonews

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير النقل السعودي: استكمال دراسات الربط السككي عبر سوريا قريبا

وزير النقل السعودي: استكمال دراسات الربط السككي عبر سوريا قريبا

تلفزيون سوريا

منذ 5 دقائق

0
إطلاق نظام "QR" لترميز المنشآت التجارية وتعزيز الرقابة على الأسواق في طرطوس

إطلاق نظام "QR" لترميز المنشآت التجارية وتعزيز الرقابة على الأسواق في طرطوس

تلفزيون سوريا

منذ 5 دقائق

0
تموين ريف دمشق يضبط ثلاثة أطنان من الدقيق التمويني

تموين ريف دمشق يضبط ثلاثة أطنان من الدقيق التمويني

سانا

منذ 9 دقائق

0
التعليم العالي تفتح باب الاعتراض على نتائج امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية

التعليم العالي تفتح باب الاعتراض على نتائج امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية

سانا

منذ 9 دقائق

0