ساعة واحدة
استفتاء ألبرتا.. أغلبية تصوّت للبقاء ضمن كندا وترفض مسار الانفصال
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
صوّت نحو 76% لصالح بقاء ألبرتا ضمن كندا بعد فرز 33% من الأصوات - رويترز
رجّحت نتائج استفتاء مقاطعة ألبرتا كفة الوحدة الكندية، في اختبار سياسي مهم لرئيس الوزراء مارك كارني، وسط خلافات مع واشنطن وجدال بشأن مستقبل المقاطعة.
صوّت سكان مقاطعة ألبرتا الكندية لصالح البقاء ضمن كندا، رافضين المضي في إجراءات قد تقود إلى الانفصال، وفق نتائج أولية لأول استفتاء من نوعه في المقاطعة.
وتعد نتيجة التصويت انتصارًا سياسيًا لرئيس الوزراء مارك كارني، الذي يسعى إلى تعزيز وحدة البلاد وسط حرب تجارية مع الولايات المتحدة.
وأعلنت هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي نيوز)، في وقت متأخر من مساء الإثنين، ترجيح فوز خيار البقاء ضمن كندا، بعد فرز 33% من الأصوات، إذ أظهرت النتائج تأييد نحو 76% من الأصوات المفروزة للبقاء، مقابل 23% لصالح بدء إجراءات تنظيم استفتاء ملزم بشأن الانفصال.
ولم يكن الاستفتاء، الذي جرى الإثنين، ملزمًا أو تصويتًا مباشرًا على الاستقلال، بل كان يهدف إلى تحديد ما إذا كان سكان ألبرتا يريدون البقاء ضمن الاتحاد الكندي أو الشروع في مسار قانوني قد يقود لاحقًا إلى استفتاء ملزم بشأن الانفصال.
وفي أول تعليق على النتائج، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في بيان: "اتخذ سكان ألبرتا خيارًا واضحًا. اختاروا الوحدة، والعمل معًا من أجل البناء، والوقوف إلى جانب بعضنا البعض".
وكان كارني قد حذّر، خلال تجمع انتخابي في مدينة كالغاري الأسبوع الماضي، من أن التصويت لصالح الانفصال يمثل "مغامرة خطيرة ستؤدي إلى سنوات من الانقسام العميق"، داعيًا السكان إلى التصويت وكأن مصير كندا يعتمد على قرارهم.
وأقر رئيس الوزراء، الذي أمضى معظم طفولته في ألبرتا، بأن سكان المقاطعة يشعرون في كثير من الأحيان بتجاهل الحكومة الفدرالية في أوتاوا لمطالبهم.
وأشار إلى موافقة حكومته على مشروع مقترح لإنشاء خط أنابيب نفطي جديد، مؤكدًا أهمية ألبرتا في جهود كندا الرامية إلى تقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة.
وكانت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث قد أعلنت في مايو/ أيار الماضي إجراء الاستفتاء، معتبرةً أن الوقت حان لمعرفة موقف السكان من مستقبل المقاطعة داخل كندا.
وعقب ظهور النتائج الأولية، أعربت سميث، في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساء الإثنين، عن سعادتها بالتأييد الواسع لخيار البقاء ضمن كندا.
وأعلنت أنها ستخاطب سكان ألبرتا الثلاثاء لمناقشة النتائج والخطوات المقبلة التي ستتخذها حكومتها.
وكان محللون وخبراء في استطلاعات الرأي قد استبعدوا مرارًا فوز مؤيدي الانفصال، في ظل المؤشرات التي أظهرت محدودية التأييد لهذا الخيار.
Loading ads...
وتأتي نتائج الاستفتاء وسط خلافات بين كندا والولايات المتحدة، على خلفية الحرب التجارية بين البلدين، فيما يسعى كارني إلى الحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز استقلالها الاقتصادي عن جارتها الجنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





