ساعة واحدة
“تفاهم يربح فيه الجميع” حزب المساواة والديمقراطية يدعم اتفاق “قسد” ودمشق
الإثنين، 9 فبراير 2026

أكد الرئيس المشارك لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب “DEM”، تونجر بكيرهان، دعم حزبه للاتفاق الذي تم توقيعه مؤخراً بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، معتبراً أنه يمثل خطوة إيجابية نحو مستقبل ديمقراطي للبلاد.
وأوضح بكيرهان أن الحزب “يدعم هذا التفاهم ويتمنى أن يكون خيراً لسوريا الديمقراطية”، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية متابعة كيفية تطبيقه على الأرض عملياً، بحسب ما نقل موقع (indyturk) التركي.
تفاهم يربح فيه الجميع
ووصف بكيرهان الاتفاق بأنه “نصّ توافق يربح فيه الجميع”، مشيراً إلى أنه “قد لا يكون تحقق تماماً كما أرادت الدولة السورية، ولا كما أراد الكرد، لكنه في النهاية نصّ يحقق مكاسب لسوريا وللأكراد معاً”. وأوضح أن التفاهم جاء نتيجة “مقاومة وصمود” الكرد، موجهاً الشكر “للكرد وأصدقائهم ولكل الأطراف التي ساهمت في الوصول إلى هذا التوافق”.
أشار بكيرهان إلى أن الاندماج التدريجي المُعلن في سوريا “سيعزز التوازن الديمقراطي إذا روعيت الحقوق الاجتماعية والسياسية والمحلية”، مؤكداً أن “تحقيق وقف إطلاق نار دائم ووقف الضغوط ومنع سقوط المزيد من الضحايا هو المكسب الأهم”. وأضاف أن عودة المهجّرين، ولا سيما من عفرين، “تشكل خطوة أساسية في هذا المسار”، داعياً إلى تأمين عودة الأكراد وسائر المكونات إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن.
حقوق الكرد ضمان لسوريا موحدة
وشدد بكيرهان على أن “الوضع الإداري للكرد وحق التعليم باللغة الأم يشكلان ضمانة لسوريا موحدة”، واعتبر أن الاعتراف بهذه الحقوق يعزز الاستقرار ويمنع عودة الصراع. وأوضح أن هذا التفاهم “ليس نهاية المسار بل بدايته”، داعياً إلى تعميم “روحه الديمقراطية على جميع شعوب سوريا ومعتقداتها”.
وأكد بكيرهان أن حزب المساواة والديمقراطية للشعوب “سيكون متابعاً لتطبيق هذا الاتفاق”، معلناً دعم الحزب “لكل خطوة تعزز التفاوض وتحمي إرادة الشعوب وتخدم المستقبل المشترك لسوريا”، ومشدداً على الاستعداد لتقديم “كل أشكال الدعم الممكنة في مرحلة التنفيذ”.
من جانبه، وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداً صريحاً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” من أي محاولة لنسف التفاهمات التي أُبرمت مع الحكومة السورية في كانون الثاني الماضي، مؤكداً أن أي مسعى لإفشال هذه الاتفاقات سيترتب عليه “عواقب مباشرة”. وجاءت تصريحات أردوغان خلال كلمة ألقاها عقب ترؤسه اجتماع الحكومة التركية يوم الاثنين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان أن التفاهمات الأخيرة بين الحكومة السورية و”قسد” فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، وحذر بالقول “كل من يحاول نسفها سيبقى تحت أنقاضها”. وأضاف “ستقف تركيا بحزم في وجه كل تجار الدم الذين يغذون الصراعات ويستثمرون في التوترات ويستهينون بحياة الإنسان”.
وأكد الرئيس التركي أن أنقرة تواصل دعم السلام والاستقرار والتوافق المجتمعي في كل شبر من المنطقة، مشدداً على أن أمن تركيا مرتبط مباشرة باستقرار محيطها الإقليمي: “لا يمكن لنا أن نشعر بالأمان مع وجود حرائق ونزاعات وحروب وراء حدودنا”.
Loading ads...
وأضاف أن بلاده تدعم كل خطوة تسهم في إحلال السلام في سوريا وضمان وحدة أراضيها ووحدتها السياسية، مضيفاً: “نرغب بصدق أن تؤسس جارتنا سوريا سلامها الداخلي بأقرب وقت ممكن”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لقطات جوية لجامع المنصور "القديم" في مدينة الرقة
منذ 13 دقائق
0

البدء بأعمال إعادة تأهيل مطار دير الزور المدني
منذ 17 دقائق
0



