5 أشهر
بيت جن: عشرة قتلى في القرية الواقعة جنوبي سوريا بعد "توغّل إسرائيلي" واشتباكات خلال عملية لاعتقال مطلوبين
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

Loading ads...
مقتل عشرة أشخاص في قرية بيت جن جنوبي سوريا بعد "قصف إسرائيلي"، والجيش يعلن إصابة ستة جنود إسرائيليين خلال عملية لاعتقال "مطلوبين"صدر الصورة، Syriahr28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، 09:02 GMTآخر تحديث قبل 2 دقيقةقتل عشرة أشخاص الجمعة بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا، بحسب ما أورد التلفزيون السوري الرسمي، بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية في المنطقة من أجل "اعتقال مطلوبين".وأفاد التلفزيون السوري عن "عدوان إسرائيلي" على قرية بيت جن الواقعة جنوب غرب دمشق على سفح جبل الشيخ، ما أوقع "عشرة شهداء بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال آخرون عالقين تحت الأنقاض".وقال مختار القرية عبد الرحمن الحمراوي لوكالة الأنباء الفرنسية إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل إلى بيت جن لاعتقال ثلاثة شبان من أبنائها، ما أدى الى اشتباكات مع السكان الذين حاولوا التصدي لعملية التوغل".وإثر ذلك، "قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مسيرات وبالمدفعية" القرية، وفق الحمراوي، موقعة ضحايا.وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية أوضح مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق إسماعيل حسابا أنه تم نقل 11 إصابة إلى مشفى المواساة و3 إصابات إلى مشفى قطنا بريف دمشق، بعضها بحالة حرجة وتحتاج لإجراء عمليات جراحية، مشيراً إلى أن منظومة إسعاف ريف دمشق بالتعاون مع الدفاع المدني السوري قدمت الإسعافات الأولية للحالات، التي لا تستدعي النقل إلى المشافي.وأفاد التلفزيون السوري بنزوح عشرات العائلات من بيت جن إلى المناطق القريبة الأكثر أمناً.وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح الجمعة أن قواته نفذت "خلال ليل الخميس الجمعة، عملية تهدف إلى توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية"، وقال إنهم كانوا "ينشطون" في قرية بيت جن "ويقومون بأنشطة إرهابية ضد مدنيين في دولة إسرائيل".وأفاد في بيان عن أن "العملية اُنجزت بالكامل وتم اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من الإرهابيين"، مشيراً الى إصابة ستة جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، في عمليات تبادل إطلاق النار.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةيستحق الانتباه نهايةوالجماعة الإسلامية تنظيم ينشط في لبنان، وهو حليف لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وسبق لإسرائيل أن استهدفت عدداً من قادته خلال حربها الأخيرة مع حزب الله.ما الذي يحدث بين إسرائيل وسوريا؟تحقيق لبي بي سي يكشف تمدداً عسكرياً إسرائيلياً جديداً في سورياوكانت إسرائيل قد شنت مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية بعد أن أطاحت هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع بالرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد حرب أهلية استمرت نحو 14 عاماً، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ حكومة الرئيس أحمد الشرع على ترسانة الجيش السوري.كما أعلنت مراراً تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري. وفي موازاة ذلك، توغّلت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.ولا يقيم سوريا وإسرائيل علاقات دبلوماسية، ولا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجريا لقاءات عدة برعاية أمريكية خلال الفترة الماضية.وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي القوات الإسرائيلية المنتشرة في الشريط العازل خارج المنطقة المحتلة من مرتفعات الجولان السورية، مشدداً على أهمية وجودها فيه، في خطوة اعتبرتها دمشق "غير شرعية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




