Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أيتام غزة.. كيف يؤثر فقدان الوالدين في الصحة النفسية للأطفال... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
2 أيام

أيتام غزة.. كيف يؤثر فقدان الوالدين في الصحة النفسية للأطفال؟

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
أيتام غزة.. كيف يؤثر فقدان الوالدين في الصحة النفسية للأطفال؟
لا يقتصر أثر فقدان أحد الوالدين أو كليهما في مرحلة الطفولة على الحزن الناتج عن الغياب، بل قد يمتد إلى شعور الطفل بالأمان، وعلاقاته الاجتماعية، وقدرته على التعلم والتفاعل مع محيطه. وتزداد هذه التحديات تعقيداً عندما يحدث الفقد في سياق الحرب والنزوح وتدمير المنازل وفقدان مصادر الرعاية والاستقرار، كما هي الحال بالنسبة إلى آلاف الأطفال في قطاع غزة.
وبحسب المعلومات الواردة في بيان مؤسسة التعاون، فقد نحو 60 ألف طفل في غزة أحد والديهم أو كليهما منذ أكتوبر 2023. ولا تعكس هذه الأرقام وحدها حجم المعاناة؛ إذ يواجه كل طفل تجربة مختلفة في التعامل مع الفقد، تتأثر بعمره وظروفه الأسرية ومدى توافر الرعاية والدعم من حوله.
يمثل الوالدان، أو مقدمو الرعاية الأساسيون، مصدراً مهماً للشعور بالأمان والاستقرار لدى الأطفال. وعندما يفقد الطفل أحدهما أو كليهما، قد يواجه مجموعة من الاستجابات النفسية والعاطفية، تختلف باختلاف عمره وطبيعة التجربة التي مر بها.
ومن أبرز هذه الاستجابات:
الحزن والاشتياق: قد يشعر الطفل بحزن شديد أو يكرر السؤال عن الوالد المتوفى، وقد يتفاوت تعبيره عن الحزن من يوم إلى آخر.
القلق والخوف: قد يخشى فقدان أشخاص آخرين من أسرته، أو يشعر بالقلق بشأن مستقبله ومكان إقامته.
اضطرابات النوم: قد يعاني بعض الأطفال الكوابيس أو صعوبة النوم أو الخوف من البقاء بمفردهم.
التغيرات السلوكية: قد يصبح الطفل أكثر انطواءً أو سرعة في الغضب، أو يظهر سلوكيات تشبه سلوك الأطفال الأصغر سناً، مثل التعلق الشديد بمقدم الرعاية.
صعوبات التركيز والتعلم: قد يؤثر الانشغال بالحزن أو الشعور المستمر بالخطر في قدرة الطفل على التركيز والمشاركة في الأنشطة التعليمية.
ولا تعني هذه الاستجابات بالضرورة أن الطفل يعاني اضطراباً نفسياً؛ فالحزن استجابة طبيعية للفقد. لكن استمرار الأعراض أو شدتها، أو تأثيرها الواضح في الحياة اليومية، قد يستدعي تقييماً من مختص في الصحة النفسية للأطفال.
تختلف تجربة الطفل الذي يفقد أحد والديه في ظروف مستقرة عن تجربة طفل يعيش الفقد وسط الحرب والنزوح وانعدام اليقين بشأن المستقبل.
فقد يواجه الأطفال في غزة، إلى جانب الحزن، مخاوف متكررة تتعلق بالسلامة الشخصية، وفقدان المنزل، والانفصال عن أفراد الأسرة، وانقطاع التعليم، وصعوبة الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية. وقد يؤدي تراكم هذه الضغوط إلى زيادة العبء النفسي، خصوصاً عندما لا تتوافر بيئة مستقرة تسمح للطفل بالتعبير عن مشاعره واستعادة إحساسه بالأمان.
وقد تظهر لدى بعض الأطفال أعراض مرتبطة بالتعرض لأحداث صادمة، مثل استعادة ذكريات مخيفة، أو تجنب ما يذكرهم بالأحداث، أو البقاء في حالة تأهب وخوف. ومع ذلك، لا يمر جميع الأطفال بالتجربة بالطريقة نفسها، ولا تتطور لدى كل طفل اضطرابات نفسية؛ إذ يمكن لعوامل الحماية، مثل وجود شخص بالغ موثوق ودعم الأسرة والمجتمع، أن تؤدي دوراً مهماً في التعافي.
لا يقتصر دعم الأطفال الذين فقدوا والديهم على تقديم المساعدة العاطفية الآنية، بل يحتاجون إلى منظومة رعاية تراعي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتعليمية والصحية على المدى الطويل.
وتشمل أبرز عناصر هذا الدعم:
يساعد الحفاظ على روتين يومي واضح، وتأمين مكان آمن للنوم واللعب والتعلم، على تعزيز شعور الطفل بالاستقرار في ظل الظروف المضطربة. وعندما يتعذر توفير الاستقرار الكامل، فإن الحفاظ على بعض الأنشطة والعادات اليومية قد يمنح الطفل إحساساً بالاستمرارية.
يحتاج الطفل إلى أشخاص يستمعون إليه من دون التقليل من مشاعره أو مطالبته بتجاوز حزنه بسرعة. ويمكن تشجيعه على التعبير بالكلام أو الرسم أو اللعب، بحسب عمره وما يشعر بالراحة تجاهه، مع تجنب الضغط عليه لسرد تفاصيل التجارب المؤلمة.
يساعد وجود أقارب أو مقدمي رعاية موثوقين على تلبية الاحتياجات العاطفية اليومية للطفل. كما يمكن للأنشطة الجماعية المناسبة للعمر أن تعزز شعوره بالانتماء وتخفف من العزلة، شريطة أن تتم في بيئة آمنة تحترم خصوصيته وظروفه.
التعليم واللعب ليسا مجرد نشاطين ترفيهيين أو أكاديميين؛ فهما يتيحان للأطفال التعلم والتفاعل الاجتماعي واستعادة بعض جوانب الحياة الطبيعية. ويمكن للمدارس والبرامج المجتمعية توفير مساحات تساعدهم على بناء العلاقات وتطوير المهارات والشعور بالقدرة على تحقيق أهدافهم.
قد يحتاج بعض الأطفال إلى دعم متخصص، ولا سيما عندما تستمر الكوابيس أو المخاوف الشديدة أو الانسحاب الاجتماعي أو صعوبات الأداء اليومي. ويمكن للمختصين تقييم الحالة وتقديم تدخلات مناسبة لعمر الطفل وظروفه، مع إشراك مقدمي الرعاية كلما كان ذلك ملائماً وآمناً.
قد تستمر احتياجات الطفل بعد مرور الفترة الأولى على الفقد؛ فمع تقدمه في العمر، تتغير احتياجاته التعليمية والاجتماعية والصحية، وقد يواجه تحديات جديدة تتعلق بالهوية والاستقلال وبناء العلاقات والتخطيط للمستقبل.
ومن هنا، تبرز أهمية البرامج التي تجمع بين تلبية الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، وتوفير فرص التعليم والتدريب والدعم النفسي والاجتماعي. فهذه العناصر مترابطة، وقد يؤثر غياب أحدها في قدرة الطفل على الاستفادة من بقية أشكال الدعم.
وفي هذا السياق، أطلقت مؤسسة التعاون برنامج "نور" لرعاية الأيتام، الذي يحمل معنى الضوء باللغة العربية، بهدف توفير رعاية شاملة وطويلة الأمد لأكثر من 20 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما في غزة، وفقاً لبيانات المؤسسة.
ويشمل البرنامج، بحسب البيان، المأوى والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والتدريب، مع مرافقة الأطفال حتى بلوغهم سن الرشد. كما أطلقت المؤسسة حملة لجمع التبرعات بهدف تمويل هذه الاحتياجات ومواصلة توفير الدعم للأطفال المستفيدين.
وتعمل مؤسسة التعاون في فلسطين ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ عام 1983، وتشمل برامجها مجالات التعليم والصحة وسبل العيش والإغاثة الإنسانية، وفقاً للتعريف الوارد في بيانها.
يمكن لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية والمعلمين والعاملين في المجال الإنساني اتخاذ خطوات بسيطة لكنها مهمة لدعم الطفل، منها:
الاستماع إليه باهتمام، وعدم التقليل من حزنه أو مخاوفه.
تقديم معلومات صادقة تناسب عمره، وتجنب الوعود التي لا يمكن ضمان تحقيقها.
الحفاظ، قدر الإمكان، على روتين منتظم للنوم والتعلم واللعب.
عدم إجباره على الحديث عن التجارب المؤلمة إذا لم يكن مستعداً لذلك.
الانتباه إلى التغيرات المستمرة في سلوكه أو نومه أو قدرته على التفاعل مع الآخرين.
طلب المساعدة المتخصصة إذا أثرت الأعراض النفسية بوضوح في حياته اليومية.
ومن المهم أيضاً ألا يُحمّل الطفل مسؤولية رعاية الآخرين أو يُطلب منه أن يكون قوياً طوال الوقت. فمن حقه أن يحزن ويطلب المساعدة ويلعب ويتعلم، حتى في الظروف الصعبة.
إن مساعدة الأطفال الذين فقدوا والديهم لا تقتصر على تخفيف معاناتهم الحالية، بل تشمل حماية فرصهم في النمو والتعلم وبناء علاقات صحية وتطوير قدراتهم. ولا يوجد مسار واحد للتعافي يناسب جميع الأطفال؛ فلكل طفل احتياجاته الخاصة، وقد يتطلب الدعم وقتاً طويلاً واستجابة مرنة تتغير مع تطور ظروفه.
وفي غزة، حيث تتداخل آثار الفقد مع تبعات الحرب والنزوح، تكتسب الرعاية المتكاملة أهمية خاصة. فإلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية، يحتاج الأطفال إلى بالغين موثوقين، وبيئات آمنة، وفرص للتعلم واللعب، وخدمات نفسية واجتماعية ملائمة.
Loading ads...
إن حماية الصحة النفسية للأطفال ليست أمراً منفصلاً عن الغذاء والمأوى والتعليم والرعاية الصحية، بل جزء أساسي من حقهم في حياة كريمة ومستقبل تتاح لهم فيه فرصة النمو وتحقيق إمكاناتهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«ماركيرل» و«مبادلة بايو» توقعان شراكة استراتيجية لتوطين أدوية صحة المرأة والخصوبة والجهاز التنفسي في الإمارات

«ماركيرل» و«مبادلة بايو» توقعان شراكة استراتيجية لتوطين أدوية صحة المرأة والخصوبة والجهاز التنفسي في الإمارات

سوق الدواء

منذ 3 ساعات

0
ما الفرق بين الشد العضلي والتمزق العضلي الذي يُصيب اللاعبين؟

ما الفرق بين الشد العضلي والتمزق العضلي الذي يُصيب اللاعبين؟

صحتك

منذ 7 ساعات

0
«أبوت» تحقق 13 مليار دولار إيرادات خلال الربع الثالث من 2026 وتعتزم فصل قطاع التغذية

«أبوت» تحقق 13 مليار دولار إيرادات خلال الربع الثالث من 2026 وتعتزم فصل قطاع التغذية

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
«فايزر» تنهي تجربة المرحلة الثانية لعقار تجريبي لعلاج مرض مناعي ذاتي لأسباب تجارية

«فايزر» تنهي تجربة المرحلة الثانية لعقار تجريبي لعلاج مرض مناعي ذاتي لأسباب تجارية

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0