ساعة واحدة
سد أوعية دموية في مفصل الركبة بالجيلاتين يخفف من الالتهاب
الأربعاء، 17 يونيو 2026

توصلت دراسة حديثة إلى أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة، باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين، يؤدي إلى تخفيف كبير ومستمر للألم، وتحسين من وظيفته الحركية.
وتتراكم أوعية دموية غير طبيعية حول مفصل الركبة المصابة، وتدفع لمزيد من الالتهاب والألم.
ويعتمد إجراء، يعرف باسم "إصمام الشريان الركبي"، على توجيه قسطرة دقيقة إلى الأوعية المتضررة، وحقن جزيئات دقيقة لسدها، بما يخفف الالتهاب، ويقلل الألم دون اللجوء إلى الجراحة.
وقال الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين، من مستشفى شاريتيه يونيفيرسيتاتسمديتسين برلين في ألمانيا (Charité – Universitätsmedizin Berlin)، الذي قاد الدراسة، في بيان: "توجد اليوم فجوة علاجية حقيقية بالنسبة للعديد من مرضى التهاب مفصل الركبة".
وأضاف: "لم يعد العلاج التقليدي، مثل الحقن داخل المفصل يوفر الراحة الكافية، ولا يشكل استبدال المفصل خياراً متاحاً في بعض الأحيان لأسباب طبية، أو شخصية".
شملت الدراسة 114 امرأة، و80 رجلاً لعلاج إصمام الشريان الركبي بعد فشل العلاج التقليدي لمدة لا تقل عن 3 أشهر، بينهم 45 مريضاً تلقوا هذا الإجراء في الركبتين.
خلصت الدراسة التي نشرتها دورية Radiology، إلى أن درجات الألم تراجعت على مقياس تقييم يتراوح بين 0 و10، من 7 عند بدء الدراسة إلى 4 بعد 6 أسابيع، ثم إلى 3 خلال متابعات لاحقة بعد 6 و12 شهراً.
وبعد مرور 12 شهراً، أظهرت الأعراض المصاحبة لالتهاب المفصل، ومؤشرات على جودة الحياة، تحسناً ملحوظاً قابلاً للقياس.
وقال فليكنشتاين: "نعتقد أن لهذه النتائج وزناً حقيقياً لأنها تستند إلى بيانات واقعية، فالمشاركون في دراستنا يمثلون بالفعل المرضى الذين يلتقيهم الأطباء يومياً في عياداتهم".
سبقت هذه الدراسة، تجارب سريرية تصدت لطرح علاج مبتكر لآلام وأمراض الركبة، وخلصت نتائج تجربة محكمة وعشوائية، العام الماضي، إلى أن جرعة منخفضة من العلاج الإشعاعي، يمكن أن توفر راحة كبيرة للمرضى المصابين بالفُصال العظمي المؤلم في الركبة.
ورأى باحثون أن هذه الآلية تفتح الباب أمام بديل آمن وفعال للأدوية القوية، أو جراحات استبدال المفصل.
عُرضت نتائج التجربة في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام بالإشعاع في سان فرانسيسكو، وتبين أن المرضى الذين عانوا من درجات خفيفة إلى متوسطة من المرض سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في الألم وتحسناً في الأداء البدني خلال 4 أشهر من تلقي العلاج الإشعاعي بجرعات لا تتجاوز 5% من تلك المستخدمة لعلاج مرض السرطان، ودون أي آثار جانبية متعلقة بالإشعاع.
ويصيب الفصال العظمي أكثر من 32 مليون بالغ في الولايات المتحدة وحدها، ويعد السبب الأكثر شيوعاً للإعاقة المرتبطة بالمفاصل، ويحتاج إلى خيارات علاجية معتدلة بين الأدوية والجراحة.
Loading ads...
ويقول الباحثون إن العلاج الإشعاعي منخفض الجرعة قد يمثل خياراً مثالياً للمرضى الذين لا يتحملون العقاقير أو الحقن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

شعبية ترمب تتراجع إلى أدنى مستوى في ولايته الثانية
منذ ثانية واحدة
0

أبوظبي تقفز إلى قائمة أفضل 50 منظومة ناشئة عالمياً
منذ ثانية واحدة
0


