ساعة واحدة
"طعنه بخنجر".. خبير علاج طبيعي يكشف كيف تسبب فيتينيا في إصابة أولمو قبل الكلاسيكو
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

لم تكن هزيمة برشلونة في حديقة الأمراء مجرد أول انتكاسة لفريق هانزي فليك هذا الموسم، بل حملت في طياتها ضربة موجعة قد تكلف النادي الكثير قبل أسبوع الحسم.
ففي الدقيقة 27 من المباراة، اضطر النجم الكتالوني داني أولمو لمغادرة الملعب وهو يمسك بعضلة فخذه اليسرى متألماً، ليحل محله فيرمين لوبيز، في مشهد زاد من تعقيد مهمة برشلونة الذي وصل منهكاً بدنياً بعد أسبوع من اضطرابات الرحلات الجوية بسبب سوء الأحوال الجوية، وسط تركيز كامل على موقعة الكلاسيكو، ومع غياب كل من إريك غارسيا وجول كوندي وأندرياس كريستنسن للإصابة.
وصباح اليوم، أعلن برشلونة رسمياً حجم الصدمة: إصابة عضلية ستبعد أولمو لشهر تقريباً، مما يعني غيابه المؤكد عن مباريات مصيرية، أبرزها الكلاسيكو أمام ريال مدريد هذا الأحد، ثم أستون فيلا في 3 نوفمبر، وأتلتيكو مدريد في 8 نوفمبر.
ولكشف حقيقة ما حدث، خرج أنطونيو بيريز، الشهير بلقب "فيزيوتيدوكا" وأشهر أخصائي علاج طبيعي المتعاون مع شبكة DAZN، بتشخيص صادم للقطة، نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وقال بيريز: "أُصيب داني أولمو بضربة مباشرة، تسبب فيتينيا في إصابته عندما اندفع بجسده نحوه، حيث طعنه بخنجر في عضلات الفخذ الداخلية".
وأضاف موضحاً: "داني أولمو أُصيب حرفياً على يد فيتينيا، يتعرض للإصابة نتيجة ضربة قوية لأن ركبة اللاعب البرتغالي حادة كالخنجر، يثني فيتينيا ساقه، وعندما يحاول استخدام جسده بشكل مفرط، فإنه في الواقع يُحدث تمزقاً في العضلة المقربة الداخلية".
ولم يعف الخبير اللاعب نفسه من المسؤولية، مشيراً إلى أن خصائص أولمو البدنية لعبت دوراً حاسماً.
وقال: "هناك لاعبون كان من الممكن تجنب هذه الإصابة لديهم، لكننا نتحدث عن داني أولمو، الذي لديه تاريخ طويل من الإصابات العضلية.. هو لاعب حساس للغاية خلال فترات اللعب الطويلة عندما يبدأ الإرهاق".
ومنذ عودته إلى برشلونة قادماً من لايبزيج في أغسطس 2024، عاش أولمو كابوساً طبياً متكرراً: شد في أوتار الركبة اليمنى في سبتمبر، وشد في الفخذ في نوفمبر، وشد في عضلة النعل في يناير 2025، وإصابة ليفية في العضلة المقربة اليمنى في مارس، وشد آخر في عضلة النعل اليمنى في أكتوبر، وخلع في كتفه الأيسر في ديسمبر.
Loading ads...
ويرى بيريز أن ضربة فيتينيا في الدقيقة 27 "كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير" للاعب كان في قمة مستواه وكسر صيامه التهديفي في آخر مباراة ضد ريال بيتيس، قبل أن يأتي التدخل البرتغالي ليعيده مجدداً إلى غرفة العلاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




