ساعة واحدة
قاض أميركي يفرج عن "رسالة انتحار" يُعتقد أنها لجيفري إبستين
الخميس، 7 مايو 2026

كشف قاض فيدرالي أميركي، الأربعاء، عن رسالة يُعتقد أنها تعود إلى جيفري إبستين، الملياردير الأميركي المدان بجرائم الاتجار الجنسي، ويرجح أنها كتبت قبيل محاولة انتحاره الفاشلة في يوليو 2019.
والرسالة، المكتوبة بخط اليد والتي لم يتم التحقق رسمياً من صحتها، حصل عليها زميل إبستين السابق في الزنزانة، وتعود إلى 23 يوليو 2019، أي قبل أقل من أسبوعين من انتحار إبستين ووفاته داخل زنزانته (أغسطس)، بحسب ما أوردت شبكة NBC News.
وكان إبستين قد عُثر عليه وهو يضع "قطعة قماش برتقالية حول عنقه" مع وجود "آثار احتكاك" على رقبته، وفق تقرير صادر عن مكتب المفتش العام بوزارة العدل الأميركية. وأبلغ زميله في الزنزانة الضباط حينها أن إبستين حاول شنق نفسه.
وجاء في الرسالة بخط اليد: "حقّقوا معي لأشهر، ولم يجدوا شيئاً".
ويصعب قراءة بعض أجزاء النص، لكنه يتضمن على ما يبدو عبارة: "أعادوا تقديم اتهامات جديدة بشأن فتيات بعمر 16 عاماً". ثم يضيف: "إنه لأمر مميز أن يكون الإنسان قادراً على اختيار وقت الوداع، ماذا تريدون مني أن أفعل؟ أن أنهار باكياً!! لا متعة، لا يستحق الأمر ذلك!!".
وزميل إبستين في الزنزانة الذي عثر على الرسالة هو نيكولاس تارتاليوني، ضابط شرطة سابق في نيويورك.
وفي أعقاب الحادث مباشرة، قال إبستين إنه تعرض لهجوم من قبل تارتاليوني، لكنه عاد لاحقاً ليبلغ المحققين بأنه لا يعرف ما الذي حدث، ولا يرغب في الحديث عن كيفية إصابته، بحسب تقرير مكتب المفتش العام.
وقال بروس باركيت، المحامي السابق لتارتاليوني، إن الرسالة المزعومة كُتبت على ورق قانوني أصفر، مضيفاً أن فريقه لم يحقق رسمياً في صحتها، "لكننا أصبحنا مقتنعين بأنها رسالة إبستين، جزئياً بسبب تشابه خط الكتابة مع رسالة أخرى بثتها شبكة CBS".
وأشار باركيت إلى صورة لمذكرة أخرى مزعومة لإبستين حصل عليها برنامج 60 Minutes (على CBS)، وكانت مكتوبة أيضاً على ورق أصفر وتنتهي بعبارة NO FUN!! .
وكان متحدث باسم وزارة العدل الأميركية قد صرّح سابقاً، تعليقاً على تقارير بشأن وجود الرسالة: "من الصعب التعليق على شيء لم تره لا صحيفة نيويورك تايمز ولا نحن". وأضاف أن الوزارة أجرت "جهداً شاملاً" لجمع جميع السجلات المتعلقة بالقضية، ما أسفر عن جمع نحو 3 ملايين صفحة من الوثائق.
وكان إبستين، البالغ من العمر 66 عاماً، قد اعتُقل في يوليو 2019 بتهم متعددة تتعلق بالاتجار الجنسي، مرتبطة بـ"اعتداءات على فتيات لا تتجاوز أعمار بعضهن 14 عاماً"، بين عامي 2002 و2005.
ورغم وضعه تحت المراقبة بعد العثور عليه شبه فاقد للوعي في زنزانته، فإنه نفى حينها وجود ميول انتحارية لديه.
Loading ads...
وفي أغسطس 2019، عُثر عليه منتحراً داخل زنزانته، في حادثة خلص محققون فيدراليون عام 2023 إلى أنها نتجت عن سلسلة من الإخفاقات وسوء السلوك والإهمال داخل مركز الاحتجاز الفيدرالي في مانهاتن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




