ساعة واحدة
إدانات عربية ودولية لهجمات الحوثيين على السعودية وتحذيرات من تداعياتها
السبت، 19 سبتمبر 2026

توالت الإدانات الدولية والعربية، السبت، للهجمات الحوثية على السعودية واستهداف الأعيان المدنية، بالتزامن مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه العاصمة الرياض، وإحباط محاولات لاستهداف مدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي هجمات الحوثيين على السعودية واستهداف الأعيان المدنية، محذرين من تأثيرها الخطير على أمن المنطقة واستقرارها، وذلك خلال لقائهما في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون، في بيان، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر تطورات المنطقة، وأدانا الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف الأعيان المدنية، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.
ودانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، ومحاولاتهم المتكررة استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الرياض وبيش والطائف وفرسان وينبع، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددةً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني البحريني.
ودانت وزارة الخارجية الأردنية إطلاق الحوثيين صاروخاً باليستياً باتجاه الرياض، لافتة إلى أن الدفاعات الجوية السعودية نجحت في اعتراضه وتدميره، إلى جانب محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في بيش والطائف وفرسان وينبع.
ووصفت الوزارة، في بيان، الهجمات بأنها "انتهاك سافر" لسيادة السعودية، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الناطق باسم الخارجية الأردنية فؤاد المجالي تضامن بلاده المطلق مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
من جانبها، دانت وزارة الخارجية اللبنانية "بأشد العبارات" الهجوم الجوي الذي استهدف الرياض، معتبرةً أن التعرض لأمن السعودية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعربت الوزارة، في بيان، عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، مؤكدةً وقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، ورفضها القاطع لاستهداف المدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي نجحت، فجر السبت، في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته "الميليشيا الحوثية الإرهابية" باتجاه مدينة الرياض.
وأوضح المالكي، في بيان، أن "تصعيد الميليشيا الحوثية الإرهابية واستمرار محاولاتها باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، المدينة التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنّت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي".
وأضاف أن "الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، الطائف، فرسان، ينبع)، وتم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية".
Loading ads...
وأكد المالكي على "الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




