13 أيام
أسباب عدم حصول الرضيع على كفايته من اللبن وقلة عدد الحفاضات من العلامات!
الإثنين، 22 يونيو 2026

يحدث أن تشعر كثير من الأمهات خاصة في الشهور الأولى بعد الولادة بالقلق المستمر حول ما إذا كان الرضيع يحصل على كفايته من اللبن أم لا، ولأن الطفل لا يستطيع التعبير بالكلام عن شعوره بالجوع أو الشبع، فتبدأ الأم في مراقبة كل حركة وانتباه لأي بكاء يصدر من الرضيع؛ خوفاً من أن يكون صغيرها لم يشبع بعد. هنا يؤكد الدكتور حسن القاضي أستاذ طب الأطفال أن الرضاعة في الشهور الأولى تعد حجر الأساس لنمو الطفل بشكل صحي، وهذا لن يكون عند عدم حصول الرضيع على كفايته من اللبن سواء بسبب أخطاء ترتكبها الأم من دون أن تدري، أو لوجود مشكلات أخرى في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية. وإليكم التفاصيل.
هناك أسباب كثيرة قد تؤدي إلى عدم حصول الطفل على كمية كافية من الحليب، منها أسباب تتعلق بالأم وأخرى تتعلق بالطفل نفسه؛ فقد تعاني بعض الأمهات من ضعف إدرار الحليب أو التعب الشديد أو عدم الرضاعة بالطريقة الصحيحة، وقد يواجه الرضيع صعوبة في التقام الثدي أو الرضاعة لفترة كافية. كما أن بعض الأمهات يعتقدن أن الطفل يشبع بسرعة فيتوقفن عن الرضاعة مبكراً، رغم أن الرضيع قد يكون ما زال جائعاً.
هل يمكن العودة للرضاعة الطبيعية بعد انقطاعها عن الرضيع؟سؤال يتكرر
تعتبر قلة زيادة وزن الطفل من أوضح العلامات التي تشير إلى أنه لا يحصل على كفايته من اللبن؛ فالأطفال حديثو الولادة يفقدون جزءاً بسيطاً من وزنهم بعد الولادة ثم يبدؤون في استعادته خلال الأيام الأولى. لكن إذا استمر الوزن ثابتاً أو كانت الزيادة قليلة جداً، فقد يكون السبب عدم حصول الرضيع على كمية كافية من الغذاء. ويؤكد الأطباء أن متابعة الوزن بشكل دوري من أهم الطرق للاطمئنان على تغذية الطفل.
من الطبيعي أن يبكي الطفل أحياناً بسبب المغص أو الحاجة للنوم أو تغيير الحفاض، لكن إذا كان يبكي باستمرار بعد كل رضعة ويبدو غير مرتاح فقد يكون ما زال جائعاً؛ فالرضيع الشبعان غالباً يبدو هادئاً ومرتاحاً بعد الرضاعة، بينما الطفل الذي لا يحصل على كفايته قد يستمر في البحث عن الثدي أو زجاجة الحليب بعد الانتهاء.
9 أسباب خفية وراء بكاء الرضيع .. واحتياجه الشديد لكِ أهمها للمزيد من المعرفة
يعتبر البول من المؤشرات المهمة جداً على حصول الطفل على كمية كافية من اللبن، فالرضيع الذي يرضع جيداً يبلّل عدداً مناسباً من الحفاضات يومياً، بينما قلة التبول قد تعني أن جسمه لا يحصل على سوائل كافية. ويشير الأطباء إلى أن الطفل بعد الأيام الأولى من الولادة يجب أن يبلّل نحو 6 حفاضات أو أكثر يومياً. أما البول الداكن أو ذو الرائحة القوية فقد يكون علامة على الجفاف.
إذا لاحظت الأم أن فم الطفل جاف أو أن الشفاه متشققة فقد يكون ذلك من علامات نقص السوائل وعدم كفاية الرضاعة. كما قد يبدو جلد الطفل جافاً أو تقل دموعه أثناء البكاء في حالات الجفاف الشديد.
تعتقد بعض الأمهات أن نوم الطفل لفترات طويلة يعني الشبع، لكن أحياناً يكون العكس صحيحاً؛ فالرضيع الذي لا يحصل على طاقة كافية قد يبدو مرهقاً وخاملاً وينام كثيراً بسبب نقص التغذية. كما قد يكون من الصعب إيقاظه للرضاعة أو يبدو ضعيف النشاط مقارنة بالمعتاد.
إذا كان الطفل يرضع لدقائق معدودة فقط ثم يترك الثدي باستمرار فقد لا يحصل على كمية كافية من اللبن، خاصة إذا كان ينام سريعاً أثناء الرضاعة. وفي بعض الحالات يكون السبب ضعف التقام الثدي أو قلة تدفق الحليب.
على الجانب الآخر قد يظل بعض الأطفال يرضعون لفترات طويلة جداً من دون أن يبدو عليهم الشبع. وقد يحدث ذلك إذا كانت كمية اللبن قليلة أو إذا كان الطفل لا يستطيع الحصول على اللبن بكفاءة.
عندما يرضع الطفل جيداً يمكن ملاحظة حركة البلع وسماع صوت خفيف أثناء الرضاعة. أما إذا كان يمص فقط من دون بلع واضح فقد يعني ذلك أنه لا يحصل على كمية كافية من الحليب.
في بعض الحالات قد يرتبط استمرار الصفراء عند حديثي الولادة بعدم حصول الطفل على رضاعة كافية. فالرضاعة الجيدة تساعد الجسم على التخلص من مادة البيلي روبين المسببة للاصفرار.
في الرضاعة الطبيعية غالباً تشعر الأم بامتلاء الثدي قبل الرضاعة وخفته بعدها، لكن إذا لم تشعر بأي تغير فقد يكون هناك ضعف في إنتاج اللبن، خاصة في الأيام الأولى.
هناك عوامل كثيرة قد تؤثر على كمية اللبن، منها:
هل الحليب الصناعي دائماً حل؟ يلجأ البعض سريعاً إلى الحليب الصناعي عند الشك في عدم كفاية الرضاعة الطبيعية، لكن الأطباء ينصحون أولاً بتقييم المشكلة بشكل صحيح. ففي كثير من الحالات يمكن تحسين الرضاعة الطبيعية من خلال تعديل هيئة الرضاعة أو زيادة عدد الرضعات أو استشارة متخصص رضاعة طبيعية.
الرضاعة وفق الساعة فقط: بعض الأمهات يلتزمن بجدول صارم للرضاعة، رغم أن الأطفال يختلفون في احتياجاتهم.والأفضل غالباً هو الرضاعة عند طلب الطفل خاصة في الشهور الأولى.
تغيير الثدي بسرعة: يحتاج الطفل إلى الوصول إلى اللبن الدسم الموجود في نهاية الرضعة، لذلك فإن تغيير الثدي بسرعة قد يجعله يحصل على اللبن الخفيف فقط.
استخدام اللهاية مبكراً: الإفراط في استخدام اللهاية قد يقلل عدد الرضعات وبالتالي يقلل إنتاج اللبن.
تأثير نقص اللبن على الرضيع: ضعف النمو، ضعف المناعة، الجفاف، نقص الفيتامينات، تأخر النمو الحركي، قلة النشاط.
Loading ads...
تجب استشارة الطبيب فوراً إذا ظهرت على الطفل علامات مثل:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




