3 أشهر
الرئيس الشرع: عام مضى منذ تحملت أمانة الرئاسة ونتطلع إلى مستقبل نصنعه معاً
الإثنين، 2 فبراير 2026
الرئيس الشرع: عام مضى منذ تحملت أمانة الرئاسة ونتطلع إلى مستقبل نصنعه معاً
الرئيس الشرع: عام مضى منذ تحملت أمانة الرئاسة ونتطلع إلى مستقبل نصنعه معا
تلفزيون سوريا - دمشق
- في الذكرى السنوية الأولى لتوليه الرئاسة، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على تضحيات الشعب السوري وصبره، معربًا عن عزمه على تحقيق طموحات المواطنين من خلال العدل والاستقرار والتنمية الشاملة.
- في 29 يناير، أعلنت "إدارة العمليات العسكرية" تولي الشرع رئاسة سوريا لمرحلة انتقالية، مع حل مجلس الشعب والجيش والفصائل الثورية، وتفويضه بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت.
- تضمنت القرارات حل حزب "البعث" والأجهزة الأمنية والجيش التابع للنظام المخلوع، وإلغاء دستور 2012، ودمج الفصائل في مؤسسات الدولة، مع تحديد 8 ديسمبر عيدًا وطنيًا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
استذكر الرئيس السوري، أحمد الشرع، في الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة سوريا تضحيات الشعب السوري وصبره في مختلف الميادين مؤكداً عزمه على أن يكون عند حسن ثقة المواطنين.
وقال الشرع، اليوم الجمعة، في منشور له على موقع "إكس": "مضى عام منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، استحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة".
وأضاف: "المستقبل نصنعه معاً، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها".
في 29 من كانون الثاني الماضي، أعلنت "إدارة العمليات العسكرية" في سوريا تولي أحمد الشرع رئاسة سوريا لمرحلة انتقالية، وحل مجلس الشعب والجيش والفصائل الثورية وإيقاف العمل بالدستور، كما شملت القرارات عدداً من الإجراءات، أبرزها:
تفويض الرئيس الشرع بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية، يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد ودخوله حيز التنفيذ.
حل حزب "البعث" الحاكم في سوريا بعهد النظام المخلوع، وأحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية"، وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان، وحظر إعادة تشكيلها تحت أي اسم آخر، وإعادة جميع أصولها إلى الدولة السورية.
حل جميع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام المخلوع، بفروعها وتسمياتها المختلفة، وجميع الميليشيات التي أنشأها، وتشكيل مؤسسة أمنية جديدة.
حل جيش النظام المخلوع، وإعادة بناء الجيش السوري "على أسس وطنية".
حل مجلس الشعب، واللجان المنبثقة عنه.
إلغاء العمل بدستور سنة 2012، وإيقاف العمل بجميع القوانين الاستثنائية.
حل جميع الفصائل العسكرية، والأجسام الثورية والسياسية والمدنية، ودمجها في مؤسسات الدولة.
Loading ads...
الإعلان عن يوم 8 من كانون الأول من كل عام (تاريخ سقوط النظام)، عيداً وطنياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




