Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جفاف 2025 يضرب ريف دمشق.. الزراعة تنهار والمجتمعات على حافة... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
2 أشهر

جفاف 2025 يضرب ريف دمشق.. الزراعة تنهار والمجتمعات على حافة الجوع

السبت، 7 فبراير 2026
جفاف 2025 يضرب ريف دمشق.. الزراعة تنهار والمجتمعات على حافة الجوع
لم يكن جفاف عام 2025 مجرد موسم سيئ في ريف دمشق، بل صدمة قاسية أصابت العمود الفقري للزراعة وأعادت رسم المشهد المعيشي في مناطق لطالما اعتبرت خزانا غذائيا للعاصمة. هذا ما خلص إليه تقرير حديث لتحالف المجتمع السوري، رصد التداعيات الإنسانية والاقتصادية للجفاف في منطقتي النشابية وحوش نصري في دوما.
التقرير، الذي أعده تحالف يضم المجلس الدنماركي للاجئين والمجلس النرويجي للاجئين واللجنة الدولية للإنقاذ ومنظمة أوكسفام، وصف الوضع بأنه أزمة مركبة نتجت عن فشل واسع في المحاصيل، وانهيار مصادر الدخل، وتفاقم غير مسبوق في انعدام الأمن الغذائي والمائي.
ووفق نتائج التقييم، تكبّدت أكثر من 95% من الأسر الزراعية خسائر مباشرة في محاصيلها، فيما فقدت 14% من العائلات إنتاجها بالكامل تقريبا. أما القمح والشعير، وهما محصولان أساسيان في المنطقة، فقد تراجعت إنتاجيتهما بنسبة وصلت إلى 75%.
هذا الانهيار دفع عددا متزايدا من المزارعين إلى التخلي عن الزراعة كليا، في ظل شح المياه وارتفاع تكاليف البذار والوقود والأسمدة، ما جعل الاستمرار في العمل الزراعي مخاطرة غير قابلة للتحمل.
دخل يتآكل وأصول تباع
الأثر لم يتوقف عند الحقول. التقرير أشار إلى أن 98% من الأسر سجلت انخفاضا حادا في الدخل، في وقت تعتمد فيه 92% من العائلات على الزراعة كمصدر أساسي للعيش، دون وجود أي شبكات أمان اجتماعي فعالة.
وأمام هذا الواقع، لجأت الأسر إلى حلول قاسية للبقاء، من بينها بيع الممتلكات وتقليص الإنفاق على الاحتياجات الأساسية، في مسار يُنذر بتآكل طويل الأمد في القدرة على التعافي.
ورغم أن 95% من الأسر ما تزال تستوفي الحد الأدنى النظري لاستهلاك الغذاء، إلا أن التقرير حذر من أن هذه الأرقام تخفي واقعا مقلقا، يتمثل في تراجع الكمية والنوعية معا.
وقال 93% من المشاركين في التقييم إن قدرتهم على الحصول على الغذاء تدهورت، فيما أكد 76% أن الطعام المتاح لهم “لا يكفي أبدا”.
كما أظهرت البيانات أن أكثر من نصف الأسر خفضت إنفاقها على الغذاء والنظافة والطاقة، مع اعتماد متزايد على أطعمة رخيصة تفتقر إلى القيمة الغذائية.
أزمة مياه تتفاقم
أما المياه، فاعتبرها التقرير نقطة الضعف الأخطر. معظم الأسر تعتمد على آبار خاصة للاستخدام اليومي، بينما يتم تأمين مياه الشرب عبر صهاريج مكلفة أو مياه معبأة، في ظل شبه توقف لشبكات المياه العامة.
الجفاف زاد الضغط على هذه المصادر، مع استنزاف المياه الجوفية وارتفاع أسعار المياه، ما فرض أعباء مالية إضافية على السكان، في وقت تستمر فيه مستويات المياه بالانخفاض دون أفق واضح للحل.
الأزمة بدأت تتجاوز بعدها الاقتصادي، لتطال النسيج الاجتماعي نفسه. أكثر من ثلث الأسر أفادت بارتفاع التوترات داخل المجتمعات المحلية، خصوصا حول تقاسم الموارد المائية الشحيحة.
كما أشار التقرير إلى أن نسبة محدودة لكنها لافتة من العائلات تفكر بالانتقال أو النزوح، ما يفتح الباب أمام موجات نزوح جديدة إذا استمر الجفاف وتدهور سبل العيش.
استجابة دولية محدودة
في مطلع تموز/يوليو الماضي، أعلن برنامج الأغذية العالمي تخصيص 7.9 مليون دولار كتعويض تأميني لمواجهة موجة الجفاف التي تُعد الأسوأ في سوريا منذ خمسين عامًا.
وذكر موقع “Reinsurance” أن التمويل يهدف إلى دعم نحو 120 ألف شخص عبر توفير مساعدات غذائية واحتياجات أساسية، ضمن خطة تشغيلية تغطي المناطق الزراعية الرئيسية، بدعم من المملكة المتحدة وألمانيا من خلال “مرفق التمويل العالمي للوقاية”، وبالتعاون مع منظمات متخصصة في التأمين الإنساني.
Loading ads...
وأكد مسؤولون في البرنامج أن تفعيل أدوات الحماية المالية، مثل التأمين ضد الجفاف، بات ضرورة في دول تعاني من النزاعات، باعتباره أحد السبل القليلة المتاحة للتخفيف من صدمات المناخ المتكررة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انقطاع طويل يصيب روبوت الدردشة الصيني "ديب سيك" للمرة الأولى منذ إطلاقه

انقطاع طويل يصيب روبوت الدردشة الصيني "ديب سيك" للمرة الأولى منذ إطلاقه

سانا

منذ 7 دقائق

0
اكتشاف أنواع حيوانية جديدة في كهوف الحجر الجيري شمال كمبوديا

اكتشاف أنواع حيوانية جديدة في كهوف الحجر الجيري شمال كمبوديا

سانا

منذ 7 دقائق

0
ملخص زيارة الشرع إلى ألمانيا .. التصريحات و الاتفاقيات – عكس السير

ملخص زيارة الشرع إلى ألمانيا .. التصريحات و الاتفاقيات – عكس السير

عكس السير

منذ 8 دقائق

0
معلمو حمص العائدون إلى عملهم يطالبون بالتثبيت وتحسين الأجور ومديرية التربية توضح

معلمو حمص العائدون إلى عملهم يطالبون بالتثبيت وتحسين الأجور ومديرية التربية توضح

سانا

منذ 17 دقائق

0