الأربعاء، 07-01-2026 الساعة 12:13
الجيش السوري أعلن أن مواقع "قسد" في حلب أهداف له بعد قصفها أحياء سكنية ومواقع له بالمدينة
جددت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأربعاء، قصفها أحياء سكنية بمدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني، وسط تجدد الاشتباكات مع الجيش السوري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن "قسد" استهدفت بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معها في محور الكاستيلو والشيحان.
والثلاثاء، قصف التنظيم أحياء سكنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 21 مصابا.
كما قتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة، شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، اليوم الاربعاء.
من جانبها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أن كافة مواقع تنظيم "قسد" العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع للجيش.
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن هيئة العمليات مناشدتها للمدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع تنظيم قسد.
وقالت إنها خصصت معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور المعروفين لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً.
في السياق نفسه، أفاد الدفاع المدني السوري، بأن فرقه بدأت منذ صباح اليوم الأربعاء، بإجلاء العائلات العالقة في منازلها في أحياء عدة من مدينة حلب.
وقال الدفاع المدني، في بيان، إن فرقه تعمل على تقديم الإسعافات الأولية للمرضى وكبار السن فور وصولهم إلى نقاط الإجلاء المعتمدة في عدد من أحياء مدينة حلب وإسعافهم للمشافي لتلقي العلاج اللازم.
وأشار إلى أن الفرق الميدانية قدمت خدمات الرعاية الصحية للمرضى وكبار السن والأطفال والنساء داخل مراكز الإيواء التي نقلت العائلات إليها.
والأحد الماضي، أفادت قناة "الإخبارية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه مظلوم عبدي لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
وتواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتحاول الحكومة السورية بقيادة الشرع، ضبط الأمن وبسط كامل سيطرتها على البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد.
Loading ads...
بحسب وزارة الداخلية نُفّذ التفجير بواسطة عبوات ناسفة زُرعت داخل المسجد، ما يشير إلى تخطيط مسبق واختراق أمني بالغ الخطورة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






