ساعة واحدة
سوريا والعراق يصدران بيان مشترك لتأسيس لجنة عليا للتنسيق الدبلوماسي برئاسة وزيري الخارجية
الإثنين، 29 يونيو 2026

سوريا والعراق يصدران بيانا مشتركا لتشكيل لجنة عليا وإعادة تأهيل أنابيب النفط
أصدرت جمهورية سوريا وجمهورية العراق بيانا مشتركا في العاصمة السورية دمشق، يوم الاثنين، أعلنتا فيه الاتفاق رسميا على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك، وإطلاق مشروع إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط من العراق إلى سوريا، وذلك عقب استقبال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية العراق فؤاد حسين، بحضور وزير الطاقة المهندس محمد البشير؛ حيث يستهدف هذا الاتفاق بحث آليات نقل وعبور إمدادات الطاقة، وتعزيز التعاون في مجالي المياه والزراعة بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي المشترك وخدمة المصالح الاقتصادية المتبادلة، ليدخل النطاق الدبلوماسي والاقتصادي مرحلة جديدة من التكامل الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين.
وتناولت المباحثات الرسمية سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مختلف المجالات، حيث تقرر أن تتولى اللجنة العليا المشتركة، التي ستكون برئاسة وزيري خارجية البلدين، مهام متابعة تنفيذ المخرجات وتنسيق الجهود المشتركة.
كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع الموسع سبل تعزيز التنسيق الأمني والعسكري، بما يدعم أمن البلدين واستقرار المنطقة جراء التحديات الراهنة، ويعزز الجهود الرامية إلى مواجهة التهديدات المشتركة، ليبقى النطاق التنفيذي رهنا بالمتابعة الدقيقة لقرارات اللجنة العليا الصادرة طوال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية كخلفية للقاء الرئاسي الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الاثنين، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين والوفد المرافق له؛ إذ بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية لتدشين مرحلة جديدة من التنسيق رفيع المستوى.
وتعد زيارة الوزير العراقي هي الأولى من نوعها إلى سوريا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في نهاية عام 2024م، حيث كانت دمشق قد شهدت تدفق عدة وفود عراقية سابقة منذ ذلك التاريخ، كان من أبرزها وفد من جهاز المخابرات العراقي برئاسة حميد الشطري لبحث ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب.
واتفقت الأطراف خلال المباحثات الرئاسية والوزارية على رفع مستوى التشاور السياسي والأمني، لا سيما أن بغداد بدأت مؤخرا تصدير كميات محدودة من النفط عبر الأراضي السورية عقب تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز إثر اندلاع حرب الشرق الأوسط.
Loading ads...
وقد جعل هذا التطور الجديد من الملف الاقتصادي وتطوير آليات العمل التجاري ركيزة أساسية لتحقيق المصالح المتبادلة بين البلدين، فيما يعقد وزير الخارجية العراقي سلسلة من اللقاءات المكثفة مع كبار المسؤولين السوريين لتطوير أطر الجهود المشتركة، ليبقى النطاق السياسي والاقتصادي رهنا بما ستسفر عنه المتابعة الميدانية لمخرجات هذه الاتفاقيات طوال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





