3 أشهر
كيف توفي أوليفر تري؟ تفاصيل حادث المروحيتين الذي أودى بحياته
الإثنين، 15 يونيو 2026

توفي المغني وكتاب الأغاني الأمريكي أوليفر تري عن عمر يناهز 32 عاماً، إثر تحطم مروحية كان يستقلها في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل صباح يوم الأحد 14 يونيو 2026، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها.
وأفاد مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن نجم الروك البديل ومشهور مواقع التواصل الاجتماعي كان متواجداً في البرازيل ضمن جولة غنائية عالمية، حيث ورد اسمه في بيان يضم 6 أشخاص كانوا على متن الطائرة. وأوضح المصدر أنه لم يتم التعرف على هوية الضحايا رسمياً حتى الآن بسبب تعرض الجثث لحروق شديدة نتيجة الحادث، فيما تباشر السلطات التحقيقات لتحديد الأسباب الدقيقة لملابسات الواقعة.
أشارت التقارير الصادرة عن شبكة "سي إن إن البرازيل" إلى أن الحادث وقع نتيجة تصادم مروحيتين فوق ساحة مخصصة للمركبات الكهربائية في منطقة ريكريو دوس بانديرانتيس بغرب ريو دي جانيرو.
وأكدت فرق الإطفاء المحلية مقتل 6 أشخاص في هذا التصادم الذي يعتقد أنه حدث في الهواء. وذكرت منصة "ميتروبوليس" الإخبارية المحلية أن أوليفر تري كان يستقل المروحية برفقة الركاب لوكاس فيجنال، وغاسبار بريم، ولوكاس بريتو تشافيز، وبقيادة الطيار ألكسندر سوزا، في حين كان يقود المروحية الأخرى الطيار تشارلز مارسيلان بمفرده.
وجاء هذا الحادث المفاجئ في الوقت الذي كان يحيي فيه الفنان الأمريكي جولة غنائية عالمية كعنوان رئيسي لألبومه الأخير "Love You Madly, Hate You Badly".
وكان تري قد بدأ جولته الموسيقية من مكسيكو سيتي، وكان من المقرر أن تشمل محطاتها القادمة عروضاً في الصين، واليابان، والقارة القطبية الجنوبية، ونيوزيلندا، وجنوب أفريقيا، وذلك قبل أن تنتهي مسيرته الفنية بشكل مأساوي في الأراضي البرازيلية.
بدأ أوليفر تري مسيرته الفنية في سن 17 عاماً من خلال إعداد عروض موسيقية لكل من "سكريليكس" و"زيدس ديد" تحت الاسم الفني "تري". وأصدر ألبوماً مستقلاً في عام 2013، قبل أن يتوقف مؤقتاً لدراسة تكنولوجيا الموسيقى في معهد كاليفورنيا للفنون.
وفي عام 2017، وقع عقداً مع شركة "أتلانتيك ريكوردز" بعد الانتشار الواسع الذي حققته أغنيته "When I"m Down"، وهو ما مهد الطريق لإطلاق ألبومه الاستوديو الأول "Ugly Is Beautiful" في عام 2020، وتبعه ألبوم "Cowboy Tears" في عام 2022، ثم ألبوم "Alone in a Crowd" في 29 سبتمبر 2023.
واشتهر الفنان الراحل بتقديم أغانٍ حققت نجاحاً كبيراً ومبيعات واسعة مثل "Life Goes On" و"Miss You" و"ULTRAMAN".
وإلى جانب إنتاجه الموسيقي، عرف تري بمظهره الفريد الذي يعود لأسلوب الثمانينيات، متمثلاً في قصة شعره الدائرية الشهيرة وخزانة ملابسه ذات التصاميم المبالغ فيها.
وساهمت أغنيتاه "Life Goes On" و"Alien Boy" في تحقيق شعبية جارفة له على منصة "تيك توك"، مما عزز مكانته كشخصية استثنائية ومؤثرة في الثقافة الرقمية الحديثة.
وكان تري قد شارك جمهور مقالاً في فبراير الماضي حول علاقته بصناعة الموسيقى، موضحاً أن المناخ الحالي للإنترنت بات يكافئ الترويج للفن أكثر من الفن نفسه، مما تسبب في استنزاف روحه، وأضاف أن الابتعاد عن الضجيج لتسجيل ألبومه الأخير جعله يرى الجمال في كل ركن من أركان الأرض، معبراً عن امتنانه للجمهور الذي رافقه في رحلته الإبداعية ومتطلعاً لمشاركتهم مغامرته القادمة.
أثارت الفاجعة ردود أفعال واسعة بين أصدقاء الفنان ومحبيه، حيث قاد اليوتيوبر الشهير "كي إس آي" مرثية صديقه الراحل ونشر نصاً عبر فيه عن صدمته قائلاً: "لا أصدق أنني أكتب هذا الكلام. أنت في 32 من عمرك وكان يجب أن تكون هنا، وتصنع المزيد من الموسيقى والمحتوى. ستظل أسطورة دائماً، والأمر لا يبدو حقيقياً".
Loading ads...
وانتقل آلاف المتابعين إلى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن حزنهم وتوجيه كلمات التعزية؛ حيث وصفت إحدى المتابعات الفنان بأنه كان "روحاً مميزة"، ووعد آخر بالاستمرار في الاستماع إلى موسيقاه طوال حياته، بينما أشاد به المتابعون كإنسان رائع كان يمارس ما يحب ويدفع بالحدود الفنية إلى آفاق اعتقد الكثيرون أنها مستحيلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





