عام واحد
الجيش السوداني يتعهّد بمواصلة القتال.. قتلى في هجوم على الأُبيّض
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الأربعاء، مقتل 40 شخصًا على الأقل وإصابة آخرين في هجوم على تجمّع عزاء في الأبيض عاصمة شمال كردفان بالسودان.
ولم يُحدّد المكتب الجهة التي تقف وراء الهجوم، فيما تشتد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدن كردفان.
وحذّرت الأمم المتحدة من أنّ "الوضع الأمني في منطقة كردفان مستمر في التدهور".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إنّ واشنطن تتعاون مع دول أخرى لإنهاء الصراع في السودان، مؤكدة التزام واشنطن بتحقيق السلام هناك.
البيت الأبيض: نحن على تواصل دائم مع شركاء عرب ونرغب في أن ينتهي الصراع في #السودان سلميا pic.twitter.com/dzfeEGVIh8
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 5, 2025
وقالت "نحن على تواصل دائم مع شركاء عرب، ونرغب أن ينتهي الصراع في السودان سلميا". لكن "الواقع هو أن الوضع الميداني معقد جدًا".
وكان مجلس الدفاع والأمن السوداني برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ناقش أمس الثلاثاء، مقترحًا أميركيًا للتوصّل إلى هدنة لمدة ثلاث أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ورحّب المجلس بالجهود الأميركية، لكنّه اشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن للوصول إلى أي هدنة.
وقال عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان ياسر العطا لدى اجتماعه مع قيادات القـوات المشتركة، إنّ قوات الجيش ستُطهّر البلاد، خاصةً منطقتَيْ كردفان ودارفور من عناصر قوات الدعم السريع في أقرب الآجال.
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي وائل محمد الحسن، بأنّ الاجتماع لم يُجب عن موقف الجيش حول المقترح الأميركي، في وقت تُحكم فيه قوات الدعم السريع قبضتها على الفاشر وتواصل حشد قواتها في ولاية شمال كردفان.
وأوضح مراسلنا أنّه على الرغم من ترحيب وزير الدفاع السوداني حسن داوود بالمقترح الأميركي، أكد أنّ الجيش ماض في التعبئة والاستنفار، والعمليات القتالية ضد قوات الدعم السريع "حتى القضاء عليها" وفق وصفه، في مؤشر على رفض الجيش لمقترح الهدنة المؤقتة الذي طرحته الولايات المتحدة.
وأشار مراسلنا إلى أنّ الشارع السوداني يرتقب الهدنة التي تتضمّن إيصال المساعدات الإنسانية وفتح المسارات الإنسانية للعالقين واللاجئين، والتي تضمن المرور الآمن لهم بين محاور القتال.
وبعكس الموقف الميداني المتوتر، بدا مستشار ترمب للشؤون الإفريقية مسعد بولس، متفائلًا بقرب الإعلان عن هدنة مؤقتة، قد تمتد إلى ثلاثة أشهر، تليها عملية سياسية مدتها تسعة أشهر.
رفض سوداني للهدنة والحديث عن "معركة الشعب السوداني الكبرى".. تفاصيل أوفى مع مراسلنا وائل محمد الحسن@waelbaitna pic.twitter.com/uukJMNvZiS
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 5, 2025
وأكد المسؤول الأميركي أنّ الجيش والدعم السريع رحّبا مبدئيًا بمقترح الهدنة الإنسانية، لكنّهما يدرسان بنودها، باعتبارها اتفاقًا يشمل آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.
وكان وزير الدفاع السوداني قد أكد أنّ الحكومة ستُشكّل لجنة بينها وبين الجيش من أجل وضع رؤية مشتركة تجاه جميع المبادرات.
وفي محاور القتال المختلفة بالسودان، لاسيما ولاية شمال درافور، فقد أشار المراسل إلى أنّ الأوضاع الأمنية لا تزال على حالها، لاسيما على الصعيد الإنساني المأساوي، والذي يُنذر بكارثة حقيقية، ما لم تتحرّك المنظمات الدولية وما لم تسمح قوات الدعم السريع بفتح مسارات آمنة لخروج المدنيين، والسماح للمنظمات العاملة بدفن جثث الضحايا.
Loading ads...
وفي هذا الإطار، دعت الأمم المتحدة شركاءها إلى الاستمرار في تقديم المساعدات للنازحين في السودان. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن أكثر من 12 ألف شخص فرُّوا من الفاشر إلى مدينة طويلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





