Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فيلم "بروفا يوم القيامة".. التسامي كطريقة أخيرة للنجاة من ال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

فيلم "بروفا يوم القيامة".. التسامي كطريقة أخيرة للنجاة من الفاجعة

الأحد، 22 فبراير 2026
فيلم "بروفا يوم القيامة".. التسامي كطريقة أخيرة للنجاة من الفاجعة
لطالما حصدت الأعمال الإبداعية الأدبية والفنية، التي أنتجتها المآسي والكوارث جوائز عالمية لما حملته من قيمة إنسانية وتوثيقية، لكن هذه الأعمال نفسها تصير في علم النفس التحليلي مادةً للدراسة بوصفها طريقة لتجنب الكَدَر وحيلة أمام الحزن والفاجعة، حتى يستطيع الإنسان بها مواجهة أقداره بدلاً من الركون إليها.
لم يكن زيد مستو، الصحفي السوري الأميركي، يتوقع أنه سينتج فيلماً من مقاطع متفرقة صورها بهاتفه المحمول بعد أن تحول هو نفسه إلى ناقل لجثث الموتى في كارثةٍ حولت آلاف البشر إلى أرقام. اختبر زيد فاجعة الموت الجماعي بنفسه بينما يترقب خبراً واحداً عن والدته، التي غابت تحت الركام، كما غابت تفاصيل قصة موتها في فيلمه أيضاً.
رحلة البحث من أميركا إلى تركيا
انتظر زيد وأخوه لقمان -أحد أبطال الفيلم- في موقع الزلزال في أنطاكيا والذي حول بيتهم إلى كومةٍ من الحجارة وإلى المثوى الأخير لوالدتهما التي لم تترك لهما قبل رحيلها إلا تسجيلاً صوتيَّاً أرسلته قبل وقوع الكارثة.
كان للقمان وصلابته أثرٌ في بقاء زيد هادئاً بينما حولته الكارثة إلى حاملٍ للموتى، يراقب ويوثق كيف تصطفُّ في مقابر متلاصقة تحمل أرقاماً متسلسلة.
فيلم صنعته الكارثة
لم يتوقع زيد وهو يوثق لحظاته في موقع الزلزال الذي حصد قرابة 55 ألف نفس، أن اللقطات العشوائية والتي وصلت في مجموعها إلى 4 ساعات ونصف، ستتحول إلى فيلم يوثّق مأساة (أبو نايف)، جار والدته وزوج صديقتها، الذي فقد ابنتيه وزوجته فلم يبقِ له الزلزال إلا ابناً واحداً سيساعده لاحقاً في مخبز صغير مُستأجر؛ يصنع فيه (أبو نايف) خبزاً.. وتجاوزاً لفاجعته.
"علينا أن نقتل لحظاتنا العاطفية"؛ بهذه الطريقة بنى زيد فيلمه، محاولاً مع كل صورة وكلمة تحويل المأساة إلى عملٍ فني متكامل يرسّخ فكرة "التسامي" بدلاً من الانغماس في الألم، في محاولة أخيرة للتعايش مع أحزانٍ تركت ثقلها كاملاً في الذاكرة.
كان الفيلم عملاً جماعياً كما يشرح زيد لموقع تلفزيون سوريا "ساعدني صديقي، المخرج سليم صباغ في تحويل اللقطات المنفردة إلى قصة متكاملة، بينما لم يدخّر وسيم عثمان جهداً من أجل إظهار الفيلم بشكل احترافي من دون أن يشعر المشاهد أن هذه اللقطات صوّرت باستخدام الهاتف المحمول فقط!".
وفي النقاش الذي تلا عرض الفيلم، أثنى المدير العام للمؤسسة العامة للسينما، جهاد عبدو، على صلابة الصحفي زيد مستو ورؤيته الإبداعية وقوته في استخراج هذا العمل الفني من أعماق ألمه الخاص.
عملٌ سهلٌ ممتنع
أدرك زيد أن تحييد المشاعر في مأساته الخاصة بفقد والدته، مهمةٌ شاقَّة لكنها ضرورة لمن يصنع فيلماً بعقلية الصحفي المحايد.
غَلَّب زيد مشاعر (أبو نايف) وأفرد فيلمه لقصة الجار، بينما تجنَّب ذكر والدته حتى نهاية العمل.
كانت تلك واحدة من آليات الدفاع النفسي التي تحايل زيد بها على انهيار العقل أمام هول المشهد حينما وجد أخيراً جسد والدته تحت الأنقاض؛ ليضع بذلك حداً للانتظار وبدايةً لألمٍ تحرّضه الذكريات.
صلابة أم مهنية صحفي
خلال مناقشة الفيلم عقب عرضه، ذكر زيد بأنه صنع فيلماً بعين الصحفي ومبادئه. وقد ظهر ذلك في اللقطات التي أخذها زيد بنفسه؛ إذ كانت تقارب التوثيق البارد لواقعٍ يسرد نفسه بنفسه أكثر من كونه سيناريو مُنقَّح حاكه الخيال.
زيد نفسه، الذي ظهر في أحد المشاهد يأكل رغيفاً على هامش الطريق وهامش الواقعة أيضاً، ويبرر بالسرد قدرته على تناول الخبز آنذاك -وكأن في ذلك جريمة مكتملة الأركان- بأنه اعتاد على تناول ما يبقي على الرمق خلال تغطيته الحروب، وأيضاً خلال أيامٍ قاسية عاشها في زنزانات النظام البائد.
Loading ads...
لم يتجاهل زيد حقيقة ثابتة؛ وهي أن الإنسان يشقى بذاكرته، بينما يعالج ذكرياته على مهلٍ بالسرد والصورة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

سانا

منذ 4 ساعات

0
لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

سانا

منذ 4 ساعات

0
الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 4 ساعات

0
باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

سانا

منذ 4 ساعات

0