Syria News

الأربعاء 17 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شوارع عمّان وأبنيتها.. مصوّرة أردنية توثّق ذاكرة المدينة | س... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

شوارع عمّان وأبنيتها.. مصوّرة أردنية توثّق ذاكرة المدينة

الأربعاء، 17 يونيو 2026
شوارع عمّان وأبنيتها.. مصوّرة أردنية توثّق ذاكرة المدينة
نشر الأربعاء، 17 يونيو / حزيران 2026
(CNN)-- تصف المصوّرة الأردنية أنيتا برشه نفسها بـ"ابنة المشرق"، انطلاقاً من علاقة متجذّرة بالهوية، والمكان، والذاكرة، تجعل من التصوير أداة للتأمل في الإنسان والمدن وما يطرأ عليهما من تحولات.
تتداخل الجغرافيا مع الإحساس في أعمالها، لتتحول الصورة إلى مساحة مفتوحة والغوص في الطبقات العميقة لما هو غير مرئي خلف المشهد.
تركّز برشه في صورها على الناس، والشوارع، والأسواق، والحيوانات، والعادات، والتفاصيل الصغيرة التي تشكّل روح المكان، وهي عناصر تسعى إلى توثيقها داخل الأردن وخارجه، عبر التقاط الإحساس العابر للحظة وتحويله إلى صورة قابلة لأن تصبح لاحقاً جزءاً من ذاكرة جماعية ممتدة.
وتعود المصورة الأردنية إلى بدايات تجربتها مع التصوير، موضحة أنها نشأت في الأردن وهي تحمل فضولاً دائماً تجاه الحياة قبل زمنها، لكنها لاحظت أن الأرشيف البصري المتوفر، رغم أهميته، ظل يركّز بدرجة أكبر على الطبيعة مقابل حضور أقل للتفاصيل اليومية والإنسانية.
أشارت برشه في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة إلى أن علاقتها بالعاصمة الأردنية عمّان لم تعد قائمة على الاكتشاف بقدر ما هي علاقة تأمل في الذات عبر المكان، إذ باتت المدينة بالنسبة لها مساحة لفهم الأفكار والمشاعر والتجارب الشخصية، خاصة أنها تمثل فضاءً للذاكرة والانتماء والتفكير في مفهوم "البيت".
وأكملت : " التجربة مع عاصمة بلادي تتبدّل مع مرور الوقت وباختلاف مراحل الحياة، فالشوارع والأحياء نفسها تبقى مألوفة، لكن طريقة رؤيتي لها تتغيّر باستمرار، ما يفتح أمامي مساحات جديدة للتأمل، والإبداع، والتجدد".
وفي ما يتعلق بتصوير الشوارع والتفاصيل اليومية، كشفت أن اهتمامها مرتبط بطريقة إدراك الإنسان للعالم، وكيف يمكن للتكرار والأفكار المتداولة أن تصنع مفهوم "العادي" أو "الطبيعي"، ما دفعها إلى إعادة النظر في هذه المفاهيم من جذورها.
وشرحت أنها بدأت تنظر إلى المشاهد اليومية بعين أقل افتراضاً، معتبرة أن الكثير مما نراه عادياً ليس سوى نتيجة اعتياد بصري متراكم، وأن التصوير هو وسيلة لإعادة فتح العين على العالم ومنح التفاصيل حقها في أن تُرى.
كما أضافت المصوّرة الأردنية أن هذا التوجّه يمتد أيضاً إلى علاقتها بالمدينة ككل، حيث ترى أن المدن تحتفظ بذاكرة سكانها حتى بعد رحيلهم، خاصة أن ما يصنعه الناس من فن، وعمارة، وأدب، وأفكار يبقى جزءاً من نسيج المكان، ويتوارثه الجيل التالي، مؤكدة أن هذه الطبقات المتراكمة من الإبداع الإنساني تبقى حاضرة داخل المدن، حتى بعد غياب أصحابها، لتستمر في تشكيل تجربة العيش فيها وفهمها.
وشدّدت المصورة الأردنية على أن التمسك بالهوية لا يعني الانغلاق أو رفض الآخر، بل على العكس، فهي تسافر باستمرار، وتتعلّم من ثقافات مختلفة، وتحتفي بالتنوع الذي يجعل العالم أكثر ثراءً وجمالاً، معتبرة أن الاختلاف عنصر أساسي للاحتفاء به.
أما عن الأسطح والطيور التي تظهر بكثافة في أعمالها، فأوضحت أن الأسطح تمثل أقرب نقطة يمكن أن تصل إليها في علاقتها مع الطيور، وأن التصوير من هذا الارتفاع يتيح لها رؤية طبقات المدينة، خصوصاً في عمّان المبنية على الجبال.
وأضافت برشه أن حركة الطيور داخل هذا الفضاء تشكّل جزءاً أساسياً من التكوين البصري الذي تحبه في أعمالها.
وفي معرض حديثها عن مشروعها "روح أرضي"، قالت إنها تعاملت مع الفكرة من خلال علاقة شخصية مع المكان، محاولة استكشاف طبقات الأردن من تاريخ، وطبيعة، وتنوع، وحياة يومية، بعيداً عن الاختزال أو الصور النمطية، إذ إن الهدف لم يكن تعريف المكان بقدر ما كان تعلّم كيفية رؤيته بشكل أعمق وأكثر تعقيداً.
وفي ما يتعلق بتصوير الطبيعة مقابل المدينة، أوضحت برشه أن الطبيعة تمنح شعوراً بالبحث المستمر عن الجمال، بينما المدينة تتطلب حساسية أعلى لالتقاط اللحظة وسط الحركة المستمرة، لافتة إلى أن تصوير المدينة أكثر ديناميكية وتعقيداً، ويعكس بشكل أدق طريقة عيش الناس داخل المكان.
Loading ads...
أما عن المدن التي تحب تصويرها خارج عمّان، فتذكر القاهرة، ومسقط، وعدداً من المدن المغربية، مشيرة إلى أن لكل مدينة طاقتها الخاصة، فالقاهرة "مدينة غارقة في التاريخ"، ومسقط هي عبارة عن "توازن بصري بين المباني البيضاء والجبال"، وفاس مدينة تبدو كأنها "متوقفة في الزمن"، ومراكش "كفضاء نابض بالفوضى والحياة"، وشفشاون "صاحبة جمال أزرق استثنائي".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قراءة في الصحافة العالمية - ثلاثية في شباك الجزائر...هل كان يستحق ميسي الطرد؟ وما كواليس زلزال منتخب تونس؟

قراءة في الصحافة العالمية - ثلاثية في شباك الجزائر...هل كان يستحق ميسي الطرد؟ وما كواليس زلزال منتخب تونس؟

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
إنجلترا ضد كرواتيا في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة

إنجلترا ضد كرواتيا في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
مونديال2026: منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1

مونديال2026: منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
مادة محظورة تثير الذعر.. تساؤلات بشأن سلامة أشهر مشروب شعبي في مصر

مادة محظورة تثير الذعر.. تساؤلات بشأن سلامة أشهر مشروب شعبي في مصر

سكاي نيوز عربية

منذ 8 دقائق

0